زواج سوداناس

خالد حسن كسلا : مستشفى كونجو يا وزير الصحة



شارك الموضوع :

> مؤسف جداً أن تحمي القوى الأجنبية منطقة سودانية لتجري في مستشفاها عمليات جراحية لنقل الأعضاء البشرية للمحتجزين بواسطة قطاع الشمال.
> قطاع الشمال الذي تكلفه وتدعمه القوى الأجنبية لاستئناف التمرد في جنوب كردفان والنيل الأزرق يتمتع بحماية دولية وهو يرتكب الجرائم الفظيعة في جبال النوبة لدرجة سرقة الأعضاء البشرية.
> وكان عرمان قبل أيام يقوم بمسرحية تضليلية سيئة الإخراج يوحي من خلالها لأبناء النوبة بأنه عطوف عليهم.. وأنه يناضل من أجلهم.
> والمعلوم أنه حتى جون قرنق ما كان يكلف غير أبناء النوبة أن يتبنوا قضاياهم.. وعقار وعرمان والحلو ليسوا هم الأحق بتبني قضايا النوبة.. وهم يعلمون ذلك.
> يعلمون ذلك.. لكن الخطة الأجنبية هي أن تختلط الأوراق حتى تستمر قضايا النوبة في طريق يضمن استمرار الأزمة الأمنية.
> والقوى الأجنبية لا تحب النوبة لكن تحب أن تتاجر بقضايا النوبة.. والمتاجرة تعني ضرورة استمرار الأزمة الأمنية دون الجدية في إنتاج الحلول.. وهذا نلمسه في تعنت وفد قطاع الشمال في أية جولة مفاوضات سبقت مع الحكومة.
> ومعلوم أن استئناف التمرد في المنطقتين بعد إعلان انفصال الجنوب يعني أن المتمردين ليسوا إلا أدوات لمشروعات تآمر أجنبية مفضوحة.
> وهنا نستفسر: هل يمكن أن يعقد السيد وزير الصحة الاتحادية إدريس بحر أبوقردة مؤتمراً صحفياً يحدثنا فيه عن ارتكاب الجرائم في مستشفى كونجو بمنطقة كاودا التي تهب عليها هذه الأيام نسائم التحرير؟
> نريد الوزير أن يحدثنا بما يعكس للمجتمع الدولي سلوك قطاع الشمال وعدم جدارته بتبني قضايا المواطنين السودانيين.
> وكذلك نريد من السيد وزير الإرشاد أن يحدث الجماهير عن حكاية المعبد اليهودي داخل كاودا التي جعلتها القوى الأجنبية عاصمة لمشروع التآمر الغربي والصهيوني.
> فقد جاء في الأخبار أن السلطات في جنوب كردفان قد كشفت عن عمليات تهويد للوثنيين هناك.
> فهل طالب أبناء النوبة باستضافة معبد يهودي حتى يسمح ببنائه المتمردون الذين يدعون النضال حتى بعد اتفاقية نيفاشا من أجل حقوق النوبة؟
> وكذلك وزير المعادن ليته يحدثنا عن نهب الذهب في كاودا لصالح موظفي مشروع التآمر الأجنبي.. وما هي خططهم لحماية بيئة التعدين بعد عملية الصيف الحاسم واسترداد كاودا وتحرير المواطنين المحتجزين.
غداً نلتقي بإذن الله..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *