زواج سوداناس

الحركة الإسلامية السودانية تُحذِّر من المد العلماني



شارك الموضوع :

قالت نائبة الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، إن مسؤولية الحركة كبيرة في ظل التحديات التي تواجه السعي لتقديم فكر إسلامي في ظل انتشار الإعلام والتحالفات المنطلقة من فكر علماني، ما يصعب مهمة أمانة الفكر لإنقاذ أجيال الحركة.

ونظمت أمانة الفكر والثقافة والفنون بالحركة الإسلامية السودانية الملتقى التنسيقي الثالث لأمانات الولايات بالخرطوم، تحت شعار (من أجل تأسيس فكري ناهض بالأمة)، بحضور أمناء الأمانة من الولايات، وتشريف عدد من قيادات الحركة الإسلامية.

وأكدت نائب الأمين العام للحركة الإسلامية رجاء حسن خليفة، أهمية أمانة الفكر والثقافة والفنون فى ظل التحديات الفكرية الماثلة على المستوى العالمي، وباعتبار أن مشروع الحركة قائم في أساسه على الفكر.

وقالت إن المسؤولية كبيرة في ظل التحديات التي تجابه محاولات تقديم فكر إسلامي في ظل انتشار الشبكات الإعلامية والتحالفات المنطلقة من منطلق علماني، مضيفة أن مما يصعب مهمة أمانة الفكر إنقاذ أجيال الحركة الإسلامية.

الدعوة والتزكية

رجاء أوضحت أن الحركة الإسلامية معنية بالدعوة والتزكية، وهم العضوية وربطها، وتقوية أواصر الإخاء، ودعت إلى بذل مجهود أكبر فى الولايات لتفعيل الأمانة بتقديم برامج منتظمة ومستمرة بهمة ونشاط

وأوضحت خليفة أن الحركة الإسلامية معنية بالدعوة والتزكية، وهم العضوية وربطها، وتقوية أواصر الإخاء، ودعت إلى بذل مجهود أكبر فى الولايات لتفعيل الأمانة بتقديم برامج منتظمة ومستمرة بهمة ونشاط.

كما دعت إلى إحياء المكتبات وإقامة المعارض بالولايات وابتداع الوسائل لإيصال الفكر الإسلامي.

وقالت إن العالم الإسلامي فقد مؤخراً اثنين من دعاة الفكرة الإسلامي، هما د. حسن الترابي ود. طه جابر العلواني، مضيفة أن الشيخ حسن الترابي كان علامة فارقة في المسيرة الإسلامية.

من جهته، أكد أمين أمانة الفكر والثقافة والفنون بالحركة الإسلامية السودانية محمد بشير عبدالهادي أن الملتقى التنسيقي فرصة ووسيلة للتفاكر وتبادل الرؤى من خلال الخطط والبرامج، والوقوف على المعارف المتدفقة وتعزيز البناء الفكري وتأصيله، وتعميق البعد الفكري لعضوية الحركة الإسلامية.

وأوضح أن الأمانة تهدف إلى تأصيل الحياة الفكرية والثقافية والفنية متوسلة بالإنتاج الفكرى الإسلامي، كما تعمل على قيادة الحراك الفكري والثقافي، توجهاً إلى الله سبحانه وتعالى في ظل توفر المفكرين والمثقفين والفنانين الذين يمكنهم أن يقودوا هذا العمل.

وحثَّ عبد الهادي المشاركين بالخروج باسطي أيديهم لكل من يريد العمل مع الحركة، وتوضيح ما تحمل من أفكار، ويعملون عملاً يرضي الله سبحانه وتعالى، كما أوصى المؤتمرين بتعلم الفقه وأصول الفقه والسيرة وتعلم اللغة.

وناقش الملتقى تقارير أداء خطط وتقارير الولايات، كما استمع المؤتمرون لعدد من المحاضرات.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *