زواج سوداناس

أمل خليل في (كلام بنات)..!!



شارك الموضوع :

برزت موهبتها من خلال تقديم البرامج الثقافية بالجامعة، فهي تعتبر من الذين قادهم عشقهم وشغفهم بالإعلام للعمل به، حب الناس ومتابعتهم لما تقدمه شكل نقطة تحول في حياتها، ودافعاً للعمل على تطوير موهبتها وتجربتها، إنها المذيعة أمل خليل التي التقتها (آخر لحظة) في هذه الدردشة..

– أمل بدأت الحديث معبرة عن مدى سعادتها بالعمل والانتقال بين عدد من المؤسسات الإعلامية، فهي قد استهلت تجربتها بإذاعة الصحة والحياة، ومن ثم قناة أم درمان الفضائية، ومنها الى فضائية الخرطوم، الى أن رست سفينتها بقناة انغام، وفي هذا تقول أمل: إن الانتقال من مؤسسة إعلامية الى أخرى اكسبها ثقة بنفسها وموهبتها، كما أتاح لها فرصة تقديم عدد من البرامج الحوارية المختلفة، من حيث النوع والمضمون، وأنها متفائلة جداً بعملها الحالي (بانغام)، التي تتوقع فيها مستقبلاً مشرقاً لها في سماء الإعلام السوداني.

– في سؤالنا لها عن تخصصها الأكاديمي؟ قالت إنها درست الاقتصاد، وذلك أفادها كثيراً في تجربتها الإذاعية، فقد مكنها من وضع خطة لمشوارها حتى تسير بخطوات إعلامية مدروسة، أما في مايتعلق بعملها لفترة طويلة بقناة أم درمان والانتقال منها، أكدت أن (أم درمان) شكلت البداية الجادة والحقيقية لها، فقد عرفها الناس من خلال تقديم مجموعة من البرامج المتنوعة، أبرزها برنامج (كلام بنات) الذي ناقش عدداً من القضايا المهمة، والمواضيع الجريئة والمسكوت عنها، ولكن الراحة النفسية في بيئة العمل والتي تلعب دوراً مهماً في ما تقدمه كانت السبب الرئيسي وراء إنهاء تجربتها بقناة أم درمان التي استفدت منها ولي فيها ذكريات.

وعن مايتردد من اتهامات بأن المذيعات أصبحن يفتقرن للفكر والثقافة، ويكملن ماينقصهن من حضور ذهني ومعرفة عن طريق الاهتمام المفرط بالمظهر؟ قالت المذيعة الشابة إن خطأ التعميم هو السبب الرئيسي وراء هذه النظرة، لأن ليس كل مقدمات البرامج- كما يزعمون- بل هناك بعض المثقفات القادرات على تغيير أفكار المجتمع للأفضل في كل مايقدمن، وأشارت الى أن المتلقي السوداني فطن جداً، وقادر على أن يفرق بين الإناء الفارغ والممتليء.
وأضافت أنها مازالت تتحسس الخطى في مجال الإعلام، مشيرة الى أن سقف طموحها لا تحده حدود، فهي تضع العالمية هدفاً تسعى لتحقيقه (أنا أؤمن بعبارة جميلة للروائي الطيب الصالح حين قال إذا أردت الوصول للعالمية لابد من التعمق في المحلية)، وحلمها الذي يراودها أن تصبح ضمن طاقم تقديم برنامج (صباح الخير ياعرب) على شاشة الـ (ام.بي.سي).

وفي ختام حديثها قالت: إنها دائماً ماتسعى لتوصيل رسالتها بشفافية ومصداقية لتوعية المتلقي بكل مايدور حوله من قضايا وأحداث.. الى جانب تعريف الناس بثقافات السودان المختلفة عبر البرامج التثقيفية، وربط الأجيال ببعضها البعض.

حاورتها : إمتنان بابكر
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *