زواج سوداناس

خالد حسن كسلا : المحروقات السودانية في إثيوبيا



شارك الموضوع :

> وإثيوبيا جارة السودان العزيزة أمنياً واقتصادياً يذهب إليها من السودان 85% مما تستهلكه من محروقات. > وبهذه المعلومة نعرف أن العملة الصعبة التي يحولها من هنا العاملون والعاملات من الإثيوبيين تعود زائدة من خلال تجارة المحروقات. : لكنك تستمتع جداً بما يبثه لك مدير شركة النيل للبترول السودانية في أديس أبابا المهندس محمد أزهري حول الشركة. > يعطيك احساساً بأن السودان دولة مهمة حقاً في الإقليم المروي بمياه النيل رغم انفصال الجنوب عنه وذهابه بالنفط الشيء استخرجته الخرطوم. > والسودان لو هو بمشكلاته الأمنية المحيطة به يمثل هذه الاهمية التجارية القصوى للجارة إثيوبيا.. فكيف سيكون هذا التمثيل لولا القوى الأجنبية المتآمرة عليه من خلال المتمردين الذين يتغيرون في كل مرحلة. > والطريف أن السيد محمد أزهري يقارن بين سعر أنبوبة الغاز في إثيوبيا وسعرها في السودان.. هناك يقول سعرها يعادل «350» جنيهاً.. وهنا طبعاً «75» جنيهاً. > لكن هناك سعر ثابت رغم أنه مستورد من السودان.. وهنا في السودان مع فوضى السوق المحمية يزيد سعرها عن السعر في إثيوبيا. > هناك يتعرض حتى نائب رئيس الحكومة للمحاكمة والعقوبة.. فحتى ما يستوردونه لا سبيل إلى زيادة سعره. وشركة النيل هناك تقوم بخلطه بالإيثانول.. وهذا طبعاً يزيده بدون تكلفة. > ونستطيع أن نقول إن السودان وإثيوبيا يربطهما عصب تجاري مهم وقوي في هذا العصر والعصور القادمة بإذن الله. > وقد ضاعت سنون طويلة جداً من مصلحة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.. لكن الآن تعوض عنها عملية التعاون المفتوحة هذي. > فسد النهضة سيحبس المياه بكمية معقولة لصالح التنمية في السودان.. وهذا موضوع مدروس طبعاً.. ولكنها مصلحة مستهدفة ممن يتحدثون بلغة التخويف.. ويدسون المعلومات المغلوطة في القنوات الأجنبية مثل الـ (CNN) لإبعاد الشبهة منهم .. والأمر مفضوح. > وصادر المحروقات من السودان يعوض عن جزء من العجز في الميزان التجاري حتى لا تهبط العملة السودانية بصورة اسرع من هذه الصورة. > وحتى والي الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين يفكر في زيارة إلى إثيوبيا حسب ما رشح في الأخبار لتقوية التعاون الاقتصادي والخدمي مع أديس أبابا في مجالات مختلفة. > وكل هذا يضاف إلى ما تقوم به شركة النيل هناك.. فقد رسمت الحكومتان في البلدين لوحة تعاون إقليمي بل جواري من أجل أن يعيش الشعبان اللذان يوحدهما تدفق المياه إلى السودان وتصدير النفط منه حياة.. كريمة مستحقة. > حياة كريمة تغني عن التفكير في الهجرة المذلة وإغاثة أوروبا وأمريكا. وانظر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.. فهي لم ولن تكتفي باستقدام المهاجرين إليها، لأنها تطبق نظرية اقتصادية ذكية جداً حتى بعض الاقتصاديين لا يفهمونها. > نريد أن تكون إفريقيا مستقبلاً بمناخاتها الرائعة ومواردها وإنسانها الودود قبلة لهجرة الغربيين.. فيأتي حفدة الرقيق إلى أوطان اجدادهم الذين ساقوهم عبيداً من جزيرة غوري السنغالية التي كانت تسمى ميناء العبيد. > وأشهر هؤلاء الحفدة الآن كندليزا رايس .. أما أوباما فليس منهم لذلك رشحوه للرئاسة. غداً نلتقي بإذن الله.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *