زواج سوداناس

أسامة عبد الماجد : درس قوي لـ (إيلا)



شارك الموضوع :

٭ أراد أحدهم أن يدهن شقته بطلاء أبيض ، فاكتفى بطلاء أحد الجدران وكتب على الباقيات (نفس اللون) .. ويبدو أن والي الجزيرة محمد طاهر إيلا أراد تطبيق ذات المنهج الذي كان يعمل به في البحر الاحمر بولاية الجزيرة ، وخابت الفكرة.
٭ أنهي أطباء الجزيرة إضرابهم بكل هدوء بعد أن كشفوا حقيقة إيلا ،وكتبنا ذلك في ذات المساحة قبل أيام .. الجميل أن الإضراب إنتهي بكل هدوء بعد أن حقق حزمة من المكاسب للمهنة وليس الأشخاص.
٭ علق أستاذنا وجارنا محمد لطيف بـ (اليوم التالي) أمس على الإضراب ، وختم زاويته المقروءة بمساءلة تلك الجهات التي تقاعست عن دورها ، فدفعت الأطباء لركوب الصعب .. مطالبة (الزعيم) كما يحلو للكثيرين مناداته منطقية ، وواجب النظر إليها بعين الإعتبار.
٭ (دهن) أيلا جانب واحد من الجدار، وكتب على بقية الجدران نفس اللون ، وقبل أن يعرف طبيعة الولاية الغنية بأهلها وإمكاناتها والتي تحتاج لتسخير وتوظيف امثل ، جاء حاملا مشروع السياحة والتسوق وربما كان العمل الذي نفذه في الجزيرة الخضراء خطط لتنفيذه في البحر الاحمر.
٭ لو لا تعامل أطباء الجزيرة بكل ذلك الرقي والتحضر ، لحدث ما لا يحمد عقباه ، ولانفجرت الأوضاع بشكل يصعب تداركه .. إستجلب إيلا الفنانين وإلتقط معهم الصور التذكارية ووزع إبتساماته في كل الإتجاهات ، في وقت كان (الاطباء) يئنون أكثر من (المرضي).
٭ حتي الأطباء أنفسهم كانت بيئتهم تشكو لطوب الأرض وقد أفلح الإضراب في توفير 4 ثلاجات عمودية و4 مبردات مياه الخليج و2 غسالة وشاشة تم توزيعها على الميزات واحدة في انتظار الدفعة الثانية ، لتشمل جميع الميزات.
٭ كان الأطباء (يبكون حزناً) على خلو جراحة الأطفال من أي معدات وأدوات بينما كان إيلا (يبكي فرحاً) من الطرب .. كان الأطباء يرفعون أياديهم سائلين الله أن يفك كربتهم بينما كان إيلا يرفع يده (يبشر فوق فنان أو ربما فنانة).
٭ كان الأطباء يبحثون عن عدت دواليب في النساء والتوليد وقسم الأنف الأذن والحنجر، لتغذيتها بالمحاليل الوريدية والفراشات والأدوية المنقذة للحياة والمعينات الأساسية ، ومعدات (تخدير) بينما كان إيلا (يخدر) الجميع بمباني خالية من معاني.
٭ كشف الأطباء حقيقة الأوضاع بولاية الجزيرة ، وأنا اتفق مع أستاذ محمد لطيف أن تتم مساءلة من فشل في توفير أبسط مقومات البيئة الصحية ولابد من الآن فصاعداً أن تتم مراجعة مايقوم به إيلا.
٭ الكرة الآن في ملعب المجلس التشريعي بولاية الجزيرة ، والذي مطالب أن يقوم بدوره الحقيقي ، وألا يلتفت لشعارات إيلا حديد منتهية الصلاحية – على الأقل حتى الآن – .. دعوتنا للتشريعي بالقيام بدوره ليس من باب التحريض على إيلا وحكومته.
٭ ظلت الجزيرة تعاني من ولاة كان شعارهم الكسل ، حتى كاد أهل الولاية أن ييأسوا من الإنقاذ .. لو كنت محل أيلا لكرمت الأطباء.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *