زواج سوداناس

بالفيديو : ما الذي يُفكّر فيه الحيوانات وكيف يشعرون؟



شارك الموضوع :

ما الذي يجول داخل أدمغة الحيوانات؟ هل بإمكاننا معرفة ذلك، أو هل يفكرون ويشعرون؟ يعتقد كارل سافينا بأنه يمكننا ذلك. باستعمال الاكتشافات والقصص الواقعية المتعلقة بعلم البيئة والجيولوجيا، نسج كارل قصصًا متعلقة بالحيتان الكبيرة والذئاب والفيلة وطيور القطرس ليُثبت بأنه تمامًا كما نُفكّر ونشعر ونستعمل الأدوات ونُعبّر عن مشاعرنا، كذلك هو الحال بالنسبة للكائنات الأخرى -الأدمغة- التي تُشاركنا العيش على الأرض.

لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين إضغط هنــــــــــا

-TEDx-

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابوعمر

        الوضع العنوان ساقط عربىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .

        الرد
      2. 2
        مهاجر في بلاد الله

        السلام عليكم ،،، الجواب في قوله تعالى ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) سورة اﻹسراء
        لذلك جعل الله عز وجل المشركين ،،، سواء في الماضي،، أو الحاضر،،، مهما بلغت درجاتهم العلمية،، وتقدمهم التكنولوجي،، جعلهم أسوأ من الحيوانات،،، والدليل قوله تعالى في سورة الفرقان
        ( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)
        والله أعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل،،،،

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *