زواج سوداناس

عرمان: (خارطة الطريق) وثيقة حكومية وقيادة (الشعبية) قررت عدم توقيعها


عرمان: لو أردنا اتفاقاً ثنائياً لحطت طائرتنا في الخرطوم غداً

شارك الموضوع :

أعلن الأمين العام للحركة الشعبية شمال، ياسر عرمان، الذي ابتدر جولة واسعة في جبهات القتال بجنوب كردفان، أن قيادة الحركة إتخذت قراراً لا رجعة فيه بعدم التوقيع على خارطة الطريق التي دفعت بها الوساطة الأفريقية بأديس ابابا ووصفها بالوثيقة الحكومية.

ورفضت الحركة الشعبية ـ شمال، وحركتي “تحرير السودان” و”العدل والمساواة” وحزب الأمة القومي التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية الرفيعة، الإثنين قبل الماضي، بينما وقعت الحكومة وأمبيكي على الوثيقة.

ووسم عرمان، الخارطة بأنها وثيقة حكومية بامتياز وقعت عليها “الحكومة مع الحكومة”، مبينا أن الوساطة الأفريقية دعت إلى مشاورات ،والمشاورات بطبيعتها لا تقود لاتفاق.

وأبدى عرمان ثقته في أن هجوم الصيف الذي بدأته القوات الحكومية سيلحق الهزيمة الماحقة بالجيش السوداني، وقال إن جبال النوبة ستكون “مقبرة قوات الدعم السريع والجنجويد ومقبرة الإسلام السياسي الذي يقهر المهمشين وإن نظام الإنقاذ سيهزم”.

وفي مدينة كاودا، أطلع عرمان قيادات الحركة هناك على تطورات التفاوض الأخيرة، وقال “إن الصلاة في كاودا ممكنة دون الولوغ في دماء الأبرياء، وإن أهل النظام وعلى رأسهم البشير لا يصلون إلا بقتل الأبرياء، وقتل الأبرياء هي صلاتهم الوحيدة طوال 27 عاما”.

وكانت قيادات عسكرية عليا في الجيش السوداني توعدت مرارا بدخول معقل الحركة الشعبية في كاودا بولاية جنوب كردفان وأداء الصلاة هناك.

وأضاف الأمين العام، “إننا هنا لا نأخذ إذن من نظام البشير باقامة الندوات، نقيمها متى ما شئنا وشاءت جماهيرنا، وحيا صمود كاودا وأهلها “الشجعان ومواطني مقاطعة هيبان في الريف والحضر”.

ووفقا بيان صادر عن المتحدث بإسم ملف السلام بالحركة مبارك أردول، فإن عرمان، قال إن قتل المدنيين وجرائم الحرب لن تسقط بالتقادم، داعيا السودانيات والسودانيين إلى الإنتظام في حملة لوقف القصف الجوي ضد المدنيين.

وأضاف إن الحرب تشهد تطوراً نوعياً وإن التصدي للعدوان الحكومي يأخذ منحا ثوريا بفشل النظام في تحييد السكان المدنيين والدفع بهم الي خارج السودان وعزل الجيش الشعبي عن المواطن.

وقال إنه لمنظر مؤثر حينما كنا نعبر إلى الخطوط الأمامية أن نبهنا الأطفال في عمر العشر سنوات وما يزيد قليلاً “إن نتوقف عن السير لتفادي قصف الطيران الحكومي الذي كانوا يراقبونه”.

وأضاف أردول أن عرمان، زار مستشفى الرحمة الشهير بمدينة كاودا، وإلتقى بالطبيب الأميركي توم كاتينا الذي قال انه نذر نفسه لعلاج ضحايا قصف الطيران الحكومي والمرضى المتواجدين في هامش السودان.

وتابع “إن عرمان توجه بتحية للطبيب وطلب من عشرات الحاضرين الهتاف” وقال له “إنك تقدم الحياة والجنرال البشير يقدم الموت والدمار لمواطني هذه المنطقة وللشعب السوداني وهذا هو الفرق بينكما”.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ameen

        كلب وسخ تافه

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          الحكومة تستاهل

          لأنها جعلت لهذا المارق القاتل قيمة

          الرد
      2. 2
        عارف عبدالله عطا الله

        يومك قرررررررررررررررررررررررررررررررررب انت ومجموعتك يا عملاء الصهاينه

        الرد
      3. 3
        كيمو

        على الحكومة تدمير مايسمى بالحركة الشعبية قطاع الشمال الشعب عايز استقرار وليس زعزعه وحروب .ياسر عرمان راجل جبان

        الرد
      4. 4
        الجعلي الحر

        “””سيلحق الهزيمة الماحقة بالجيش السوداني””

        من انتم ؟
        +
        لا انت و لا امريكا و لا اليهود قدرتو ع هزيمه جيشنا و لا ح تقدروا
        @
        “”””مقبرة قوات الدعم السريع والجنجويد””

        الميدان يا سكران يا خيبان يا ربع الضكر ح نوريك الدوس و للجزمه ح تبوس و الشوت بالبوز

        ايامكم قربت نرجو من قوات جيشنا البطل توزيع منشورات للمواطنين بالهروب من كاودا و الابتعاد من الحشرات الثوريه

        لانو الحش ح ابدا بحول الله

        الله اكبر

        الرد
      5. 5
        محمود

        من الصعب علي عرمان ان يوافق علي السلام لانه لو حصل اختراق حقيقي في هذه القضيه في هذه الحاله يكون شعب جنوب كردفان هو صاحب القول وهم من يتولون قيادة منطقتهم. وجود المشكلة مفيد لياسر عرمان وحلها مضر لياسر عرمان. ولكن السياسه لا ترسي علي حال وتسارع مجري الأمور ودخول السودان في عاصفة الحزم جعل الدول الغربيه في ارتياح من تصرف القياده السودانيه ولو علي خجل علماً بان السودان من الدول المتعاونة مع أمريكا في مجال الحرب علي الاٍرهاب وهذا ما تؤكده الزيارات المتكرره من اصحاب القرار في دول الغرب
        علي عرمان ومن يعولون علي استمرار دعمهم من الغرب ان يفيقوا من غفوتهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *