زواج سوداناس

القاهرة ترد على الخرطوم: حلايب وشلاتين مصرية



شارك الموضوع :

رفضت القاهرة، مساء الأحد 17 أبريل/نيسان 2016، طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، المتنازع عليها بين البلدين منذ عقود، وهو الطلب، الذي لوحت خلاله السودان باللجوء إلى التحكيم الدولي.

وقال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان مقتضب إن “حلايب وشلاتين أراض مصرية، وتخضع للسيادة المصرية، وليس لدى مصر تعليق إضافي على بيان الخارجية السودانية”.

 

تيران وصنافير جديدة

 

s

وفي وقت سابق الأحد، قالت الخارجية السودانية، في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الرسمية السودانية: “ظلت وزارة الخارجية تتابع الاتفاق بين مصر والسعودية لعودة جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية وذلك قبل وأثناء وبعد الاتفاق، إذ أن الاتفاق المبرم يعني السودان لصلته بمنطقتي حلايب وشلاتين السودانيتين، ومايجاورهما من شواطئ”.

وتقصد الحكومة السودانية بذلك أن إقرار القاهرة، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأحقية الرياض في جزيرتي “تيران”و”صنافير”، عند مدخل خليج العقبة، شمال شرقي مصر، جاء في إطار اتفاق أوسع لإعادة ترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية، والتي تمر في جزء منها بشواطئ منطقة “حلايب وشلاتين”.

 

ترسيم الحدود

 

وفي بيانها، أكدت الخارجية السودانية “حرصها الكامل على المتابعة الدقيقة لهذا الاتفاق (اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية)، والذي لم تعلن تفاصيله بعد؛ وذلك للمحافظة على حقوق السودان كاملة غير منقوصة، والتأكد من أن ما تم من اتفاق لا يمس حقوق السودان السيادية والتاريخية والقانونية في منطقتي حلايب وشلاتين وما يجاورهما من شواطئ”.

وأشارت الخارجية إلى أن “السودان ومنذ العام 1958 قد أودع لدى مجلس الأمن الدولي مذكرة شكوى يؤكد فيها حقوقه السيادية على منطقتي حلايب وشلاتين، وظل يجددها مؤكداً فيها حقه السيادي”.

 

التحكيم الدولي

 

ودعا البيان من وصفهم بـ”الأشقاء في مصر” إلى “الجلوس للتفاوض المباشر لحل هذه القضية أسوة بما تم مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي؛ امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات، كما حدث في إعادة (إسرائيل) (منطقة) طابا (شمال شرقي مصر) للسيادة المصرية”.

ويتطلب التحكيم الدولي أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو الأمر الذي ترفضه مصر بشان منطقة “حلايب وشلاتين”.

ورغم نزاع البلدين على المنطقة منذ استقلال السودان عن الحكم الثنائي (الإنجليزي المصري) في 1956، إلا أنها كانت مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود من أي طرف حتى 1995 حيث دخلها الجيش المصري وأحكم سيطرته عليها.

 

أديس أبابا

 

وكانت خطوة الجيش المصري رد فعل على محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا، والتي اتهمت القاهرة الخرطوم بالضلوع فيها.

وتفرض السلطات المصرية قيودا على دخول السودانيين من غير أهل المنطقة إليها سواء من داخل مصر أو الحدود السودانية.

ومنعت السلطات المصرية في ديسمبر/ كانون الأول 2009 مساعد رئيس الجمهورية السوداني موسى محمد أحمد من دخول المنطقة، وفعلت نفس الأمر مع وفد يضم وزراء وبرلمانيين سودانيين في مايو/أيار 2012.

وأثار قرار القاهرة ضم المنطقة لدوائرها في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مايو/أيار 2014، ردود أفعال غاضبة في الأوساط السودانية.

ودرجت مصر على رفض مقترح سوداني باللجوء للتحكيم الدولي لحسم القضية.

 

السيسي والبشير

 

واتفق الرئيس السوداني، عمر البشير، مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة الأول للقاهرة في أكتوبر/تشرين الأول 2014 على تنحية القضايا الخلافية بين البلدين لصالح القضايا المتفق حولها تعزيز التكامل بين البلدين، لكن، علي ما يبدو، أثار اتفاق مصر والسعودية، هذا الشهر، على إعادة ترسيم الحدود البحرية، الرغبة السودانية في تجديد مطالبها بشأن منطقة “حلايب وشلاتين”.

وتواصلت على مدار الأيام الماضية، حالة من الغضب في الشارع المصري، رفضاً لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تم الإعلان عنها قبل أسبوع، والتي تنص على “حق” السعودية في ضم جزيرتي “صنافير” و”تيران” الواقعتين في البحر الأحمر إلى أراضيها.

وتبريراً لموقفها من حق السعودية في الجزيرتين، قالت الحكومة المصرية، في بيان سابق، إن “العاهل السعودي الراحل عبد العزيز آل سعود، كان قد طلب من مصر في يناير/كانون الثاني 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له، وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ”

 

 

huffpostarabi

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Adil

        المصريون دائما تعلو عندهم أصوات الضلال والكذب والنفاق … كل الضجة الآن في الشارع المصري عن ملكية جزيرتي تيران وصنافير والسودا الاعظم من الشعب المصري لا يعرف بأن ما يسمي بميناء إيلات المحتل من لصوص اسرائيل هو أرض مصرية لقرية امالرشراش … الشعب المصري يصمت عن المطالبة بحقه ويلعلع ويولول لأخذ حق الغير … إستحوا وكفاية نفاق في الفاضي وتعالي علي الآخرين.

        الرد
      2. 2
        ودأمدرمان

        مصر ترد بأن حلايب وشلاتين مصرية، ولا تقبل اللجوء للتحكيم الدولي، يعني على السودان أن يركب أعلا ما في خيله، وأرى أن يلجأ السودان بالضغط على مصر بإلغاء إتفاقية الحريات الأربعة وإغلاق الطريق البري وإيقاف تصدير اللحوم إلى مصر وذلك كخطوة أولى وتعقبها خطوات في التضييق عليهم مثل الأراضي التي منحت لهم للزراعة والاستفادة من خيراتها وتصديرها إلى أوروبا كبضاعة مصرية.

        الرد
      3. 3
        sudania

        ي سعادة وزير الخارجية.. المصريين خيرتهم فإختاروا.. نفذ كلامك بس و ما تناقش كتير

        الرد
      4. 4
        نعم لرفع العقوبات

        مصر تدعم المعارضة والتمرد وتحتل ارض السودان والحل يكمن في الاتي :

        1-الغاء اتفاقية مياه النيل لسنة 1959 واسترداد السلفة المائية البالغة اكثر من 300 ملاير متر مكعب
        2-الغاء اتفاقية الحريات الاربعة والزام اي مصري داخل للسودان بالكشف الطبي
        3-انشاء قنوات للري من بحيرة النوبة تتجه شرقا وغربا ري انسيابي
        4-استضافة المعارضة المصرية في السودان نهارا جهارا ودعمها حتي ترتعد مصر من اقصاها الي ادناها
        5-الزام كل المصريين في السودان باصدار اقامات ومن يخالف لمدة محددة يرحل الي ام الدنيا
        6-الغاء كافة المشاريع المصرية في الشمالية والدمازين وكل ربوع السودان ومنحها للسودانيين بنفس الامتيارزات من اعفاء للضرائب
        7-الانضمام الي اتفاقية عنتبي لمياه النيل
        8-عدم تصدير اي ثروة حيوانية الي مصر
        9-وقف استيراد اي فواكه او خردة بلاستيك او ادوية من مصر والتوجه الي الصين واليابان وكوريا الجنوبية
        10-اعفاء الضرائب بصورة تامة للمشاريع في الحدود السودانية حتي تزدهر التنمية والنشاط الاقتصادي وبالتالي تصل كل الخدمات باقل تكلفة
        11-الاستثمار الكثيف في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وخصوصا في المناطق البعيدة عن الامداد الكهربائي اذا توفرت الكهرباء سيتوفر الماء والسكن والعلاج والمصانع والري للزراعة لان تكلفة الطاقة الشمسية والرياح تكاد تساوي ثلث تكلفة السدود او المحطات الحرارية بالاضافة انها توفر تكلفة التشغيل والوقود وايضا قلة الصيانة وبالتالي كهرباء بسعر في متناول الجميع

        بعد تنفيذ تلك البنود حركو قوة من الجيش السوداني الي حلايب وشلاتين وابو رماد وافرضو الامر الواقع علي المصارية اما ان ينسحبوا من حلايب او التفاوض المباشر او التحكيم الدولي او الحرب وتمهل الخارجية المصرية 48 ساعة للرد والا سيسترد الجيش السوداني حلايب بالقوة

        يمكن استثمار وقفة السودان مع اثويبا لتامين الناحية الشرقية للسودان مقابل دعمها الكامل والمطلق في سد النهضة واتفاقية عنتبي التركيز في الفترة القادمة علي علاقة قوية مع اثيوبيا وتشاد واستخدام كرت استضافة المعارضة مع الجنوب مثلما يفعلوا حتي يرجعوا الي رشدهم ومصر اضعف مما تتخيلو ومايحدث في سيناء اكبر دليل اغتيل اكثر الالاف من جيش الكفتة والي الان الجيش ليس لديه سيطرة علي سيناء فلا تنخدعو بالتقارير الدولية ليس من مصلحة اسرائيل ان يكون الجيش المصري قويا رغم ولائه لها ومن هنا كانت اتفاقية كامب ديفيد ومن يومها الجيش المصري يصنع المكرونة والكفتة ولايفقه في الحرب اي شئ وسيناء اكبر دليل وواذا صرح السودان بانه سيحرك قواته الي حلايب مجرد تصريح حاتشوفو جرسة الحكومة المصرية والجيش المصرية وجربو التصريح وشوفو بعينكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *