زواج سوداناس

عصام جعفر : شاهد العصر.. يخشونه حياً وميتاً..


قبر حسن الترابي

شارك الموضوع :

٭ ليس كمال عمر أو الشعبي أو اي احد آخر هو من يحدد قيمة حلقات برنامج شاهد العصر التي اجرتها قناة الجزيرة مع الراحل الدكتور الترابي!!.
٭ وتخطيء قناة الجزيرة وتتنكر لمهنيتها ورسالتها وتفقد احترامها وحياديتها إن استجابت لأي رجاءات او ضغوط بعدم منع بث الحلقات التي تم تسجيلها قبل ست سنوات مضت وحالت ظروف دون نشرها.
٭ كمال عمر الذي كان يسأل في ذلك الوقت عن عدم بثها هو من يبذل المستحيل الآن لعدم بثها لأنها حسب تقييمه اصبحت عديمة القيمة بعد ان تغير الواقع واصبح كمال والشعبي في معسكر الحوار وموالاة الوطني؟! سبحان الله؟!
٭ الترابي رجل يعرف ما يقول في كل زمان ومكان وعندما وافق للحديث إلى الجزيرة كان يعرف أنه يقدم شهادة للتاريخ والعصر ولا يقدم مرافعة سياسية أو هجاءً لطرف سياسي.
٭ افادات الترابي مهما كانت صالحة لكل زمان ومكان وإذا كان الشعبي أو كمال عمر يخشى على الحوار أو الواقع السياسي الرهن الآن من افادات شيخ حسن التي قال بها قبل ستة اعوام فليذهب هذا الواقع السياسي والحوار إلى الجحيم؟!
٭ اذا اختلف الخط السياسي عند تسجيل حلقات شاهد العصر مع الواقع الآن لن تختلف حلقات شاهد العصر عن الحقيقة التي يجب ان يعرفها الناس كما هي..
٭ شهادة شيخ حسن علي وقائع صنعها بنفسه وأحداث عاشها ورموز بناها وعلاقات ارساها واسرار مطمورة وحقائق مدفونة هي أخطر شهادة في هذا العصر لأخطر رجل عرف بحكمته وعلمه وقدرته على اكتشاف كنه الاشياء وصياغتها من جديد على أسس صحيحة ومتينة.
٭ شهادة شيخ حسن على العصر ليست سياسية فحسب والذين يخشون هذا الجانب يضيقون واسعاً ويخشون على أنفسهم فقط، لكن شهادة شيخ حسن على العصر شهادة فكرية وحضارية وعلمية وفقهية ودينية.
٭ شهادة شيخ حسن على العصر شهادة عالم ومفكر ومجدد وباحث ومؤرخ لحركة الاسلام وتطورها.. لكن البعض يريد اجهاض هذه الشهادة لمجرد مخاوف وهواجس ومواقف سياسية لن تفيد البلد ولن تخرجه من متاهته التي يعيشها..
٭ لو كان شيخ حسن حياً لما تراجع عن بث الحلقات لكن بعض رحيله يريد البعض أن يصبح ملكي اكثر من الملك نفسه.
٭ شيخ حسن رجل قوي ومصادم وصارم في الحق وشهادته على التاريخ أهم من أي شهادة لرجل آخر في هذه البلاد..
٭ شيخ حسن يقلقهم حياً وميتاً ويهابونه ويخشونه حياً وميتاً.. ولكن هذه المرة لن يستطيعوا ادخاله السجن بعد ان تبث الجزيرة شهاداته على العصر..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *