زواج سوداناس

ضُل راجل .. ولا ضُل حيطة .. فتيات اقترب القطار من تخطيهن!



شارك الموضوع :

(أ-م) موظفة قالت أنها ستدفع كل ما تملك حتي يتوقف الناس عن وصفها ب(العنوسة)هذا اللقب القاسي وغير المحتمل وواصلت .. كم اكره هذه الكلمة من كثرة ما تكررت علي مسامعي انأ مثل أي فتاة أريد الزواج لكن ليس بالشكل الذي دُفعت اليه وأضافت : مشيت بحجاب ومشيت بدونه برغبة أن تنحل العقدة ويأتي ابن الحلال لكنه ألي الآن لم ياتٍ.
الآن انا أتمني أي شخص قادر علي تحمل مسؤوليتي حتي ولو لم تكن فيه الصفات التي ظللت اشترطتها علي الرجال الذين ظلوا طوابير في انتظار موافقتي وأنا ارفض ، الآن انا سأقبل باي واحد منهم ف(ضُل راجل) افضل من (ضُل) الحائط المسجونة فيه .
قسمة ونصيب
اما (سلوي) فتنهدت بعمق وهي تروي حكايتها وقالت :
بموضوعك هذا فقد لامست وجعي فقد عانيت كثيراً من والدتي لدرجة انها عقدت حياتي وحولتها الي جحيم كرهتني في عمري وسمعت منها كلاماً قاسياً وجارحاً ظلت تزن علي من شان الزواج وعايرتني بشكلي رغم ان الزواج ليس في تفكيري فقد أنهيث دراستي الجامعية وهمي البحث عن وظيفة لكن هذا الامر لا يعجبها وكثيراً ما علقت قائلة :ابحثي عن زوج احسن ليك وجيبي لنفسك طفل لكن الزواج قسمة ونصيب وليس غلطتي ان تأخر الزوج أو لم يأت اصلاً.
الزواج ليس كل شي
من جانبها قالت الاختصاصية النفسية الأستاذة نادية محمد بأن أي امرأة يقال عنها عانس او فاتها قطار الزواج تتأثر وتعيش حالات من القلق والتوتر والخوف وتحدث لها أضرابات نفسية تظهر من خلال تفكرها وانفعالاتها وسلوكياتها وكل كلامها يكون عن الزواج .
والذي يزيد الطين بلة هو تصرفات بعض الأمهات ألا مسؤولة فعندما تري ابنتها كبيرة في العمر او لم يقبل عليها الرجال تقوم بمعايرتها بأنها عانس وأنها عبء ثقيل ..إلخ ثم تحملها أعمال المنزل كلها كانها مذنبة فتتحمل فوق طاقتها بسبب حالها الذي لم يتفهمه احد ولا ذنب لها فيه .
وتناشد الأمهات والأسر في أن يعوا دورهم تجاه بناتهم اللائي تاخر زواجهن وان يعرفوا الرفق والوقوف بجانبهن وان يراعوا نفسيتها تتقي الله فيها . كما نبهت ألي أهمية توعية الأسرة بأهمية إعطاء الفتيات حقهن في التعليم ليساهمن مستقبلاً في تنمية اسرهن أو في أعالة انفسهن حتي يأت النصيب في الوقت المناسب ولا داعي للاستعجال غير المحمود العواقب .

 

صحيفة حكايات

 

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *