زواج سوداناس

سعاد و (العيال) !!


سعاد عبد الرازق

شارك الموضوع :

*ليس ما يغيظ في وزرائنا عدم الاستقالة عند المصائب..
*فهذه أصلاً من رابع وخامس وسادس وسابع المستحيلات..
*ولكن الذي يغيظ هو عدم التحلي بحكمة (فليُسعد النطق إن لم تسعد الحال)..
*وعند وقوع مصيبة مدرسة (الريان) ألمحت وزيرة التربية إلى تقديم استقالتها..
*فأقسمت قسماً مغلظاً أنها لن تفعل ولو تكررت هذه المصيبة ألف مرة..
*وأضفت إلى قسمي هذه قولي (أقطع ذراعي لو استقالت سعاد عبد الرازق)..
*وها أنا ذا أحتفظ بذراعي مع عدم حاجتي لكفارة القسم..
*ولو كنا نعرف أدب الاستقالة لما سجل تأريخنا استقالة أبي حريرة كحدث فريد..
*ثم أتت على سعاد مصيبة أفظع من الأولى دون أن تراودها نفسها بالاستقالة..
*ومن قبل لم تستقل أخت لها هي تهاني تور الدبة رغم فداحة الخطب..
*فسعاد مصيبتها الآن ليست في (الغش) وإلا لهان الأمر بما أنه يحدث كثيراً..
*ولكن المصيبة أن هنالك شبهة (تسريب) للامتحان لصالح طلاب عرب..
*وهذه هي الحقيقة الأليمة التي تتغافل عنها سعاد رغم كثرة تصريحاتها..
*فجل تصريحاتها هذه محصورة في قضية الطلبة الأردنيين والمصريين..
*ولكنها لم تقل لنا من أين تحصل الطلاب هؤلاء على أسئلة الامتحان؟..
*وما هي الجهة (الداخلية) التي أمدتهم بها فتستحق- من ثم- غضبة منها أشد؟..
*ولماذا ظهرت مثل هذه الثغرة الآن ولم يكن لها وجود في السابق؟..
*هذا هو ما يزعجنا أكثر- يا وزيرة التربية- وليس الغش الذي مارسه (شوية عيال)..
*ومن ثم فإن التصريحات (العنترية) لن تصرف أنظارنا عن لب المشكلة..
*سيما وأن القضية الآن بين يدي العدالة ولا يحق لسعاد أن تشغلنا بها أكثر..
*بل لا يحق لها أن تحدد فترة بقاء (العيال) في الحبس كما قالت بغضب البارحة..
*فنحن لا يهمنا إن أُطلق سراحهم اليوم أم بقوا إلى جانب الذين (يبقون لحين السداد)..
*ما يهمنا هو ما فعلته سعاد لكشف الثغرة التي تسربت منها أوراق الامتحان..
*ثم ما ستفعله لسد هذه الثغرة مستقبلاً ضماناً لعدم تكرارها ما دامت لن تستقيل..
*فإن كانت لا تقدر على التنحي – ولن تقدر – فـ(لتساعدنا بالصمت)..
*وإن لم تقدر على الصمت فلتساعدنا بتصريحات تضرب في قلب (الفضيحة)..
*فإن لم تقدر على هذه أيضاً فلتحدثنا عن خطتها في وقف وتيرة التدهور التعليمي..
*فإن لم تقدر على هذه (برضو) فلتحكي لنا عن ليالي الدورات المدرسية..
*فهذا أفضل من (التشطر على العيال !!!).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *