زواج سوداناس

برلماني: الأبراج العاجية للمسؤولين شغلتهم عن الإحساس بمعاناة المواطنين



شارك الموضوع :

توقع النائب البرلماني المستقل ابو القاسم برطم، وصول سعر الدولار الى 20 جنيهاً، بعد تجاوزه 13 جنيهاً، قبل ان يوجه انتقاداً للمسئوليين بالدولة، الذين قال انهم شغلتهم ابراجهم العاجية وسياراتهم الفارهة عن الاحساس بمعاناة المواطنين ووضعهم المزري.
وانتقد برطم، رئيس البرلمان ابراهيم احمد عمر ووصفه “بالضعيف”، وعزا في تصريح لـ “الجريدة” أمس، هبوط وتدهور الاقتصاد والجنيه امام الدولار، لسوء التخطيط والادارة المالية وضعف البرلمان، وذكر (وجود ادارة مالية وميزانية محكمة، كانا سيقللان من حجم التراجع الاقتصادي، ويحولا دون وصولنا للدرك الاسفل).
وحمل النائب المستقل، ضعف البرلمان وعدم قيامه بدوره المنوط، المسئولية، وقال: “لايوجد برلمان في الدنيا يوافق على إثقال كاهل المواطن بالزيادات مثلما حدث في موضوع الغاز وما في برلمان يتهاون في كرامة النواب مثلما حدث في موضوع المطيع”.
وطالب برطم زملاءه النواب بأن” يملوا قاشاتهم” ويحترموا ارادة الشعب الذي انتخبهم لا ارادة الحزب ويمارسوا دورهم المناط بهم”.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود بنده

        يعني خلاص يا برطم الحاسي بمعانات الناس ساكن ليك في بيت خمسة الف متر في كافوري ما لك ومال معانات الناس.

        الرد
      2. 2
        ودنمر

        يكفي انه ابن جزيرة مقاصر بنا من حر ماله ويكفي انه فاز على مرشح المؤتمر الوطنى في دائرة شمال دنقلا القومية

        الرد
      3. 3
        ابو خالد الدمام

        جزيرة مقاصر ثلاثة ارباع سكانها فقراء … اين انت من اهلك ..؟؟؟ قصرك وتكاليفه كان يكفي اهلك سنين عددا يا برطم لا تنهي عن خلق …

        الرد
      4. 4
        ودنمر

        ابوخالد
        تمام كلامك بس راس المال جبان

        الرد
      5. 5
        ود نخل

        ماذا كان لونه السياسي قبل ان يكون مستقلاً كما تقول يا ودنمر ؟

        الرد
      6. 6
        الدنقلاوى

        دة الببرطم ليها شنو اذا كان هو زاتو بانى قصر يحاكى مبنى القصر الرئاسى الامريكى فى بلد فيهو 90% تحت خط الفقر بدل الفلهمة والفشخرة بس عشان يقولوا داك شبيه البيت الابيض الامريكى لو زرع بس بى ربع تكاليف قصره فى الشمالية لاكتفوا اهلنا هناك وحسبنا الله ونعم الوكيل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *