زواج سوداناس

الحجب والضرائب والتسجيل بالبطاقة.. طرق اتخذتها الدول لمواجهة فيس بوك



شارك الموضوع :

تعد شبكة فيس بوك واحدة من أشهر شبكات التواصل الاجتماعى فى العالم والتى تنتشر بشكل كبير، إلا أن هناك بعض الدول أوجدت بعض الحجج لكى تقضى على هذه الشعبية أو تحد من انتشار الشبكة الاجتماعية داخل أراضيها، وفيما يلى نرصد أبرز هذه المحاولات: – الصين حجبتها: تعد الصين إحدى الدول التى واجهت انتشار فيس بوك بالحجب، حيث قامت الحكومة الصينية فى عام 2009 بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك، تويتر، يوتيوب، بلوجر” فيما يعرف بمشروع “الغطاء الذهبى”، والذى يهدف إلى منع توغل الثقافة الغربية فى الصين عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى، ورغم محاولات مارك زوكربيرج المتعددة لطلب ود الصين إلا أنها لم تستجب له وما زال الحظر مفروضا حتى الآن. – أوروبا فرضت عليها ضرائب: كان الوضع فى فيس بوك مختلفا قليلا، حيث ظهر تقرير سابق أشار إلى أن الاتحاد الأوروبى بصدد مناقشة قانون لإجبار جميع الشركات التكنولوجية الكبرى مثل فيس بوك وغيرها من الشركات التى تعمل داخل الاتحاد الأوروبى للكشف عن أرباحها الكاملة وضرائبها، حيث تحاول المفوضية الأوروبية سن تشريعات جديدة لفرض الرقابة الكاملة على الشركات متعددة الجنسيات فى العالم، خاصة أن فيس بوك كانت تتهرب من دفع ضرائبها فى بريطانيا وعدد من الدول. – الهند حظرت خدماتها: ضربة أخرى وجهتها الهند لفيس بوك بحجب بعض مميزاتها، فعلى الرغم من أنها لم تمنع شبكة التواصل الاجتماعى بشكل كامل من أراضيها، إلا إنها قامت بمنع مبادرة الإنترنت المجانى internet.org التى طرحتها فيس بوك هناك، وذلك بعدما حكمت هيئة تنظيم الاتصالات فى الهند أنه يجب على مقدمى خدمة الإنترنت توفيرها بنفس السعر، وهو ما يعنى حظر خدمة فيس بوك للإنترنت المجانى التى سبق، وأطلقتها الشركة هناك بشكل نهائى، بعد ما أكدت هيئة تنظيم الاتصالات فى الهند أن فيس بوك ينتهك مبادئ الحياد الصافى. – مصر تقننه ببطاقة الرقم القومي: عبر عدد من أعضاء مجلس النواب عن اقتراح إصدار تشريع لقانون تسجيل “فيس بوك” ببطاقة الرقم القومى، حيث ادعى النواب أن هذه الخطوة ستمنع تهديد السلم الاجتماعى فى الوقت الحالى لترويجها لأفكار العنف والتطرف، وهو الأمر الذى رآه البعض أنه سيؤدى إلى نتائج عكسية، لكن ربما يحدث هذا الأمر قريبا وسيحتاج المستخدمون لبطاقات الرقم القومى لتسجيل حسابات فى فيس بوك.

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *