زواج سوداناس

الكاروري يحث الشركات المنتجة للذهب بالالتزام بمعدلات الانتاج المتفق عليها



شارك الموضوع :

تمسك وزير المعادن د. احمد محمد محمد صادق الكاروري بعدم قبول وزارته لنسب انتاج أقل من المحددة للشركات المنتجة للذهب ، مؤكدا ان البلاد في حوجة ماسة لزيادة الانتاج وتابع ” لن نقبل اى اخفاق في الوصول للارقام المحددة لانتاج الشركات من الذهب ” وزاد ” ان الالتزام بالمعدلات المتفق عليها وتجاوزها هو الامر المطلوب” موجها في الوقت ذاته الشركة السودانية للموارد المعدنية (الذراع الرقابي لوزارة المعادن) بسرعة البت في القضايا والمعاملات الخاصة بالشركة وأردف بقوله( مثلما نطالب الشركات ببذل اقصي ما لديها والالتزام بالارقام فان على الشركة السودانية القيام بدورها كاملاً) . وقطع الوزير خلال اجتماعة اليوم (الخميس) بمقر الوزارة بالشركات المنتجة للذهب بان وزارته ستعمل على تذليل كل الصعاب التى تواجهها سواء كان ذلك عبر الشركة السودانية او الجهات ذات الصلة ، كاشفا عن مراجعات مكثفة ستجريها الوزارة خلال الفترة المقبلة وتابع الوزير ” الاداء الجيد يسعدنا والآداء الضعيف يزعجنا وستكون هنالك مراجعات حاسمة للشركات ذات الانتاج الضعيف ” لافتا لأجراء مراجعة شاملة في الربع الثاني من العام لما تم الاتفاق عليه مع الشركات في هذا الاجتماع.
من جهته أوضح المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية هشام توفيق في تصريحات صحفية ان الربع الاول من العام شهد تحقيق ما تصبو اليه الوزارة من انتاج للذهب حسب المخطط بالرغم من تفاوت الآداء في الشركات حيث تفاوت ادائها فهناك شركات تجاوزات الربط المحدد لها وأخري لم تستطع ادراك الربط المحدد لجهة ان هناك بعض المشاكل التى تعترض عمل بعضها والتى تمت مناقشتها والتوجية بحلها فورا ، كاشفا عن لقاء دوري نهاية كل ربع لمراجعة كآفة القضايا التى تتعلق بالشركات كالاشتراطات البئية والسلامة والمسؤولية المجتمعية ولفت توفيق الى أن الربع الأول من العام الحالي شهد آداء أفضل من الربع الأول للعام الماضي.

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        سعدية كنيش

        حرام عليك يالبشير دا وزير منافق وكذاب نسيتو قال شنو ؟؟؟؟؟ وين ال46الف طن من الذهب الحيبدأ انتاحها الروس منذ شهر نوفمبر 2015…….شكلو الحرامية عندهم حصانة قوية

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        غايتو الله يكون فى عون الشعب والبشير

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *