زواج سوداناس

توقيف 55 طالباً مصرياً بسبب الغش بامتحانات الشهادة الثانوية



شارك الموضوع :

وهذه المرة الأولى التي تحدد فيها الحكومة السودانية عدد الطلاب الموقوفين على خلفية ازمة الطلاب الأردنيين التي حدثت منذ ايام.وقالت السلطات الأردنية انهم معتقلون في السودان بسبب تسريب امتحانات الشهادة الثانوية السودانية.وفي العادة لا تلجأ وزارة التربية والتعليم لأية اجراءات قانونية في مواجهة الطاب المضبوطين بحالة غش في الامتحانات،وانما ترفق الحالة بورقة الطالب الممتحن ويعاقب عليها وفقاً للوائح.

وأكد مدير الاعلام بوزارة التربية والتعليم عبد الهادي دياب في تصريحات صحفية امس اجراء السلطات تحقيقات جنائية مع الطلاب المصريين والأردنيين الذين تتحفظ عليهم السلطات السودانية.وأوضح دياب بأن لوائح الشهادة السودانية تنص على الحرمان من الإمتحانات في حالة الغش،وان لجنة حكومية عليا برئاسة وزارة الداخلية والخارجية تتابع الأمر مع الأردن ومصر.

صحيفة حكايات

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        تمساح

        وا فضيحتا لقد دقة ناقوس الخطر
        والمثل بقول النجعن خلهن اقرع الواقفات
        إذا كان الاردنيون والمصرين تحصلو علي الأمتحانات
        الأن لقد اتضح لنا كيف تحقق بعض المدارس بالخرطوم نسبة نجاح مئة في المائة يعني التسريب منذ امد بعيد
        لابد من التحقيق الشامل حتي المدارس الخاصة ذات النسب العالية.
        وكذلك ابناء المسؤلين
        وطبعاً دا كوم والجامعات الشبه خاصة وبعض الكليات التي اصبحت تمنح درجة البكالوريوس والدكتورة مقابل المال فقط
        نأمل ايضاً ان تدخل دائرة الأهتمام بحيث الفساد في التعليم وصل ردحة الصفر.

        الرد
      2. 2
        عبد الحميد صديق ركابى

        والان نعلن للامة السودانيه قاطبه وفاة منظومة التعليم فى السودان بعد صراع مرير مع المرض العضال الذى شخصه الاطباء بغرغرينا الفساد الذى وصل الى درجة بتر الاخلاق اليمنى وبعد ذلك انتشر المرض الى الاخلاق اليسرى التى تم بترها ايضا ولكن سبق السيف العزل حيث تمكن المرض من كل جسم المنظومه التعليميه حيث اسلمت الروح هذا الشهر وقد تركت ورثه ضخمه من الاموال القذره لاصحاب النفوس القذره – العزاء للشعب السودانى فى مصابه الجلل ولاعزاء للورثه قتلة ااعلم والاخلاق جعلها الله فى ميزان سيئاتهم بما سببوه من دمار اخلاقى شامل لهذه الامة الصابره المكلومه -نحن ابناء الاربعينات من القرن الماضى من جيل الزمن الذهبى للتعليم نقدم تعازينا للامه السودانيه و —-ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *