زواج سوداناس

حكومة سلفاكير ترفض منح طائرة مشار إذنا بالهبوط في مطار جوبا



شارك الموضوع :

من جديد، تعذر وصول النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان، رياك مشار الى العاصمة جوبا، حسبما كان مقررا السبت في نهاية المهلة التي حددها المجتمع الدولي لعودته بموجب اتفاق السلام ، بسبب التحقق من الاسلحة التي يحملها مرافقوه في رحلة عودته من اثيوبيا.

وقال وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان مايكل ماكوي، إن مشار لن يعود السبت ، وأن الحكومة لن تجيز عبور طائرته التي ستقلع من اثيوبيا قبل أن يتحقق المراقبون الدوليون من عدد الأسلحة التي سيجلبها مرافقوه.

وأفاد السكرتير الصحفي لمشار جيمس داك، إنهم متواجدون في مطار غامبيلا الاثيوبي، وعلى استعداد للتوجه الى جوبا حال الحصول على إذن بالهبوط في مطارها لافتا الى ان السلطات الحكومية رفضت منح الطائرة تصريحا.

وأشار داك الى ان مشار وصل غامبيلا قادما من مقر اقامته في باجاك عبر الحدود استعدادا للتوجه صوب العاصمة جوبا.

وأضاف “نظام الرئيس سلفا كير أبلغ للتو نائب أول الرئيس المكلف، د.رياك مشار، أنه لن يسمح لطائرته بالهبوط يوم السبت أو الأحد وحتى يوم الاثنين”.

وأشار داك الى أن ذات الوضع قد ينطبق على رئيس اركان الجيش في المعارضة، الجنرال سيمون قيتوش ، الذي كان يفترض أن يسافر إلى جوبا قبل مشار.

وفي وقت سابق، من يوم الجمعة ، قال المتحدث باسم الحكومة انهم عازمون على ارسال أول فريق للتحقق من أسلحة قوات المعارضة قبل أن يتمكنوا من منح إذن الهبوط لطائرات تحمل القوات والقيادة العليا.

وحض الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الجمعة، رياك مشار، على العودة “بلا تأخير” إلى العاصمة جوبا، حيث من المقرر أن يستلم منصب نائب الرئيس ويعمل على تشكيل حكومة انتقالية.

وطلب بان كي مون من مشار العودة إلى عاصمة بلاده المدمرة بسبب الحرب الأهلية “دون مزيد من الشروط التي يمكن أن تقوض عملية السلام الهشة وتمدد آلام شعب جنوب السودان”.

وتعكس الصعوبات، التي تلقاها الحكومة والمعارضة في الاتفاق على شروط عودة مشار التي تؤجل كل يوم منذ بداية الأسبوع، الارتياب العميق بين الطرفين.

وتشعر الأمم المتحدة والقوى الكبرى بالقلق من أن تفشل هذه المماطلات عملية السلام في بلد خلفت فيه الحرب الأهلية، التي اندلعت في ديسمبر 2013 عشرات آلاف القتلى وأكثر من 2.3 مليون نازح.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *