زواج سوداناس

الجيش: هذا العام سيشهد إنهاء التمرد بكل السودان



شارك الموضوع :

أعلن نائب رئيس أركان القوات البرية إمداد بالقوات المسلحة، الفريق مهندس ركن “سعد محمد الأمين”، أن هذا العام سيشهد إنهاء التمرد بكل بقاع السودان. وقال إن الجيش السوداني أثبت جدارته إقليمياً بمشاركته ضمن حلف القوات العربية المشتركة.وأكد “الأمين” خلال مخاطبته تخريج الدفعة رقم (122) من مستجدي المدفعية والمكونة من (385) مجنداً، أن سلاح المدفعية وضع بصمة واضحة تصدر عبرها مقدمة أسلحة الجيش السوداني عبر تاريخه العريق.وكان حضوراً لحفل التخريج والي نهر النيل بالإنابة “حسب الرسول نعيم”، ورئيس مجلس الولاية التشريعي، بالإضافة إلى قائد سلاح المدفعية اللواء ركن “محمد منتي عنجر”، إلى جانب قيادات أجهزة الولاية الدستورية والعسكرية والأمنية.وقال النائب إمداد، إن هذه الدفعة تمثل إضافة للقوات المسلحة ولسلاح المدفعية، محيياً القوات المسلحة في جميع ساحات القتال، وهي تحرز النصر في كل يوم. من جهته، قال نائب والي نهر النيل إن سلاح المدفعية يجسد صمام الأمان والجزء الإستراتيجي بالقوات المسلحة، مشيراً للعقيدة القتالية عالية الكفاءة التي يتميز بها الجندي السوداني، المستمدة من إرث يرتكز على قاعدة إسلامية قوية.وكان الوالي بالإنابة ونائب رئيس أركان القوات البرية إمداد، قد استعرضا طابور التخريج، بينما قدمت قوة المتخرجين عروض التكتيك القتالية التي نالت استحسان الجميع.وفي السياق، أوضح قائد سلاح المدفعية أن الدفعة المتخرجة تلقت برامج تدريبية تعزز قدراتها للدفاع عن المكتسبات وصون وحماية تراب الوطن، وهي جاهزة للانضمام إلى كتائب سلاح المدفعية المنتشرة بمسارح العمليات.وقال “عنجر” إنهم في سلاح المدفعية بالمرصاد لأعداء الوطن في كل مكان، حتى يتم تطهير البلاد من كل العملاء والخارجين.إلى ذلك، التقى زير الدفاع، الفريق أول ركن “عوض محمد أحمد بن عوف”، بالأمين العام لهيئة شباب أحزاب الوحدة الوطنية “النيل الفاضل”.وامتدح “النيل” جهود القوات المسلحة وانتصاراتها بالجبهات كافة، مؤكداً وقفة الشباب الصلبة مع القوات المسلحة، وهي تؤدي واجباتها الدستورية في حماية الوطن وتحقيق الأمن والاستقرار.من جانبه، رحَّب الوزير بالزيارة، مثمناً جهود الشباب ومواقفهم في إسناد القوات المسلحة. وأكد دعمه اللا محدود للشباب بأطيافهم المختلفة، مبدياً ترحيبه بعقد لقاء جامع مع هيئة الشباب، على أن يتم الترتيب له في القريب العاجل.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *