زواج سوداناس

إمام مسجد الأنصار: رعاية المواطن ليست من أجندات الحكومة



شارك الموضوع :

شن أمام مسجد الأنصار بودنوباي هجوماً واسعاً على الحكومة، وقال آدم أحمد يوسف نائب الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار لدى مخاطبته المصلين أمس الجمعة: المشردون واللقطاء وضحايا الحروب ملأوا الطرقات والساحات العامة واتخذوا من قارعة الطريق سكناً لهم وأصبح منظرهم مألوفاً لدى المارة في كل الطرقات والأزقة وهم يتكاثرون، بل أصبحوا مجتمعاً بأسره، وكل هذا يحدث على مسمع ومرأى الحكومة التي هي المسؤول الأول والأخير عن كل مواطن في حياته المعيشية وفي علاجه وتعليمه، وأضاف: تلك هي مسؤولية وزارة الرعاية الاجتماعية وديوان الزكاة ولكن ثبت أن هذا النظام منذ مجيئه لم يكن في أجندته رعاية المواطن، بل هذه الحكومة هي حكومة جباية بامتياز. و(تابع) حكومة من أولوياتها وفي صلب ميزان مدفوعات ميزانيتها العامة أخذ الجبايات من المواطن وتفننوا في ذلك، بل وربطوها بفاتورة الكهرباء حتى تكون ملزمة للمواطن الذي يحتاج إلى الكهرباء.

ومن جهة أخرى وجه يوسف انتقادات للكاتب صلاح أحمد عبدالله بالصحيفة وقال: كلما أظلم الليل ازداد عدد الخفافيش، وأضاف: نقول ذلك وقد أطل علينا عبر صحيفة الجريدة المدعو صلاح أحمد عبد الله في عمود مفارقات يوم الثلاثاء الموافق 29 مارس الجاري بمقال خصصه في الرد على إمام وخطيب هذا المسجد في الخطبة الماضية حيث جاء على لسان الخطيب (ومن هذا المنبر ندعو القائمين على الأمر أن يحكموا صوت العقل ويرجحوا مصلحة البلاد العليا وذلك بإرجاع الحق إلى أهله. ونقصد من ذلك الاحتكام إلى هذا الشعب السيد فوق كل سيد وذلك بحكومة قومية تمثل كل ألوان الطيف السياسي).. انتهى حديث الخطيب. وأضاف: أثارت هذه العبارات وهذه الكلمات حفيظة الأستاذ الذي يضمر في حناياه حقداً دفينا وغبنا كبيراً للمهدية ولكيان الأنصار وقد ظهر ذلك جلياً من حديثه الذي ابتدره بسوء الكلم من القول وبالسباب وبالشتائم للإمام عبد الرحمن المهدي وحفيده الإمام الصادق المهدي وتعدى ذلك حفدتهم وجموع الأنصار. وزاد: كل هذا يضمره هذا الرجل والذي ظهر جلياً أنه يثأر لأسلافه الذين وقفوا موقفاً خاطئاً من الدعوة والثورة المهدية. و(تابع): لا شك أنهم أي أسلافه كانوا في صف الغزاة الذين جاءوا لإخماد الدعوة في مهدها في الجزيرة أبا عام 1881م فكانت هزيمتهم وأعادوا الكرة تلو الكرة فكانت هزائمهم هزيمة تلو الأخرى حتى توج أسلافنا النصر بفتح وتحرير الخرطوم في 26 يناير من العام 1885م. ولكن أسلاف المدعو كانوا هم مطايا الغزاة في كرري وأم دبيكرات والشكابة حيث قضوا على الدولة وبقيت الدعوة كامنة في صدور الرجال والنساء والولدان حتى أشعل فتيلها الإمام عبد الرحمن المهدي.
وختم آدم خطبته بأن عروة الصادق وعماد الصادق ما زالا خلف القضبان وطالب بإطلاق سراحهما فوراً.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *