زواج سوداناس

انتعاش مهنة تقليم الاظافر في الخرطوم.. سوداني غاضب: شعب كسول زي ده انا ماشفت



شارك الموضوع :

قال الناشط الساخر على فيسبوك “طارق الطيب” (استوقفتني هذه الصورة في سوق ليبيا أحد أكبر الأسواق في العاصمة السودانية الخرطوم، وهي لأحد العاملين في مهنة تقليم الأظافر حيث يقوم هذا الرجل بتقليم الاظافر للأيادي والأرجل مقابل بعض المال وسبب إندهاشي ليس صاحب المهنة فهي في النهاية أكل عيش).

وأضاف طارق الطيب (الشئ الذي أغضبني الرجل الجالس في الكرسي عشان يضفرو ليه، معقول لا يستطيع تقليم أظافره بنفسه، ولا نظام ماعنده زمن، الغريب الصف طويل في انتظار الضفار، أما شعب كسول زي ده أنا ماشفت‘).

وقرأ محرر موقع النيلين في تقرير سابق لصحيفة أخر لحظة أجرته الصحفية فاطمة عبد الله ( قال عمر إبراهيم إنه يمارس مهنة تقليم الأظافر لأكثر من «30» سنة وإن معظم زملائه في المهنة سودانيين. وقد أكد أن المقابل الذي يأخذه من الزبون غير محدد وكل يدفع حسب مقدرته «فأي شيء مقبول» وقال لا توجد لدينا أي التزامات تجاه أي جهة سوى محليات أو وزارة الصحة ولا غيره.. مبيناً أن أكثر الفئات هم كبار السن بالإضافة لذلك لدينا زبائن نذهب إليهم في المنازل.. أما بالنسبة للأدوات فيتم التعقيم بواسطة المياه الساخنة).

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


17 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        علوب

        والله الموضوع ما عندو ايي علاقه بالكسل حتي الصين فيها وكفايه الوهم المعيشننا فيهو بتاع الكسل دا من كترت ما بيقولو لما صدقنا

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          وصاحب المهنة لو كان وجد شيئا أفضل لما اختار هذه

          قال إيه جبرك على المر ؟ الأمر منو

          وهذه المهنة قيمتها تتمثل في ” لا توجد لدينا أي التزامات تجاه أي جهة سوى محليات أو وزارة الصحة ولا غيره. ”

          أليس في ذلك مكسبا لا يقدر بثمن ؟

          الرد
      2. 2
        محتار بس

        والله يا علوب الكسل بقي هاجس لكل سوداني
        كلام بتاع مصريين والناس مسكت في كلمة كسل والله نحن شعب نشيط جدا كل واحد
        في دوام ملتزم بها بدون تاخير بقينا ضرب
        مثل في الدول تلقي الواحد في الشارع
        اقولك السودان فيهو مدينة اسم كسلا
        بعدين مافي داعي زي دا يكون في الصحف
        لن فى

        الرد
      3. 3
        سوداني وافتخر

        قال ناشط قال امشي اوزن مخك ده كويس وتعال اتفلسف وافتي انت شكلك واحد فاضي وزي ما بقولوا الفاضي بعمل قاضي وبعدين بتناقد في نفسك ولاّ شنو مره تقول سبب إندهاشي ليس صاحب المهنة فهي في النهاية أكل عيش وتاني ترجع تقول (الشئ الذي أغضبني الرجل الجالس في الكرسي عشان يضفرو ليه، معقول لا يستطيع تقليم أظافره بنفسه، ولا نظام ماعنده زمن، بالله يا ابو مخ هسي الدخل الزمن بالشغله دي شنو يعني مثلا لو قص مضافرينوا براو بقصها في ساعتين ! وثم تانيا ما ادام انك مقتنع ده اكل عيش ومافيها حاجه اذا انطم ونقتنا بي سكاتك وخلي الزول يشوف اكلو عيشو انت بطريقتك العويره البلهاء دي بتقطع اكل عيشو وعايز تعمل لنفسك موضوع تهيج بيو الناس

        الرد
        1. 3.1
          ايها السودانيون اتعظوا واعتبروا

          القضية ما كسل وبس…الموضوع اننا شعب متخلف لانستطيع تغيير طريقة تفكيرنا ولا نعرف كيف نطور انفسنا ولايهمنا الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل…مثلا تلقي ليك شاب ماشاء الله تبارك الله سليم الجسم وقوي البنية لكنه لا يؤدي ابسط اعماله بنفسه مثلا تلقاه ماعنده بتاع كباية الشاي لكنه يغسل ملابسه عند الغسال..ويقلم اضافره عند الضفار..وتجد اخر ليس لديه عمل ولا يجد ما ياكله لكن لا يهمه ذلك مثلا تمر عليه سنين ولا ياكل السمك لكنه لا يذهب الي النيل العظيم ليصطاد السمك بنفسه رحمة بنفسه واهله….والامثله كثيرة …بصراحة نحن شعب مكابر ومتواكل (من التواكل)لا يعرف مصالحه ولا يسعي اليها…..انظروا الي الشعوب حولنا وفي العالم كيف يكدون لتغيير واقعهم وتطوير حياتهم

          الرد
      4. 4
        ابوتبيان

        هسي الزول العوير٠ ده حارق رزو مالو
        شعب كسول دي دايره درس عصر
        حقيقه مره نحن شعب كسول في بلدنا بس بره زي الماكينات

        الرد
      5. 5
        ابو ريتاج

        خلاص بكره يعملوا اتحاد الضفارين والمحلية تفرض عليهم رسوم

        الرد
      6. 6
        meen

        الموضوع عادي الغريبه هو ذاتو بعترف انها مهنه المشكله ويين طيب جد عدم موضوع منك في الدول المتقدمه المهنه دي موجوده تلقاها في الصين في بريطانيا ثم تانيا الراجل بقول ليك اكتر الزبائن هم كبار السن
        والزول دا ناشط شنو زول ماعنده موضوع

        الرد
      7. 7
        عابد

        ليه المحليات م تعمل ليهم محل ثابت وبادوات معقمة لو راجل اتحدث عن مستوى اداء المحليات من نظافة نفايات متمنى البشير يوم يلف المحليات دي برجليه ومتنكر عشان يشوف مستوى العاصمة الوصلت اليه من وسخ

        الرد
      8. 8
        Al Jali Al Hur

        فعلا أكسل شعب على وجه الأرض ،، في الدنيا دي كلها ما في شعب لا يستطيع تقليم أظافره بنفسه ؟؟ معقول ده ،،، كل ما قلته ليك حق فيه .. أمثال هؤلاء كيف يستطيعون العمل في مجال الإنتاج الزراعي والحيواني ؟؟ الواحد تلقاه حق الفطور ما عنده جالس عشان يقلموا ليه أظافره .. عشان كده العالم كله يضحك علينا ويقول إننا كسالى ؟؟ وفي دي ليهم حق ولو شافوا الصورة دي ما عارف يقولوا علينا شنو ؟؟؟؟

        الرد
      9. 9
        مبارك عبدالله

        هؤلاء الضفارين لو جاز لنا تسميتهم بهذا الإسم لهم خبرة وبيقصوا الضفر بمهارة شديدة .. وما أعتقد ليهو علاقة بالكسل فقط يجب توخى الحذر فى الأدوات المستخدمة ومدى صلاحيتها للإستخدام المتكرر .. مافيها شي ما تكبروا الموضوع .. الكوافير فيها حاجة زي دى قد يكون للنساء فقط

        الرد
      10. 10
        ابو محمد

        ياناس بلاش فلسفه معاكم ولاتلصقوا بنا صفة غير صحيحه و هي الكسل حتي بديتم تصدقوا هذه الكذبه واصبحتم تنعتوا بها انفسكم والله ثم والله مهنة الذي يقلم الاظافر انا شاهدتها هنا بنفسي في جدة شخص يحمل ظفاره ومعها مبرد ويقلم للناس وهو يفترش الارض امامك فدعونا من تبخيس انفسنا وضعوا الثقه في انفسكم لاننا بحمد الله نحمل من الصفات قل ان تجدها في الشعوب الاخري

        الرد
      11. 11
        سودانى مغبووووون

        الضفارين ديل شغالين من زمن السوق العربى .. كان سوق خدار وجداد >>>

        الرد
      12. 12
        زول سودانى

        لا كسل ولا يحزنون ، صياغة العنوان غير موفقة وغير محببة ، الذين يرون انه إنهيار قيمى ينظرون بمنظار وإتجاه واحد ، على الاقل هذه المهنة سوف تتيح للكثيرين العناية بالنظافة الشخصية خلال سهولة وجود من يقوم بالتلقيم وفى أى مكان فى السوق او موقف ومحطات المواصلات ، الناس صارت تنسى نفسها ولا تهتم فجميل أن يجد شخص اثناء إنتظاره للبص او شخص فرصة لتقليم اظافرة وأتحدى الكثيرين من أن توجد طفرات فى بيوتهم فهى شئ لا يهتمون به وليس فى بالهم ولا يشترونها فيستخدموا موس حلاقة مستخدمة أى او الأسنان للتقليم ، انظروا له من زاوية خدمة طيبة للنظافة .

        الرد
      13. 13
        زول سودانى

        ضفارات

        الرد
      14. 14
        عارف وفاهم

        زمان في ستينات القرن الماضي في مدينة تندلتي كان يُمارس مهنة ( الضفّار) هذه مواطنين من غرب إفريقيا ، وأغلبهم كانوا يعملون في مهنة (عتّالة) في سوق المحاصيل. لكن والله عيب معقول أقعد ويجي واحد يضّفِر لي أظافري؟منتهى الكسل من شاب يُضّفِر له شاب آخر أظلافه ، وكلاهما عنوان سيئ للشباب، وخبر زي دا ما كان مفروض يُنشر لأنه مُسيئ جداً للبلد..

        الرد
        1. 14.1
          عارف وفاهم

          نسيت أهم حاجة في موضوع ضِفارة الأظافر، نقل أي عدوى مرضية وتداولها بين مقصوصي الأظافر ، وأقلها إنتشار البهق والأمراض الجلدية .

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *