زواج سوداناس

فيديو.. سياسي مصري: وثائق ملكية سيناء موجودة في السودان وليس مصر



شارك الموضوع :

فجر الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري بحزب التجمع، مفاجأة من العيار الثقيل بشأن وثائق ملكية سيناء، مؤكدًا أنها موجودة فى دار الوثائق بالسودان، وليس مصر.

وقال في مداخلة هاتفية مع الإعلامي إنجي أنور ببرنامج “مساء القاهرة” على قناة “ten”، مساء اليوم الثلاثاء:”هل يعرف المصريون أن الذي كان يحكم سيناء خلال فترة الاحتلال البريطاني هو الحاكم البريطاني في السودان، وأن وثائق ملكية سيناء موجودة فى دار الوثائق السودانية وليست فى مصر ؟”.

وأضاف: “الإنجليز كانوا يخططون لأمور أخرى، وأنا شخصيا توسطت للدكتور يونان لبيب رزق في قضية طابا، كي يذهب إلى دار الوثائق السودانية ويحصل على نسخ منها لأن المسئول عنها في ذلك التوقيت كان صديقي”.

كتب – فادي الصاوي
الوفد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


12 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***فهمتوا ياحكومة السجم والرماد ، بحرياتكم وتهاونكم حتضيعوا السودان كله
        ***يجب إلغاء الحريات الأربعة ، ومنع هؤلاء الخونة من دخول السودان ، وإلغاء أين استثمارات مصريه بااسودان ووقف التبادل التجاري معهم ، وإغلاق المعابر البرية والنهرية والبحرية والجوية مع المصريين ، ورفع قضية دولية للمطالبة بأحقية السودان في منطقة مثلث حليب وثلاثين
        ***وكفاية نفاق وكذب وخيانة أيها الإنقاذيين ، متبنين فكر التوتاليتارية لقمع الشعب وكتم أنفاسه بسياساتكم الإقتصادية الإحتكارية حتى حتى ينشغل بمشاكل المعيشة من أجل الحياة ولا يفكر في الثورة ضدكم ، كل ذلك من أجل الحفاظ على كرسي الحكم وتنمية أملاككم وحساباتكم الخاصة ***وجئتم بأفكار شيطانية منها الحريات الأربعة ، لتدمير وتجويع الشعب وفناء ثروات البلاد ومكتسباته ، وجعلتم إمكانيات السودان وخيراته رهن للمصريين وغيرهم
        ***دار الوثائق يجب أن لا تخرج منه آيت خرائط ، وغير مسموح الإستفسارات ، ويجب التحقيق مع الشخص الذي سلم خريطة طابا للمصريين ، ويجب إعدامه فورا
        ***وسؤال المصريين بإلحاح عن الخريطة التي تثبت تبعية سيناء لمصر ، لأن إسرائيل ستتحرك للمطالبة بضم سيناء لها أو للأردن ، لأن منطقة سيناء كانت تتبع إداريا لحكم مصر (في الحقيقة سيناء ليست مصرية ، حسب الخريطة الأصلية تتبع سيناء للدولة العثمانية) وكلامي هذا زكرته في مقال سابق ردا على كاتب مصري استنكر تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، قلت له نفس الخريطة التي تثبت تبعية طابا لمصر ، موجود نسخه مكملة لها ثبت تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، وأضيف هنالك نسخه تثبت عدم تبعية سيناء لمصر ( موجوده في دار الوثائق البريطانية بإنجلترا ) ومن المرجح أن تكون إسرائيل قد وضعت يدها عليها

        الرد
        1. 1.1
          طارق عبداللطيف سعيد

          ***فهمتوا ياحكومة السجم والرماد ، بحرياتكم وتهاونكم حتضيعوا السودان كله
          ***يجب إلغاء الحريات الأربعة ، ومنع هؤلاء الخونة من دخول السودان ، وإلغاء أيت استثمارات مصريه بالسودان ووقف التبادل التجاري معهم ، وإغلاق المعابر البرية والنهرية والبحرية والجوية مع المصريين ، ورفع قضية دولية للمطالبة بأحقية السودان في منطقة مثلث حليب وثلاثين
          ***وكفاية نفاق وكذب وخيانة أيها الإنقاذيين ، متبنين فكر التوتاليتارية لقمع الشعب وكتم أنفاسه بسياساتكم الإقتصادية الإحتكارية حتى ينشغل بمشاكل المعيشة من أجل الحياة ولا يفكر في الثورة ضدكم ، كل ذلك من أجل الحفاظ على كرسي الحكم وتنمية أملاككم وحساباتكم الخاصة
          ***وجئتم بأفكار شيطانية مثل الحريات الأربعة ، لتدمير وتجويع الشعب وفناء ثروات البلاد ومكتسباته ، وجعلتم إمكانيات السودان وخيراته رهن للمصريين وغيرهم
          ***دار الوثائق يجب أن لا تخرج منه أيت خرائط ، وغير مسموح الإستفسارات والتصوير والبحث فيه من أي جهة كانت ويجب حفظه الوثائق جيدا ، وحراسة دار الوثائق بالكوادر الأمنية وبأحدث أنظمة المراقبة وأن تكون مسورة تسويرا جيدا بجدار وسلك شايك مكهرب وغير مسموح الدخول فيه نهائيا ، ويجب التحقيق مع الشخص الذي سلم خريطة طابا للمصريين ، ويجب إعدامه فورا
          ***وسؤال المصريين بإلحاح عن الخريطة التي تثبت تبعية سيناء لمصر ، لأن إسرائيل ستتحرك للمطالبة بضم سيناء لها أو للأردن ، لأن منطقة سيناء كانت تتبع إداريا لحكم مصر (والحقيقة سيناء ليست مصرية ، حسب الخريطة الأصلية ، تتبع ملكية سيناء للدولة العثمانية) وكلامي هذا زكرته في مقال سابق ردا على كاتب مصري استنكر تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، قلت له نفس الخريطة التي تثبت تبعية طابا لمصر موجود نسخه مكملة لها ثبت تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، وأضيف بأن هنالك نسخه تثبت عدم تبعية سيناء لمصر ( موجوده في دار الوثائق البريطانية بإنجلترا ) ومن المرجح أن تكون إسرائيل قد وضعت يدها عليها

          الرد
        2. 1.2
          طارق عبداللطيف سعيد

          ***فهمتوا ياحكومة السجم والرماد ، بحرياتكم وتهاونكم حتضيعوا السودان كله
          ***يجب إلغاء الحريات الأربعة ، ومنع هؤلاء المصريين الخونة من دخول السودان ، وإلغاء أيت استثمارات مصريه بالسودان ووقف التبادل التجاري معهم ، وإغلاق المعابر البرية والنهرية والبحرية والجوية مع المصريين ، ورفع قضية دولية للمطالبة بأحقية السودان في منطقة مثلث حلايب وشلاتين
          ***وكفاية نفاق وكذب وخيانة أيها الإنقاذيين ، متبنين فكر التوتاليتارية لقمع الشعب وكتم أنفاسه بسياساتكم الإقتصادية الإحتكارية حتى ينشغل بمشاكل المعيشة من أجل الحياة ولا يفكر في الثورة ضدكم ، كل ذلك من أجل الحفاظ على كرسي الحكم وتنمية أملاككم وحساباتكم الخاصة
          ***وجئتم بأفكار شيطانية مثل الحريات الأربعة ، لتدمير وتجويع الشعب وفناء ثروات البلاد ومكتسباته ، وجعلتم إمكانيات السودان وخيراته رهن للمصريين وغيرهم
          ***دار الوثائق يجب أن لا تخرج منه أيت خرائط ، وغير مسموح الإستفسارات والتصوير والبحث فيه من أي جهة كانت ويجب حفظ الوثائق جيدا ، وحراسة دار الوثائق بالكوادر الأمنية وبأحدث أنظمة المراقبة وأن تكون مسورة تسويرا جيدا بجدار وسلك شايك مكهرب وغير مسموح الدخول فيه نهائيا ، ويجب التحقيق مع الشخص الذي سلم خريطة طابا للمصريين ، ويجب إعدامه فوراً
          ***وسؤال المصريين بإلحاح عن الخريطة التي تثبت تبعية سيناء لمصر ، لأن إسرائيل ستتحرك للمطالبة بضم سيناء لها أو للأردن ، لأن منطقة سيناء كانت تتبع إداريا لحكم مصر (والحقيقة سيناء ليست مصرية ، حسب الخريطة الأصلية ، تتبع ملكية سيناء للدولة العثمانية) وكلامي هذا زكرته في مقال سابق ردا على كاتب مصري استنكر تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، قلت له نفس الخريطة التي تثبت تبعية طابا لمصر موجود نسخه مكملة لها ثبت تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، وأضيف بأن هنالك نسخه تثبت عدم تبعية سيناء لمصر ( موجوده في دار الوثائق البريطانية بإنجلترا ) ومن المرجح أن تكون إسرائيل قد وضعت يدها عليها

          الرد
      2. 2
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***ترامب ، الرئيس رقم 45 للولايات المتحدة الأمريكية
        ***وش تتوقع غير كده ؟ تهانينا القلبية لترامب

        الرد
      3. 3
        3li

        بسسسسسسسسس دي فرصتنا نطالب بسناء نحن زاتنا .. كان بيحكمها حاكم السودان و الوثائق بتاعتها في السودان .. تاني أكتر من كدا شنو ؟؟؟

        الرد
      4. 4
        نعم لرفع العقوبات

        انصح حكومة السودان باتلاف هذه الوثيقة فورا وخليها تشتعل بين مصر واسرائيل

        وعلي وعلي اعدائي

        الرد
      5. 5
        أبو محمد

        انصح حكومة السودان بتشديد الحراسة على دار الوثائق فبعد أن عرف المصريون أن أهم وثائق تاريخ وادي النيل موجودة في السودان ماذا نتوقع منهم؟
        خاصة لهم عملاء عتيقين في السودان مثل فاروق أبو عيسى

        الرد
      6. 6
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***فهمتوا ياحكومة السجم والرماد ، بحرياتكم وتهاونكم حتضيعوا السودان كله
        ***يجب إلغاء الحريات الأربعة ، ومنع هؤلاء المصريين الخونة من دخول السودان ، وإلغاء أيت استثمارات مصريه بالسودان ووقف التبادل التجاري معهم ، وإغلاق المعابر البرية والنهرية والبحرية والجوية مع المصريين ، ورفع قضية دولية للمطالبة بأحقية السودان في منطقة مثلث حليب وثلاثين
        ***وكفاية نفاق وكذب وخيانة أيها الإنقاذيين ، متبنين فكر التوتاليتارية لقمع الشعب وكتم أنفاسه بسياساتكم الإقتصادية الإحتكارية حتى ينشغل بمشاكل المعيشة من أجل الحياة ولا يفكر في الثورة ضدكم ، كل ذلك من أجل الحفاظ على كرسي الحكم وتنمية أملاككم وحساباتكم الخاصة
        ***وجئتم بأفكار شيطانية مثل الحريات الأربعة ، لتدمير وتجويع الشعب وفناء ثروات البلاد ومكتسباته ، وجعلتم إمكانيات السودان وخيراته رهن للمصريين وغيرهم
        ***دار الوثائق يجب أن لا تخرج منه أيت خرائط ، وغير مسموح الإستفسارات والتصوير والبحث فيه من أي جهة كانت ويجب حفظه الوثائق جيدا ، وحراسة دار الوثائق بالكوادر الأمنية وبأحدث أنظمة المراقبة وأن تكون مسورة تسويرا جيدا بجدار وسلك شايك مكهرب وغير مسموح الدخول فيه نهائيا ، ويجب التحقيق مع الشخص الذي سلم خريطة طابا للمصريين ، ويجب إعدامه فورا
        ***وسؤال المصريين بإلحاح عن الخريطة التي تثبت تبعية سيناء لمصر ، لأن إسرائيل ستتحرك للمطالبة بضم سيناء لها أو للأردن ، لأن منطقة سيناء كانت تتبع إداريا لحكم مصر (والحقيقة سيناء ليست مصرية ، حسب الخريطة الأصلية ، تتبع ملكية سيناء للدولة العثمانية) وكلامي هذا زكرته في مقال سابق ردا على كاتب مصري استنكر تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، قلت له نفس الخريطة التي تثبت تبعية طابا لمصر موجود نسخه مكملة لها ثبت تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، وأضيف بأن هنالك نسخه تثبت عدم تبعية سيناء لمصر ( موجوده في دار الوثائق البريطانية بإنجلترا ) ومن المرجح أن تكون إسرائيل قد وضعت يدها عليها

        الرد
      7. 7
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***فهمتوا ياحكومة السجم والرماد ، بحرياتكم وتهاونكم حتضيعوا السودان كله
        ***يجب إلغاء الحريات الأربعة ، ومنع هؤلاء الخونة المصريين من دخول السودان ، وإلغاء أيت استثمارات مصريه بالسودان ووقف التبادل التجاري معهم ، وإغلاق المعابر البرية والنهرية والبحرية والجوية مع المصريين ، ورفع قضية دولية للمطالبة بأحقية السودان في منطقة مثلث حلايب وثلاثين
        ***وكفاية نفاق وكذب وخيانة أيها الإنقاذيين ، متبنين فكر التوتاليتارية لقمع الشعب وكتم أنفاسه بسياساتكم الإقتصادية الإحتكارية حتى ينشغل بمشاكل المعيشة من أجل الحياة ولا يفكر في الثورة ضدكم ، كل ذلك من أجل الحفاظ على كرسي الحكم وتنمية أملاككم وحساباتكم الخاصة
        ***وجئتم بأفكار شيطانية مثل الحريات الأربعة ، لتدمير وتجويع الشعب وفناء ثروات البلاد ومكتسباته ، وجعلتم إمكانيات السودان وخيراته رهن للمصريين وغيرهم
        ***دار الوثائق يجب أن لا تخرج منه أيت خرائط ، وغير مسموح الإستفسارات والتصوير والبحث فيه من أي جهة كانت ويجب حفظه الوثائق جيدا ، وحراسة دار الوثائق بالكوادر الأمنية وبأحدث أنظمة المراقبة وأن تكون مسورة تسويرا جيدا بجدار وسلك شايك مكهرب وغير مسموح الدخول فيه نهائيا ، ويجب التحقيق مع الشخص الذي سلم خريطة طابا للمصريين ، ويجب إعدامه فورا
        ***وسؤال المصريين بإلحاح عن الخريطة التي تثبت تبعية سيناء لمصر ، لأن إسرائيل ستتحرك للمطالبة بضم سيناء لها أو للأردن ، لأن منطقة سيناء كانت تتبع إداريا لحكم مصر (والحقيقة سيناء ليست مصرية ، حسب الخريطة الأصلية ، تتبع ملكية سيناء للدولة العثمانية) وكلامي هذا زكرته في مقال سابق ردا على كاتب مصري استنكر تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، قلت له نفس الخريطة التي تثبت تبعية طابا لمصر موجود نسخه مكملة لها ثبت تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، وأضيف بأن هنالك نسخه تثبت عدم تبعية سيناء لمصر ( موجوده في دار الوثائق البريطانية بإنجلترا ) ومن المرجح أن تكون إسرائيل قد وضعت يدها عليها

        الرد
      8. 8
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***فهمتوا ياحكومة السجم والرماد ، بحرياتكم وتهاونكم حتضيعوا السودان كله
        ***يجب إلغاء الحريات الأربعة ، ومنع هؤلاء المصريين الخونة من دخول السودان ، وإلغاء أيت استثمارات مصريه بالسودان ووقف التبادل التجاري معهم ، وإغلاق المعابر البرية والنهرية والبحرية والجوية مع المصريين ، ورفع قضية دولية للمطالبة بأحقية السودان في منطقة مثلث حلايب وشلاتين
        ***وكفاية نفاق وكذب وخيانة أيها الإنقاذيين ، متبنين فكر التوتاليتارية لقمع الشعب وكتم أنفاسه بسياساتكم الإقتصادية الإحتكارية حتى ينشغل بمشاكل المعيشة من أجل الحياة ولا يفكر في الثورة ضدكم ، كل ذلك من أجل الحفاظ على كرسي الحكم وتنمية أملاككم وحساباتكم الخاصة
        ***وجئتم بأفكار شيطانية مثل الحريات الأربعة ، لتدمير وتجويع الشعب وفناء ثروات البلاد ومكتسباته ، وجعلتم إمكانيات السودان وخيراته رهن للمصريين وغيرهم
        ***دار الوثائق يجب أن لا تخرج منه أيت خرائط ، وغير مسموح الإستفسارات والتصوير والبحث فيه من أي جهة كانت ويجب حفظ الوثائق جيدا ، وحراسة دار الوثائق بالكوادر الأمنية وبأحدث أنظمة المراقبة وأن تكون مسورة تسويرا جيدا بجدار وسلك شايك مكهرب وغير مسموح الدخول فيه نهائيا ، ويجب التحقيق مع الشخص الذي سلم خريطة طابا للمصريين ، ويجب إعدامه فورا
        ***وسؤال المصريين بإلحاح عن الخريطة التي تثبت تبعية سيناء لمصر ، لأن إسرائيل ستتحرك للمطالبة بضم سيناء لها أو للأردن ، لأن منطقة سيناء كانت تتبع إداريا لحكم مصر (والحقيقة سيناء ليست مصرية ، حسب الخريطة الأصلية ، تتبع ملكية سيناء للدولة العثمانية) وكلامي هذا زكرته في مقال سابق ردا على كاتب مصري استنكر تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، قلت له نفس الخريطة التي تثبت تبعية طابا لمصر موجود نسخه مكملة لها ثبت تبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، وأضيف بأن هنالك نسخه تثبت عدم تبعية سيناء لمصر ( موجوده في دار الوثائق البريطانية بإنجلترا ) ومن المرجح أن تكون إسرائيل قد وضعت يدها عليها

        الرد
      9. 9
        أخو البنات

        على الطلاق الوثائق دي في خلال شهر كان ما لقيتوها في مصر إلا أحلق شنبي. وحتسرب بواسطة سودانيين كمان.

        الرد
      10. 10
        Yasser

        هنالك معلومات مؤكدة واقسم عليها بان الاستخبارات المصرية بدأت في التخطيط لحرق دار الوثائق السوداني بتعاون مع السفارة المصرية لحرق وسرقة اي مستند يخص حلايب وشلاتين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *