زواج سوداناس

رئيس البرلمان الشهادة السودانية خط أحمر



شارك الموضوع :

اكد رئيس البرلمان، البروفيسور إبراهيم أحمد عمر، أن الشهادة السودانية “خط أحمر” وأن المحافظة عليها جزء من سيادة السودانيين وكفاءتهم التي ينافسون بها في السوق العالمي، في وقت كشفت فيه وزيرة التربية والتعليم العام، سعاد عبد الرازق، عن هروب عناصر من شبكة إجرامية متورطة في عمليات “الغش” بامتحانات الشهادة السودانية إلى خارج البلاد،

وقالت الوزيرة، في تصريحات عقب لقائها برئيس البرلمان أمس أن الطلاب الأردنيين والمصريين الذين ضبطت بحوزتهم أجهزة تنصت تقنية عالية الدقة ستتطبق عليهم لوائح محاسبة الامتحانات، واتخاذ الإجراءات الجنائية تجاه عناصر الشبكة، وأشارت الوزيرة إلى أن بعض العناصر المتورطة في تخريب امتحانات الشهادة هربت إلى خارج البلاد، متعهده بإطلاق سراح الطلاب المصريين بعد استكمال الملف، وتسليمهم للسلطات المصرية مع كافة المستندات التي تثبت تهمة الغش، واستبعدت الوزيرة أن تؤثر الحادثة على سمعة الشهادة السودانية، وفي رد الوزيرة علي سؤال بشأن وجود مطالبات من أقلام صحفية بتقديم استقالتها، قالت بإقتضاب (الرأي لهم).

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عدنان طاهر

        رئيس البرلمان يقول الشهادة السودانية خظ احمر . ماذا نستفيد من الشهادة السودانية بعد تدمير التعليم العالي , هل يوجد في السودان خط احمر ! . لما كان انفصل الجنوب ، ولما كان دمر مشروع الجزيرة ، وقس على ذلك في كافة المجالات .

        الرد
      2. 2
        M.Rashid

        في كل بلاد الدنيا يحصل المواطن في بلده ما يعجز عن حصوله أو ممنوع عليه في البلاد الأخرى من خدمات سواءً في التعليم وفي الصحة وفي العقارات وفي التجارة وغيرها ! إلا في السودان فإن الوضع معكوس تماماً . يتم حرمان المتميزين من أبناء المغتربين من الإلتحاق بالجامعات السودانية لأسباب جائرة كمعادلة الشهادة العربية ونظام الكوتة ونظام الظلم ، إلا أن الكرم الحاتمي يفيض بأسئلة الشهادة السودانية مشفوعة بالإجابات ومفصلة بالدرجات على الكليات المحددة من قبل ضيوف البلاد الكرام . قبل فترة قصيرة أبعدت الأردن مئات السودانيين بوصفهم لاجئين من أراضيها بعد أن جندت حملة لاعتقالهم وحشرهم في أماكن سيئة ومعاملة أسوأ ومن قبلهم في مصر ( أخت بلادي ) فقد بلغ سوء المعاملة مداه من الاعتقال والضرب لدرجة قتل فيها بعض السودانيين ، إلا أننا نفهم أكثر من غيرنا في تعاليم الإسلام وأيضاً المسيحية حيث تقول ( إذا ضربك أحدهم على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر ). ألم يكن مقلقاً ومريباً قدوم أعداد كبيرة من الطلبة الأردنيين والمصريين حتى ممن يدرسون في دول أخرى غير بلادهم في السنوات الأخيرة إلى السودان للحصول على الشهادة السودانية ، فلا حسيب ولا رقيب لا من وزارة التربية والتعليم ولا من وزارة الداخلية !! وهل كان الغش يتم منذ إكتشاف هذا الفيروس الجديد من السذاجة ! أم هذه السنة فقط ؟ وهل دور البرلمان الإنتظار حتى تقع المشكلة ويحل الدمار ليقوم بتحديد الخط الأحمر وخط المرمى ؟. يتم إتخاذ جميع القرارات من قبل الجهاز التنفيذي ويتم تنفيذها وإنزالها على رؤوس العباد وبعد ذلك يتم إرسال نسخة للبرلمان للتسلية فيتم مناقشها في مرحلة القراءة الأولى ومرحلة القراءة الثانية ثم أخذ قسط من الراحة في إجازة تمتد لشهور وبعد العودة يتم إجازتها في مرحلة القراءة الثالثة !!! تم بيع الطائرات وحتى خط سيرها في السماء والقطارات وخطوط سيرها في الأرض والبواخر وخطوط سيرها في الماء والبرلمان نيام ، نتمنى أن نسمع بأن نافذين قاموا ببيع البرلمان .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *