زواج سوداناس

59 منظمة محلية وأجنبية لمراقبة استفتاء دارفور



شارك الموضوع :

أعلنت مفوضية الاستفتاء الإداري لدارفور، الخميس عن قبولها طلبات 59 منظمة أجنبية وطنية من بينها سبع منظمة دولية لمراقبة عملية الاقتراع في الاستفتاء على خياري الإقليم الواحد أو الولايات، المقرر انطلاقه في العاشر من أبريل المقبل.

وأبان مسؤول التأمين بالمفوضية د.إبراهيم دريج أن فريق مراقبة تابع للاتحاد الأفريقي يضم جنسيات مختلفة من مراقبين من يوغندا وساحل العاج ومصر، قد وصل الخرطوم، فيما سيعقبه وصول رئيس اتحاد الصحفيين الزمبابويين على رأس وفد، يضم الأمين العام للاتحاد وعدداً من الصحفيين.

وأشار إلى أن المفوضية كونت لجنة لاستقبال المراقبين الأجانب من المطار وتسهيل كافة إجراءاتهم، كما وجهت رؤساء اللجان وضباط الاستفتاء لتسهيل حركة الإعلاميين والمراقبين.

اكتمال الاستعدادات


عبد الرحيم يقول إن التنمية والاستقرار الذي ينتظم دارفور جعلهم يدعمون خيار الولايات للتعاطي مع الواقع السوداني بتنوعه الجغرافي والإثني والثقافي
“من جانبها، أكدت مسؤول الأعلام بالمفوضية د. عائشة الهويرة، طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية، اكتمال الترتيبات كافة لانطلاق عمليات التصويت، مشيرة إلى أن المفوضية زارت جميع مراكز الاقتراع بالولايات الخمس، واطمأنت على الاستعدادات المتعلقة بالجوانب الفنية والإدارية كافة.

وأشارت إلى أن رئيس المفوضية شدد على رؤساء اللجان والضباط بالاهتمام بالإعلاميين والمراقبين وتهيئة الأجواء لهم لمزاولة عملهم.

وعلى صعيد ذي صلة، أكد حزب الأمة الفدرالي دعمه لخيار الولايات في الاستفتاء الإداري لدارفور، باعتبار أن النهج الفدرالي أفضل النظم لحكم البلاد. ووجَّه فيه بضرورة تعبئة وحشد جماهير الحزب للوقوف مع خيار الولايات.

وقال الأمين العام للحزب عبد الحفيظ الصادق عبد الرحيم، عقب اجتماع قيادة الحزب بشأن استفتاء دارفور، إن التنمية والاستقرار الذي ينتظم دارفور جعلهم يدعمون خيار الولايات للتعاطي مع الواقع السوداني بتنوعه الجغرافي والإثني والثقافي، الأمر الذي يحتم عليهم الاهتمام بضرورة إقامة الاستفتاء باعتباره استحقاقاً دستورياً.

وأوضح عبد الرحيم أن ولايات دارفور تعد من مناطق ثقل الحزب التاريخية، الأمر الذي يستوجب دعم خيار الولايات الذي يمثل لهم هدفاً ومرتكزاً سياسياً لخطاب الأمة الفدرالي.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *