زواج سوداناس

حسن فاروق : حدثنا الطاهر ولم يحدثنا (1)



شارك الموضوع :

حدثنا الطاهر حسن التوم الناطق الرسمي باسم الشيخ وجدي ميرغني عن اسهم الشيخ وجدي في القناة وجمع معه الكاشف اخوه الشيخ صالح الكامل 700 سهم منها 540 سهم حقت وجدي، ولم يحدثنا لماذا جمع بينهما، وهل تنازل الشيخ صالح للشيح وجدي عن نصيبه حتي يجمعها في رقم واحد 700 سهم، حدثنا الناطق باسم وجدي ميرغني والمستلف لسانه ، بان الشيخ وجدي دفع مليارات من شراء القناة ولم يسترد منها مليما واحد، ولم يحدثنا لماذا اشتراها ان لم يكن يرغب في اموالها؟ ولم يحدثنا كم دخل النيل الازرق يعد مرور اكثر من عام ونصف العام علي عمر الشراكة، بالبلدي يا الطاهر النيل الازرق دخلت قروش كم بعد مرور عام ونصف، حقوا ده بخصو، لكن حق الشعب السوداني (مال عام) اشتري بالمليارات نصيبو ، اها القسمة كيف، المليارات الدفعها للشيخ صالح واصبح بموجبها صاحب الاسهم الاعلي وليس المالك بالكامل، مفروض يرجعها من اجمالي الدخل يعني يدخل في النسب التانية ولاكيف؟ وطالما الناطق باسم الشيخ وجدي يتحدث يالارقام لماذا لم ينشر بالارقام ميزانية القناة بعد مرور عام ، ويخبرنا هل ربحت ام خسرت؟ وكم نصيب الشركاء في الربح والخسارة، بدلا من ان يحدثنا عن مادفعه شيخه ولم يسترده وهو امر يعنيه ولايعنينا في شيء، حدثنا بالارقام ولاتكثر من الانشاء، حدثنا عن دخل القناة من الاعلان والرعايات طوال عام ونصف واكثر، واين ذهبت؟ لاحظ اننا نتحدث عن المال العام حق الشعب السوداني.. لاتكثر من الانشاء ايها الناطق والتلاعب بمفردات لاتدري معناها حق الحكومة وحق الغلابة، فقد لاتدري ان المال مال الشعب وليس الحكومة وان الحكومة مجرد خادم للشعب والشعب يحاسبها ان كانت فاسدة وفرطت في حقه..
حدثنا الطاهر الناطق عن تقرير المراجع المالي ولا اعرف هل يعني المراجع العام ام مراجع خاص ، عن خسائر ضربت القناة الثرية والتي تملك المال حسب تصريحات سابقة لحسن فضل المولي، ومع ذلك لن نجادله لانه لم يحدثنا عن تقرير المراجع العام وليس المالي في العام 2015 كم ربحت؟ ام لازالت خاسرة؟ حدثنا الطاهر الناطق عن مليارات اشتري بها الشيخ وجدي اسهم الشيخ صالح لم يستردها، ولم يذكر رقم ملياري عن صرفه عليها.. كنا سنقبل امتنانه بعدم استرداد ملياراته مع انها اموال لا تسترد لانه اصبح مالكا ولم يدخل كداعم الا من خلال الميزانية لنعرف الربح من الخسارة في حال حدثنا عن خسائره المالية بعد اصبح مالكا .. اواصل

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *