زواج سوداناس

نجل الدين ادم : تكريم الصحافيين


شارك الموضوع :

في سلوك راقٍ ورفيع كرَّمت رئاسة الجمهورية، ليل أمس الأول، بالقصر الجمهوري المؤسسات الصحفية والإعلامية والصحافيين على مشاركتهم الفاعلة في تغطية زيارة رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” الأخيرة لولايات دارفور والاستفتاء الإداري في الإقليم، وأثر ذلك في نجاح آخر مراحل العملية وهي الاقتراع، حيث ينتظر أن تعلن النتيجة غداً (السبت). لا يهم إذا كانت النتيجة لصالح ما ترغبه الحكومة أو ترغبه المعارضة، لكن المهم هو ما تحقق من نجاح في أن يعبر مواطن دارفور عن خياره في نظام الإقليم أو الولايات الساري الآن، دونما أي اعتراض أو توترات أمنية، أو إملاء أعمى، نجح الاستفتاء تماماً وكان الإقبال كبيراً وفاق التوقعات دونما أي معوقات أو إشكالات كما كان يتوقع البعض.
وحسناً إن ردت رئاسة الجمهورية تحية الصحافيين التي قادت إلى نجاح الاستفتاء بتكريم من النائب الأول للرئيس، الفريق أول ركن “بكري حسن صالح”، ووزارة الإعلام، ليل (الأربعاء).
نجاح هذا الدور كان بالطبع نتاج تنسيق كبير اختارت وزارة الإعلام أن تكون الصحافة هي رأس الرمح في عبور تحدي الاستفتاء الإداري في دارفور، وقد كان. عكست الصحافة وبشعور وطني ما حملته تلك الزيارة المفتاحية لأهم مرحلة للاستفتاء وهي زيارة رئيس الجمهورية التي استغرقت خمسة أيام، تجول خلالها في الولايات الخمس، خاطب المواطنين في لقاءات مفتوحة، حدثهم وحدثوه.
ميزة نتائج تلك الزيارة كانت مهمة للغاية في كونها دحضت المزاعم الغربية والأمريكية بأن الأوضاع في دارفور مضطربة، وأنه لا سبيل لإجراء استفتاء في الإقليم، بجانب أنها هزمت مخططات قادة الحركات المسلحة لإفشال العملية بالوكالة.
التحية لكل الصحافيين الذين كانوا جزءاً من هذا النجاح الكبير وهم يطوفون على مدى خمسة أيام مع رئيس الجمهورية ينقلون نبض المواطن ويعكسون الحقيقة كما هي.. حقاً كان جهداً مقدراً وهم ينقلون بالصورة والقلم أثر الزيارة وتفاعلات المواطنين بها، فتكريم نفر من الصحافيين على هذا الدور يعني تكريم قبيلة الصحافيين، لأن العمل في الصحافة مهمة تشاركية تتكامل مع بعضها البعض.
التحية أيضاً لرئاسة الجمهورية على وضع تحدي نجاح مهمة الاستفتاء أمام الصحافيين ليعبروا به.. والتحية لوزارة الإعلام التي شكلت منسقاً لهذا الدور الوطني الكبير وهي تخطط منذ الوهلة الأولى لبلوغ ما بلغته من نجاح اليوم، وغداً تعلن نتيجة الاستفتاء.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *