زواج سوداناس

شبح القطة التي أطلقوا عليها 30 رصاصة وما زالت حية



شارك الموضوع :

حان للقائل إن “القطة بسبع أراوح” أن يراجع حساباته، لأن لها 30 وربما أكثر، والدليل أن أحدهم بشرق انجلترا، شهر مسدسه على قطة لا تزال شابة، اسمها Pus- Pus وعمرها 3 سنوات، وأمطرها برصاص طراز Pellet عيار 22 المعادل 4.5 ملم، ربما ليحسب كم للقطط من أرواح، ففاجأته “بوس- بوس” وخيبت ظنه وبقيت حية من 30 رصاصة نفذت في جسمها.

ما حدث من “معجزة” أرضية بقيت معها على قيد الحياة، كان منذ أسبوعين تقريباً، أي بعد أسبوع من اختفائها عن بيت مالكها الذي “تبناها” حين عثر عليها ملقاة قبل عامين في حديقة منزل جاره، وكانت حبلى ذلك الوقت، إلا أن وسائل إعلام بريطانية، ومنها صحيفة Maldon Standard الصادرة في مقاطعة “ايسكس” حيث أمطروها بالرصاص، لم تعلم بقصتها إلا يوم الخميس فقط.

كتبوا أن مالكها الذي ظل يبحث عنها طوال أسبوع، كان في مطبخ البيت مع أحد أصدقائه حين سمع طلقات الرصاص صادرة من مسدسين “فأسرعنا بالسيارة لنتحرى الأمر، ووجدتها تجر قدميها دامية العين اليسرى على الطريق، فاعتقدت أن سيارة صدمتها، وحين اقتربت منها لأمسك بها اختفت في الحدائق القريبة” كما قال.

وبقيت قادرة أن ترى باليمنى رجلاً حن عليها

وراح المالك الحزين ينشط في كل مكان بمدينة Ardleigh في “ايسكس” وجوارها، حيث يقيم، بحثاً عن “بوس- بوس” الصغيرة الدامية، وكان يعود فاشلاً دائماً في مسعاه، وفجأة بأوائل الشهر الجاري، وجدها غارقة بالدم قرب البيت بعد أن عادت إليه، فأسرع ولمها عن الطريق وحضنها كما الأم الرؤوف، ونقلها على عجل إلى مصح بيطري في المدينة.

هناك فوجئوا بحالتها المزرية، وقاموا مسرعين باللازم من إسعافات عاجلة، وصوروها بالأشعة، وحلت بهم صدمة مما ظهر في أول صورة، ففيها وجدوا بجسمها 30 رصاصة، يمكن لكل 3 أو 4 منها أن تقتلها، لأنها بقيت بلا علاج وبلا غذاء، وتنزف دماً طوال أسبوع وسط مناخ صقيعي.

واستخرج البيطريون ما نفذ من رصاص، واحدة واحدة من القطة الصغيرة، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ عينها التي أتت عليها رصاصة بالكامل، ولم يجدوا حلاً إلا بفقئها ومنع شريان الحياة عنها، إلا أن “بوس- بوس” بقيت قادرة باليمنى على رؤية رجل حن عليها يوم رآها حبلى ملقاة في حديقة منزل جاره، وعالجها حين أطلقوا عليها الرصاص، وأعادها إلى البيت الذي رباها فيه طوال عامين. أما مستهدفها بالرصاص، فتبحث عنه الشرطة بتهمة عقوبتها سنة وراء القضبان.

دنيا الوطن
شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *