زواج سوداناس

أسامة عبد الماجد : مسؤولون .. أحاديث طائشة



شارك الموضوع :

٭ قبل سنوات قلائل أبان وجود الحركة الشعبية في الحكومة و(مناقرتها) للمؤتمر الوطني، مما أقعد بالحكومة، أذكر أنه ألقى القبض على باقان أموم وياسر عرمان، وكانت تصريحات الناطق باسم الشرطة وقتها مرتبكة، وقد كان يقول لإحدى القنوات (أمنحوني عشر دقائق وأفيدكم)، وتكرر الموقف حتى أطلق عليه تندراً (عشرة دقيقة).
٭ ليس الناطق الشرطي وحده (طاشي شبكة)، كثير من المسؤولين (خارج خدمة) التصريح المنضبط والمتوازن، بل إن بعضهم يطلقون تصريحات أشبه بالقنبلة في مفعولها وأثرها.. منهم وزير السياحة محمد أبوزيد، والذي في تقديري تسبب في ماحدث من أزمة بشأن جامعة الخرطوم.
٭ الرجل دخل في ما لايعنيه، وكشف عن إخلاء جامعة الخرطوم وتحويل مبانيها إلى مزارات أثرية أسوة بوزارة المالية والقصر الجمهوري، ويتضح جهله بالأمر بسوقه القصر القديم مثالاً .. حيث تم تخصيصه لمستشاري الرئيس.
٭وجاء أبوزيد وإبتلع حديثه بعد أن استثمرت جهات الحادثة ودفع مجلس الحكومة لحسم المسألة، وقال إن قرار إخلاء الجامعة من اختصاص مجلس الوزراء وليس وزارته، وجاءت الجامعة وقالت فيما معناه لأبي زيد (مابخصك) .. كثيرون أمثال أبوزيد منهم مصطفى عثمان الذي وصف الشعب بـ (الشحاتين).
٭ولا ننسى وزير البيئة حسن عبد القادر هلال، الذي قطع بأن مياه الصرف الصحي بالخرطوم جميعها تنتهي عند مياه الشرب التي أصبحت ملوثة، وإنتقدته هيئة المياه وكذبت حديثه (أها لمتين نبقى في الحالة دي)؟.
٭ أما رئيس البرلمان السابق الفاتح عز الدين فقد أتى بما لم يأت به غيره من المسؤولين عندما قال (سنسن قوانين لأي شخص من أبناء السودان أساء إلى هذا البلد في المحافل الدولية، وسيعاقب بالقانون وسيحرم عليه الدفن في هذا الوطن الطاهر).
٭ آخر التصريحات الغريبة هي إدعاء مدير سودانير بإمتلاك الشركة لطائرتين تعملان الآن، بينما سودانير لا تملك طائرة تحلق في الجو، وأن البرلمان الذي زارت لجنة النقل به مقر الشركة تم تمويهها.
٭كثير من التصريحات الطائشة، كلفت الحكومة الكثير، واستنفدت طاقتها ومالها في إصلاح ما أفسده (الحديث منتهي الصلاحية) .. العلاقة بين الحكومة والإعلام يشوبها التوتر .. السبب الرئيس في ذلك هو التصريحات التي يأتي بها المسؤولون ويتنصلون منها.
٭ لو كان إعمال مبدأ المحاسبة سارياً وفاعلاً لما تحدث أي مسؤول في أي شأن .. كان رداً لطيفاً من د. نافع علي نافع عندما كان مساعداً للرئيس إذ سأله صحفى رياضي عن حقيقة نيتهم التدخل في الهلال.
٭الصحفي – لا أذكر اسمه – أوصلته الزميلة أميرة الحبر – رد الله غربتها – الي د. نافع الذي كان وثيق الصله بأميرة ورد عليه ( إنت يازول ماعندك شغله؟ رياضة شنو؟ ماعندنا بيه شغلة).. وكان هو المطلوب بأن لا يتدخل الوطني في الهلال.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *