زواج سوداناس

وزارة الخارجية: السودان لن يتخلى عن حلايب وسيستخدم كل الوسائل المتاحة لاستردادها



شارك الموضوع :

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير علي الصادق، امكانية لجوء الحكومة للخيارت المتاحة امامها لاسترداد مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر حال استمرار الحكومة المصرية فيما أسماه بـ (المماطلة) في الانخراط في الحوار الثنائي بين البلدين لحسم النزاع عقب رفضها للتحكيم الدولي، وأرجع رفض مصر للتحكيم لعلمها بأنه لن يأتي في مصلحتها.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية في رده على سؤال ببرنامج (سودان توداي) بإذاعة جامعة السودان العالمية الأربعاء الماضي، حول ما اذا ستفعل الحكومة لاسترداد مثلث حلايب قال (السودان لن يتخلى عن حلايب، وسيستخدم كل الوسائل المتاحة)، واستدرك قائلاً (لا بد ان نؤكد أن الحرب لا تحل مشكلة حتى لو بدأت حرب فستنتهي على طاولة التفاوض).
وأضاف مصر ترفض التحكيم ولم ترفض الحوار الثنائي، ولكنها تماطل ولكل شئ حدود، ونفى تعمد الحكومة إثارة ملف حلايب بعد تولي الرئيس المصري الحالي المشير عبد الفتاح السيسي للحكم بغرض (العكننة) عليه وذكر ( حينما تثبت موقفاً يسنده القانون والوثائق الدولية، لا تبالي بما يحدث للآخر).
وتابع (حلايب سودانية بالتحكيم أو الوثائق)، ونوه الى أن مصر صعدت ملف حلايب عقب محاولة اغتيال الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك في اديس ابابا، ولفت الى أنها كانت تسلّم قبل ذلك بأن حلايب سودانية، وزاد (وضعت يدها عسكرياً وادارياً على مثلث حلايب انتقاماً من السودان).
وأوضح الناطق الرسمي للخارجية أن اي خلاف بين الدول يحل عبر التحكيم الدولي أو الاتفاق الثنائي او الحرب، وحول مستقبل العلاقات بين البلدين قال إن الشعوب المجربة للتعايش الثنائي لن تحول بينها الخلافات، وأشار الى ثقته في حل النزاع بصورة سلمية، وقال (مهما اختلفنا حول حلايب، ومهما ماطل الجانب المصري لابد ان يجلس البلدان لحل هذه القضية، وفي تقديري سيأتي وقت قريب ويثوب المصريون الى رشدهم ويجلسوا مع السودان لحل الخلاف، لأنه لو حدث نزاع ستخسر مصر سياسياً وامنياً ولا أعني الخسارة العسكرية).

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ...joi

        صح النوووووووم … السياسة مصالح و باعوكم يا كيزان في عز الظهر من تستندون عليهم …

        الرد
      2. 2
        احمد

        الحذر الحذر من اثارة موضوع حلايب في هذا التوقيت حلايب قضية عمرها عمر الاستقلال لم نحرك فيها قدر انملة ..امام الان فخليكم اذكياء فاللعبة كبيرة والتوقيت خبيث والخطة مدروسة لتعكير العلاقات بين السودان والخليج وعصفورين بحجر واللبيب بالاشارة

        الرد
      3. 3
        نعم لرفع العقوبات

        السودان دولة عظمي

        يثير القضية وقتما وكيفما يشاء

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *