زواج سوداناس

التناول الاعلامى الخارجى لزيارة البشير لدارفور



شارك الموضوع :

وجدت زيارة الرئيس عمر البشير الى ولايات دارفور الخمس الحالية والتى تعد من اطول الزيارات التى قام بها الى ولايات السودان السبع عشرة وجدت تغطية وتناول اعلامي عالمى متميز شمل كافة وسائل الاتصال المسموعة من اذاعات (بى بى سى العربية ومونت كارلو وسائر الاذاعات العربية ) والمرئية (قناة الجزيرة والعربية وسى ان ان ) والمقروءة من صحف ومجلات واخيرا وسائل الكترونية (شبكة الانترنت) وما تضمه من مواقع اخبارية عربية واجنبية متعددة مما يؤكد تماما اهمية الحدث ومتابعته يوما بيوم في تغطية اعلامية اتسم 80% منها بمهنية وحرفية عالية .

وتناولت التغطية اليومية والى بدأت منذ الجمعة الماضية الزيارة في كل اشكال العمل الصحفى والاعلامى من اخبار وتقارير وحوارات واستطلاعات ضمن التقارير التى بعث بها المراسلين الى مواقعهم الاخبارية , وفيما يلى نورد بعض من ذلك التناول .
الاعلام المصرى الشقيق تناول زيارة الرئيس البشير حيث جاء في موقع قنوات النيل المتخصصة المصرية (استقبل المئات من السودانيين فى ولايات دارفور الرئيس السودانى عمر البشير، الذى تعهد بالمضى قدما فى تثبيت دعائم الأمن والاستقرار ومد التنمية فى مختلف المجالات لكافة ولايات دارفور ، معلنا أن المرحلة التى تلى الاستفتاء الإدارى لدارفور، ستكون جمع السلاح وتقييد حمله على القوات النظامية فقط دون غيرها.مضيفا “نريد بذلك الاستقرار وبسط التنمية وربط مدن الولايات ببعضها بالطرق”. وقال الرئيس السودانى إن هناك خططا طموحة لنهضة دارفور تحتاج الصبر والسير وفقا لخطوات مرسومة، وتعهد – فى هذا الصدد – بتوفير الخدمات الأساسية فى مجالات الصحة والتعليم وبفرض إلزامية تعليم الأساس ومحو الأمية، فضلا عن توفير المياه النقية للشرب، واعدا أهل دارفور بزيارة أخرى استكمالا للمشاريع والخدمات التنموية. وأوضح أن تحديد خيارى الولايات أو الإقليم الواحد بشأن استفتاء دارفور الإداري، الذى سيتم إجراؤه فى الحادى عشر من إبريل الجاري، قرار متروك لأهل دارفور وحدهم، وأعلن التزام حكومته بما يقرر المواطنون دون فرض رأى على أى شخص أو موقف.

واورد موقع (مصر 24) نقلا عن صحيفة المحهر :أكد المؤتمر الوطني أن زيارة المشير “عمر البشير” رئيس الجمهورية لولايات دارفور الخمس، تأتي تمهيداً للمرحلة المقبلة لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، في وقت جدد فيه تمسكهم بخيار الولايات باعتباره النظام الأمثل لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. وقال نائب رئيس الحزب المهندس “إبراهيم محمود حامد” إن الزيارة تعدّ دفعة قوية لمسيرة التنمية التي تنتظم دارفور وتنفيذ البرنامج لإعادة اللاجئين والنازحين لمناطقهم والبدء مباشرة في إعمار المناطق التي تأثرت بالحرب، داعياً مواطني دارفور للمشاركة في الاستحقاق الدستوري الذي جاء في وثيقة (الدوحة) الموقع بين الحكومة والحركات التي قبلت السلام. وأضاف “حامد” إن الزيارة تمهيد لمرحلة جديدة طابعها تحقيق الأمن والاستقرار وجمع السلاح وحصره على القوات النظامية.

اما وكالة (شينخوا) الصينية فقد تناولت الزيارة من وجهة ثقافية متميزة اذ قالت : لم تجد بعض النسوة من قبيلة ” الزيادية” العربية بشمال دارفور وسيلة للاحتفال بقدوم الرئيس السودانى عمر البشير إلى مدينة الفاشر عاصمة الولاية أفضل من تسيير موكب لما يسمى هنا بالشبرية الذى يعنى “الهودج”.واصطفت النسوة حول مجموعة من (الجمال) التى تحمل الشبرية وهن يرددن أغنيات شعبية غالبها عن الكرم والشجاعة ، وإن لم تغب بعض المضامين السياسية توافقا مع المزاج العام فى دارفور الذى يستقبل استفتاء أداريا فى 11 ابريل الجارى.وقالت حليمة حسن جمعة ، وهى إحدى النساء من قبيلة الزيادية بشمال دارفور فى تصريح لوكالة أنباء ” شينخوا” نحن هنا اليوم لاستقبال الرئيس البشير الذى يزور الفاشر ، أردنا أن نعبر بطريقتنا عن الاحتفاء بزيارته”.

واوردت وكالة رويترز في تغطيتها ( أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن إقليم دارفور أصبح خالياً من المتمردين وأنه بات مستقرا.وقال البشير خلال زيارته للفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في مستهل زيارة له لكل ولايات الإقليم “إن المتمردين طردوا من دارفور وإنهم أصبحوا يقاتلون في ليبيا وجنوب السودان.”
وحث البشير المواطنين على التصويت بكثافة في الاستفتاء الإداري الذي سيحدد وضعية دارفور الادارية.
ويصوت الناخبون حول خيار إبقاء الإقليم كما هو عليه الآن بولاياته الخمس أو تحويله إلى إقليم واحد في خطوة لتنفيذ أحد بنود اتفاقية الدوحة للسلام.

ونقلت قناة العربية عن (فرانس برس) :بدأ الرئيس السوداني عمر البشير جولة في دارفور، الجمعة، قبل إجراء استفتاء حول إبقاء المنطقة التي يمزقها النزاع مقسمة إلى خمس ولايات أو تحويلها إلى إقليم واحد.وقال البشير إنه سيجري التصويت بموجب اتفاق تم إبرامه في 2011 بين الخرطوم وعدد من جماعات المتمردين التي تقاتل منذ أكثر من عقد.
وصرح البشير أمام حشود من أنصاره في مدينة الفاشر، كبرى مدن ولاية شمال دارفور: “أهل دارفور هم من يقررون هل يريدون ولايات أم إقليما واحدا، ونحن نقوم بهذا الاستفتاء حتى لا يأتي شخص آخر ويقول إننا نريد، فأهل دارفور قرروا”.وأضاف: “نريد من كل الناس أن تذهب للتصويت وتشارك”.

وكتبت (صحيفة الرياض ) السعودية : يبدأ الرئيس السوداني عمر البشير اليوم أطول جولة في إقليم دارفور المضطرب تمتد لخمسة أيام وتسبق الاستفتاء الإداري المقرر في الإقليم الأسبوع المقبل الذي يعطي السكان هناك حق الاختيار بين جعل دارفور إقليما واحد أو السير على نظام الولايات المتبع حاليا.ويستهل البشير الجولة اليوم الجمعة من حاضرة الجزء الشمالي للإقليم مدينة الفاشر العاصمة التاريخية لدارفور.

وقال وزير الإعلام السوداني د.أحمد بلال أن زيارة البشير تستغرق خمسة أيام تبدأ من الفاشر في أقصى الشمال وتمتد السبت إلى الجنينة في أقصى الغرب قبل أن يعود إلى وسط الإقليم الأحد في مدينة زالنجي ومنها يوم الاثنين إلى مدينة نيالا وينهي زيارة الثلاثاء بمدينة الضعين في دارفور. وأوضح أن البشير سيخاطب الجماهير في هذه المدن بجانب عقده لقاءات نوعية مع الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني بدارفور.

وقالت (صحيفة الوسط ) البحرينية : اعتبر والي غرب دارفور خليل عبدالله، أن زيارة الرئيس عمر البشير إلى حاضرة الولاية مدينة الجنينة يوم السبت، حملت رسالة مهمة وأكدت أن الولاية آمنة وخالية من وجود الحركات المتمردة والحروب القبلية وتحتاج فقط لتعزيز السلام.وشدد عبدالله خلال مخاطبته الحشد الجماهيري الذي استقبل البشير في المدينة، على أن من أولويات حكومته إقرار السلام وتعزيز التعايش السلمي.وأضاف مخاطباً البشير “ننتظر منك قراراً قوياً بنزع السلاح من أيدي المواطنين وتركه فقط في أيدي القوات النظامية”.

وأعلن الوالي عزمه إقامة مؤتمر كبير للإدارة الأهلية في الولاية، يشهد حواراً أهلياً مفتوحاً لتعزيز دور الإدارة وفاعليتها في المجتمع، وقال “نريد منع الفزع الأهلي لأنه واحد من المهددات الأمنية في دارفور”.
وأشار الوالي إلى أن غرب دارفور تمكنت حتى الآن من إنشاء نيابة في كل محلية، وقامت السلطة القضائية بنشر عدد كبير من المحاكم في محليات الولاية لتثبيت دعائم حكم القانون.واعتبر عبدالله أن الولاية تشهد حالياً نهضة كبيرة في التنمية يجسدها مطار الشهيد صبيرة الذي تستفيد منه الولاية ودول الجوار.

كتب- سعيد الطيب

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *