زواج سوداناس

أسامة عبد الماجد : لن تسير لوحدك يا أنس



شارك الموضوع :

٭زرنا ولاية شرق دارفور ضمن وفد إتحادي قبل أشهر قلائل، وسأل أحد أعضاء الوفد والي الولاية أنس عمر عن الأوضاع ، حمد الوالي الخالق على نعمة الأمن التي تعيشها الولاية وتبسم وقال : (حتى الأن تب ماعندنا عوجة، لكن إن جات عوجة جاهزين ليها إن شاء الله).
٭ عملت جهات وبسرعة فائقة على تغيير صورة دارفور التي ظهرت إبان الإستفتاء – ولا أقول عند زيارة الرئيس إلى ولاياتها الخمس – حريق شرق دارفور قد مس هيبة الدولة بالهجوم على منزل الوالي، تزامن ذلك مع التنفيذ الفوري لتوجيهات رئيس الجمهورية بجمع السلاح من المواطنين، حيث احتضنت الفاشر ورشة للسيطرة على الأسلحة ونزع السلاح في دارفور، وبلغت جدية الحكومة قمتها بتشريف النائب الأول للورشة.
٭ لم يكن أحد يتوقع ان تشهد شرق دارفور كل ذلك الاستقرار .. نقاشات جميلة وهادفة وساخنة في ذات الوقت من شباب الولاية بمجموعات (واتس آب) عن مستقبل ولايتهم الوليدة، لم يكن يتوقع أكثر المتفائلين أن يقوم أنس وحكومته ولو بربع ماتم بالولاية الطاردة حتى لأبنائها، ودونكم واليها الأسبق د. عبد الحميد كاشا.
٭ تقلب الأوضاع بشرق دارفور يشعرك أن لعنات تلاحق الولاية، اقتتال مرير بين الرزيقات والمعاليا وحالة من الإحتقان، لكن يسود الاستقرار الولاية (وعوجة تب ماجاتا) ، وتُحفر (126) بئراً، ومستمر العمل لحفر مائة اخرى، ومطار الضعين مثل بركان يخرج من قمقمه، والرئاسة تزف عروساً للولاية (جامعة الضعين)، والارض الجدباء بحاضرة المدينة تستقبل أسفلتاً بطول (18كلم).
٭ والزراعة تجد حظها (بيوت محمية، وحتى خلاوي القرآن تدخل دائرة الإنتاج بجرار وتقاوي وأراض زراعية)، ومحطتا كهرباء إضافيتين بعد أيام قلائل، وعمل يقطع شوطاً لتشييد بيت الضيافة ومنزل الوالي وثلاث وزارات ويجري العمل في تأهيل (300) فصل دراسي و(8) إسعافات لاندكروزر توزع على أطراف الولاية وغيرها من المشروعات.
٭ لا أعتقد أن مواطن شرق دارفور سيسمح بعودة الاوضاع إلى الوراء، ولن يجعل كعب القبلية يعلو، خاصة وأن الولاية غنية بإنسانها قبل مواردها .. يدرك المركز أهمية الولاية ولذلك كانت الإستجابة الفورية أمس بإرسال دعم عيني تمثل في سيارات وأشياء أخرى.
٭يردد البعض أن فلاناً (مارق للربا والتلاف) ، بينما أنس عمر (مارق للسلام والدواس) .. أثبت أنه رجل دولة، وعاد إلي الضعين قادماً من الفاشر التي كان بها وقت الحريق وعقد مؤتمراً صحفياً، أوضح من خلاله الحقائق وقطع بذلك الطريق أمام الشائعات، وظهر مرتدياً (طاقية) خضراء اللون، هي للشهيد مصطفى ميرغني المزمل طالب الهندسة الحبيب الى قلب أنس الذي ظل محتفظاً بها منذ سنوات، وكل من يعرفه يعلم أنه يرتديها في الملمات.
٭ومهما يكن من أمر فالجميع يقول لأنس مايردده أنصار نادي ليفربول الإنجليزي لفريقهم خاصة وقت الشدة، ومنذ ستينات القرن الماضي (لن تسير لوحدك أبداً).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *