زواج سوداناس

بابكر مختار : جمهورنا في الموعد!



شارك الموضوع :

*نراهن على الصفوة!

*الصفوة الاصلية وليست التقليد!

*جمهور الازرق الواعي!

*لا يخسر من يراهن على الاسياد!

*هكذا علمتنا التجارب!

*وهذا حصاد ما يقارب ربع قرن في بلاط صاحبة الجلالة!

*نعم..محبطون..وحزينون..ومتاثرون حد التاثير بخروج كبير الكرة السودانية من ابطال القارة الافريقية في ادوارها الاولى وهي من المرات القلائل التي يودع فيها زعيم الكرة السودانية من هذا الدور المبكر ومن المرات القلائل التي يخيم فيها الحزن على سماء الهلال الصافية دوما!

*نعم..محبطون ولكنا غير يائسين او خائبين وانما نراهن بان الغد سيكون افضل ان خلصت النوايا والتفت الجماهيرالواعية حول مجلس ادارة النادي بقيادة الكاردينال ولاعبي الفريق بقيادة العميد سيف الدين مساوي الذي افتقده الازرق نهارية الليبي وفي وضح النهار يفتقد البدر!

*نراهن على الجمهور الازرق الواعي الذي ضرب اروع الامثال في الروح الرياضية وتقبل الهزيمة والانكسار داخل الارض في اكثر من مرة شهد بها التاريخ واخرها تصفيق الجمهور الازرق للاعبي الاهلي الليبي في صورة حضارية والجمهور يعيش لحظات من الحزن العميق والاحباط لحظة اعلان قاضي الجولة الرواندي نهاية لقاء الهلال بقلعته بامدرمان والفريق منتصر بهدفين لهدف، لم تكن كافية لمروره للدور التالي من ابطال القارة الافريقية الكبرى ومع ذلك فقد صفقت الجماهير لحظة الحزن والاحباط للاعبي الفريق الليبي في اشارة واضحة معبرة عن تهاني الجمهور الاول في السودان والاكثر علي الاطلاق لنادي ربما في القارة باثرها رغم خروج فريقها في صورة تناقلتها وكالات الانباء، وكتبت عنها الصحافة الليبية الكثير ووصفت الجمهور الهلالي بانه الاروع والاكثر وعيا وحضارية في افريقيا!

*تلك الصورة التي كتبت عنها الصحافة الليبية وتناولتها الفضائيات حتى يوم امس في استوديو تحليلي لمشوار النادي الاهلي القادم ومواجهة فريق اسيك ابيدجان العاجي مطلع الاسبوع القادم في لقاء الذهاب..تلك الصورة التي شاهدتها الفضائيات الليبية لاول مرة محفورة عندنا منذ زمن بعيد فقد ظلت الجماهيرالهلالية تشكل لوحة زاهية وانيقة على مر السنون حول الهلال ولم تخيب الظن يوما او تتقاعس عن اداء الواجب ودفع الضريبة وفي احلك الاوقات!

*الخروج الحزين ولمحبط ليس نهاية المطاف والايام تجري سراعا وغدا سنرى قرعة البطولة الافريقية للاندية الابطال على مرمى حجر وفي الغد القريب سنعرف من يلاقي الهلال في الدور الاول من المنافسة الكبرى التي خرجنا من الان عبر الباب الضيق وبالتالي لابد من التماسك من اجل بناء فريق للغد اكثر جاهزية وقدرة على تحقيق الانتصارات وعبور المطبات الصعبة وذلك لن يتاتى والجمهور الهلالي مكتوف الايدي وقابع في دوامة جراحات الوداع الحزين!

*ان سامحنا الجمهور الهلالي الواعي في الغياب عن مباراة الفريق الاولى امام الاهلي الخرطومي عقب الخروج الافريقي والعودة للمشوار المحلي فان التاريخ لن يرحم الجمهور ان واصل الغياب وان تمسك بظل الاحباط، لان اللاعبين انفسهم يحتاجون الجمهور الان اكثر مما يكون الهلال في حال انتصارات لان الحال النفسية لكل لاعب وحدها كفيلة بان تقوده لتجويد الاداء وتحقيق الانتصارات ولكن الان يحتاج اللاعبون لدعم الانصار والمشاركة في اعادة الثقة في النفوس خصوصا وان مجموعة ليست بالقليلة من اللاعبين الشباب يشكلون توليفة الازرق في سباق الدوري الممتاز!

*سبع مباريات لكبير الكرة السوداني متبقية في منافسة الدوري الممتاز وحصد النقاط ومواصلة الانفراد بالصدارة مطلب لا تنازل عنه في الشارع الهلالي الغاضب علي الوداع الافريقي المبكر، ولكن ذلك لن يتاتي بمجهود اللاعبين وحدهم والحضور الجماهيري الازرق في جميع المباريات داخل وخارج القلعة الزرقاء يبقى من الاهمية بمكان لتشكيل السند الفعلي لمواصلة رحلة الانتصارات، خاصة وان جميع خصوم الهلال في الدوري الممتاز يسعون لاستغلال حالة الاحباط التي تعيشها الجماهير الهلالية للانقضاض علي زعيم الكرة السودانية وانتزاع النقاط، وهنا يجب ان تكون قاعدة الهلال حاضرة وبقوة لتأكيد حقيقة وقفتها والتفافها حول اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الادارة والقيام بدورها كاملا غير منقوص..ونعود باذن الله.

اخر الرميات
*يشد الهلال الرحال اليوم في خامس طلعاته هذا الموسم وفي النصف الاول من الدوري الممتاز خارج الديار رغم ان كل الديار هي ارض للهلال وقاعدته الجماهيرية تسد قرص الشمس في اي مكان!

*يشد الهلال رحاله اليوم صوب دار جعل، حيث قاعدته المليونية التي ستكون حاضرة وبقوة في لقاء الخميس لمساندة اللاعبين وكذا الحال لجماهيرالعاصمة القومية ومدن نهر النيل المختلفة!

*الاطار الفني للهلال يجب ان ينبه اللاعبين الى منازلة النيل شندي الجريح لها تعاملها الخاص ولابد من الجدية والقتالية من اجل العودة بالنقاط!

*تعالوا بكرة!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *