زواج سوداناس

الحقيقة المرة !!



شارك الموضوع :

*لأول مرة لا أكتب عن ذكرى ثورة أبريل عند حلولها..
*فيكفى ما كتبناه لأكثر من عشرين عاماً دون أن يفهم الناس ما نقول..
*أو بالأحرى يبدون غير عابئين بهذا الذي نكتب من حيث المغزى..
*سواء الذين عاصروا الثورة هذه أو من أتوا من بعدهم..
*فكثيرون ممن عاصروها فقدوا الرغبة في الحياة نفسها دعك من اجترار ذكراها..
*ومن لم يعاصروها هم في وادٍ آخر تماماً غير ذي (فهم)..
*بل هم لا يكادون يفقهون قولاً في أمور الحريات والديمقراطية وتداول السلطة..
*أو أغلبهم – تحرياً للدقة – ممن هم مشغولون بـ(الخرشة) و(الملكة) و(الانبراشات)..
*و(الواعون) منهم يفتقدون نماذج المعارضة القدوة في ثقافة الديمقراطية..
*المعارضة التي يفترض أن رموزها (ديمقراطيون) ويسعون لاسترداد (الديمقراطية)..
*فنقد إلى أن مات- عن ثمانين عاماً- هو زعيم الحزب الشيوعي بلا منافس..
*و المهدي هو رئيس حزب الأمة مذ كان في الثلاثين من عمره وإلى يومنا هذا..
*والميرغني يدير حزبه بـ(الريموت) من على البعد وهو على فراش المرض..
*والترابي لم يبعده عن رئاسة حزبه- ومن قبله الحركة الإسلامية- إلا الموت..
*وحزب البعث صار محض ذكرى مثل ذكرى أيام صدام والأسد في سوريا والعراق..
*وأصلاً من ينتسب إلى شمولية (خارجية) لا يحق له المناداة بديمقراطية (داخلية)..
*هذه هي الحقائق الموجعة التي تعمي كراهية الإنقاذ الكثيرين عن رؤيتها..
*ومن ثم سيطول انتظارهم لثورة شعبية لم يعد لهم من مقوماتها شيء..
*أو الشيء الوحيد الذي باتوا يملكون كامل مقوماته هو (الشتم)..
*فكل من امتلأت نفسه بشحنات كراهية للإنقاذ – مع تطاول عمرها- يُفرغها شتماً..
*وليست الإنقاذ وحدها التي يشتمها وإنما حتى الذين يشاطرونه كراهيتها..
*فالكل يوسع الإنقاذ سباً وهي – اقتباساً من المثل – أودت بـ(إبل البلاد)..
*ثم يوجهون (فائض) سبهم نحو بعضهم بعضا فيزدادون ضغثاً على إبالة..
*ولا يستثنون من شتمهم هذا حتى الصحفيين الذين تحيط بهم (القيود) من كل جانب..
*ومع السب هذا تهديد بالمقاطعة لمن لا يحارب حتى آخر قطرة من دمه و(مداده)..
*وهم في بيوتهم ، أو فنادقهم ، أو منافيهم ، أو أمام حواسيبهم قاعدون..
*وعلى ذكر المقاطعة نورد هذه الحقيقة الموجعة الأخرى..
*فأكثر الكتاب الصحافيين تلقياً للشتم هم أكثرهم (جماهيرية)..
*وصحفهم هي الأكثر توزيعاً من بين صحفنا المحلية كافة..
*وستبقى الإنقاذ (أكثر) إن كانت هذه هي بضاعتنا..
*أو ديمقراطيتنا التي (نشتم من أجلها !!!).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *