زواج سوداناس

وزارة النفط السودانية و(CNPC) الصينية تتفقان على تطوير الشراكة



شارك الموضوع :

اتفق السودان والصين على استدامة الاستثمارات النفطية رغم تحديات هبوط أسعار النفط، وأعلنت الشركة الصينية الوطنية للبترول “CNPC” عن خطة لتطوير استثماراتها وإنتاجها في السودان.

JPEG – 33.6 كيلوبايت
مصفاة الخرطوم لتكرير البترول

وأكد مدير الحسابات والمالية بالشركة الصينية ليو يوي أن خصوصية العلاقة بين الصين والسودان إقتضت سعي الشركة لتطوير مشروعاتها وإنتاجها في السودان استجابة للتوجيهات الرئاسية في البلدين القاضية بضرورة تطوير علاقات التعاون الإستراتيجي بينهما.

من جانبه تعهد وزير النفط والغاز السوداني محمد زايد عوض لدى لقائه وفد الشركة الصينية برئاسة ليو يوي جن مدير الحسابات والمالية، بمعالجة كافة العقبات التي تعترض استثمارات وعمليات إنتاج “CNPC” في السودان.

ودعا زايد الشركة لزيادة الإنتاج في حقولها العاملة واستكشاف حقول إنتاج في مربعات جديدة في مجال النفط.

وأكد الوزير استعدادهم لتطوير الشراكة بين السودان والصين في ملف البترول، القائمة منذ عشرين عاماً و”التي أرست دعائم شراكة إقتصادية لمصلحة البلدين، أفضت الى تعزيز العلاقات الإستراتيجية مع الصين والسعي لزيادة التعاون الإقتصادي بين البلدين”.

وتعتبر الصين أكبر مستثمر أجنبي في السودان منذ العام 1997، وتعد استثماراتها بالبلاد الأكبر على صعيد أفريقيا.

وأشار زايد إلى وتوفر الإرادة السياسية على مستوى قيادتي البلدين لدفع العلاقات وتطويرها إلى علاقات إستراتيجية.

وثمن قرار الشركة باستمرارية إنتاجها رغم التحديات التى تواجه النفط عالميا والمتمثلة في هبوط الاسعار، داعياً الشركة لزيادة الإنتاج النفطي بما يسهم في دعم الإستقرار الإقتصادي في السودان.

وكانت الشركة الصينية الوطنية للبترول (CNPC) قد أعلنت، يوم الأحد، عن خطة لخفض استثماراتها وانتاجها في عدد من الدول الأفريقية والعربية باستثناء السودان، جاء ذلك خلال لقاء مسؤول الشركة بوزير المالية السوداني.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        الا السودان قال ….اتعرفون لماذا ؟ لا حسيب ولا رقيب كفاية المشاكل الدخلتونا فيها بسبب عقودات الفساد….يعقل مقاول ياخد حقو وحق صاحب الحق ….اهذا هو الاسلام ؟؟؟؟؟ راجعو الاتفاقيات ستطرون لوضع المشانق لمشئولينكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *