زواج سوداناس

إشتباكات قبيلة مسلحة بشرق درافور وسقوط قتلى وجرحى بالضعين



شارك الموضوع :

غاضبون يضرمون النار على منزل الوالي واستشهاد اثنين من حراسه
الضعين – المجهر
أكد والي شرق دارفور “أنس عمر”، إن الأوضاع في مدينة الضعين بشرق دارفور تمت السيطرة عليها، بعد حرق منزل الوالي وأعمال شغب واسعة النطاق استشهد على إثرها فردان وأصيب اثنان آخران واحتراق عربة واحدة. وقال في تصريح صحفي محدود من الفاشر إن تفاصيل الحادث تعود إلى اشتباك وقع بين العقارية ومجموعة من الرزيقات في قضية فزع، وقد أسفر الحادث عن إصابة خمسة عشر فرداً من الطرفين وبعد عملية الدفن في نيالا ذهبوا لأداء واجب العزاء بالضعين وبعدها قامت أحداث الشغب المعنية. وختم والي شرق دارفور حديثه بأن المشكلة حصرت في أضيق نطاق لها. وأكد الوالي في نهاية حديثه أن الذي حدث وبصورة قاطعة ليس صراعاً بين (الرزيقات) و(المعاليا) وهذا هو الأهم. واقتحم مسلحون قبليون، مساء الإثنين، منزل والي ولاية شرق دارفور بالضعين وأحرقوه بالكامل وقتلوا الحراس، بعد يوم واحد من تجدد المواجهات الدامية بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا. وهاجمت مجموعة مسلحة من حركة “السافنا” ـ ضمن الترتيبات الأمنية ـ المحسوبة على قبيلة الرزيقات منزل الوالي أنس عمر، الذي غادر ظهر الأحد إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور للمشاركة في ورشة نزع السلاح والسيطرة على الأسلحة الخفيفة. وسقط 3 قتلى نظاميين ضمن الحراسات الأمنية لمنزل الوالي بعد أن بادلوا المعتدين النيران، كما شهدت اطراف مدينة الضعين اطلاق كثيف للقذائف. وأحرق المهاجمون منزل الوالي وثلاث سيارات “لاندكروزر” مخصصة للحراسة، احتجاجا على مقتل قائد ثاني حركة السافنا في اشتباكات مع المعاليا في منطقة “تور طعان”، كما استولى المسلحون على ثلاث سيارات أخرى بعد أن أجبروا الحراس على تسليم أسلحتهم. كما أحرقت ذات المجموعة سوق منطقة “تور طعان” وخمس قشارات للفول السوداني بعد نهب السوق بحجة أن أهالي المنطقة متآمرين مع فزع المعاليا لتصفية أبناء قبيلة الرزيقات في حركة السافنا. وأحرق المسلحون سيارة المدير التنفيذي لمحلية الضعين، قبل أن ينسحبوا من منزل الوالي لتسيطر عليه الأجهزة الأمنية، التي تطارد وحدات منها المهاجمين حاليا. وتم إجلاء أبناء قبيلة المعاليا الدستوريين والموظفين بالضعين منذ وقت مبكر من ليلة الأحد بعد مقتل قادة حركة السافنا الى محلية عديلة. وفي ذات السياق أصدر “شباب الرزيقات” بيانا، ، اتهموا فيه حكومة ولاية شرق دارفور بالإنحياز لقبيلة المعاليا. ويعود صراع تاريخي بين الرزيقات والمعاليا إلى العام 1966 بسبب نزاع حول ملكية أراضٍ “حاكورة”، ووقعت عدة صدامات بين القبيلتين راح ضحيتها ألاف القتلى والمشردين، كان آخرها في مايو 2015 وفشلت عدة مؤتمرات صلح، أشهرها مؤتمر مروي العام الماض .

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *