زواج سوداناس

البشرية خطوة نحو الخوارق الرقمية



شارك الموضوع :

يحكى أن ما قدمته وتقدمه السينما العالمية من أفلام تتعلق بالتقدم المذهل في مجال الذكاء الاصطناعي، وتصنيع “الروبوتات” ذات القدرات العقلية التي قد تتفوق على القدرات الذهنية للإنسان (صانعها)؛ يبدو أن هذا الخيال المجنح في طريقه إلى أن يصبح واقعا معاشا في القريب العاجل، وأن يشهد العالم نقلة نوعية مذهلة في هذا الجانب المعقد من الإنتاج التكنولوجي، مما قد يضع البشرية في مواجهة محتملة لخطورة سيطرة هذه الكائنات ذات العقول الاصطناعية على العالم والكون، وهو الواقع (المظلم) الذي برعت في تقديمه الكثير من الأفلام الهوليودية الساحرة… فبحسب خبر نشرته “روسيا اليوم” فإن “الملياردير الأمريكي إيلون موسك مؤسس “باي بال” ومالك مشروعات سبيس إكس وتسلا حذر من أن الذكاء الاصطناعي يحتمل أن يكون أكثر خطورة من الأسلحة النووية”!
قال الراوي: لكن ما هو الذكاء الاصطناعي، لنقرأ تعريفا عنه منقول عن موقع ويكيبيديا؛ حفظ الله محرريها: “الذكاء الاصطناعي, هو سلوك وخاصيات معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها. من أهم هذه الخاصيات القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة. إلا أن هذا المصطلح إشكالي نظرا لعدم توفر تعريف محدد للذكاء”.. إذن فإن إمكانية أن تتحصل بعض البرامج الحاسوبية (الكمبيوترات) أو بعض الروبوتات على نسب ذكاء تتفوق على العقل البشري (تطويرا) أمر وارد، وقد يتحقق ما دام أن العلماء من البشر ما زالوا يواصلون تجاربهم في هذا المجال بعد أن قطعوا فيه شوطا بعيدا.
قال الراوي: في خبر “روسيا اليوم” نقرأ أيضا: “كما قال موسك إنه من “المحتمل بشكل متزايد” أن الإنسانية خطوة مبدئية في طريق الخوارق الرقمية (…) ويضيف الفيلسوف السويدي نيك بوستروم من جامعة أوكسفورد، أن القضية المهمة حقا هي الإجابة عن السؤال كيف سنتصرف مع الروبوتات السوبر ذكية التي من الممكن أن يتفوق ذكاؤها على المستوى الإنساني وبالتالي من المحتمل أن يكون لها الميزة في امتلاك كل شيء تقريبا على الأرض.”.. وهنا تحذير واضح من جهة مسؤولة ومؤهلة من احتمالية تحقق تلك السيناريوهات المرعبة للأفلام السينمائية!
ختم الراوي؛ قال: عنوان هذا المقال يحوي في طياته نذرا بفناء البشر كجنس مسيطر على الأرض، وارتقاء (جنس – سيد) آخر هم (الروبوتات) أو البرامج الحاسوبية!
استدرك الراوي؛ قال: شيلوا الفاتحة!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *