زواج سوداناس

رهان احمد عز الأخير لضرب زينة !!



شارك الموضوع :

لا يزال فريق دفاع احمد عز يعمل حتّى الساعة ويناضل بشتّى الطرق والأساليب من أجل تغيير المسار الذي سبق أن اتّخذته قضيّته مع زينة، وبالتالي إنكار نسب توأميها إليه، ويبدو أّنّ الرهان الوحيد والباقي أمامه في تحوير مجريات المسألة وتغييرها رأساً على عقب لتضحو لصالحه، هو في إثبات أنّ كل الشهود الذين سبق أن مَثلوا ودافعوا عن زينة هم كذّابون وما قالوه لا يمت الحقيقة بأي صلة.

ولهذه الغاية التي يبدو أنّ عز لا يرى اليوم فيها سوى أمله الوحيد الذي يعتمد عليه في هذه الحياة ليستمر ويتخلّص نهائياً من الكابوس الذي جعلته من تدّعي أنّها ‘زوجته’ يعيشه في السنوات الماضية، استطاعت جهة الدفاع المؤلّفة من مجموعة من أبرز وألمع المحامين وعلى رأسهم سارة درويش وعمر عبد الرحمن، الحصول على وقتٍ إضافي جديد ليساعدوه على إتمام مخطّطه بالوصول إلى حلٍ مع من يراهم ‘شهودَ زور’ قدّموا للأسف الشديد شهادات غير حقيقيّة ضدّه، الأمر الذي جعل المحكمة تميل إلى زينة وليس إليه.

ووفقاً للمعلومات التي حصلنا عليها من بعض المطّلعين والمراقبين والمقرّبين من النجم المصري، يبدو أنّ فريق الدفاع يراهن اليوم على ثلاثة شهود مَثلوا أمام القاضي واعترفوا بحقائق منافية للحقيقة لصالح الممثلة، وعلى أربعة آخرين قدّموا شهادات متناقضة، الخطوات التي ستجعل المحكمة تُعيد النظر بحُكمها الذي سبق أن أعلنته في الجلسات الماضية وإعادة القضية إلى نقطة الصفر، أو إصدار حكمٍ جديد يتعارض مع السابق ومفاده أنّ عز ليس والد الطفلين ‘عز الدين’ و’زين الدين’ وبالتالي إبانة الكذب والإفتراء اللذين وضعت نفسها بطلة ‘سيد العاطفي’ في صددهما.

وبينما تمكّن الدفاع من إقناع الدائرة 102 في محكمة مستأنف الأسرة في التجمع الخامس في القاهرة بتأجيل إعادة النظر في الحكم إلى 11 يونيو المقبل لاستكمال المستندات اللازمة لإضاحة وجهة نظره في ما سبق وقلناه، يبدو أنّ الوضع كلّه لم يُعجب جهة الإدّعاء وتحديداً المحامي معتز الدكر الذي رأى أنّ طلب فريق دفاع بطل فيلم ‘حب البنات’ بالتأجيل ليس سوى مضيعة للوقت لإثارة الرأي العام من جديد ومحاولة الضغط على المحكمة بأمورٍ لا صحة لها، مشيراً إلى أنّ استخراج شهادتي ولادة الطفلين لم يعتمد على شهادة الشهود وبالتالي لا يمكن التشكيك فيهما بهدف إسقاط الحكم وتحويره عن مساره الصحيح.

هذا وأكّد معتز في المقابل بأنّه مستمرٌ بتولّي القضيتين اللتين سبق أن رفعتهما موكّلته مؤخراً، الأولى تتعلّق بمطالبة الأخيرة المحكمة بإعلان طلاقها رسمياً بالخلع من احمد، والثانية هي الخاصة بإلزام الأخير بدفع كافة النفقات التي تحتاج إليها زينة لتربية طفليها وإعانتهما ومساعدتهما، وهي قضية حُدّد لها جلسة ستُعقد في 7 مايو المقبل!

المدينة نيوز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *