زواج سوداناس

أنصار السنة بالسودان ..معركة جديدة لمواجهة التنصير والتشيع والتطرف بإفريقيا



شارك الموضوع :

قبل ثلاث سنوات من الآن دقت جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان ناقوس الخطر بإنتشار المد الشيعي بالبلاد والرافضة وأن تمركز نشاط الشيعة بات يمارس في وضح النهار من خلال الحسينيات والمراكز الثقافية الإيرانية بالتحديد في مناطق في شرق النيل وبعض ولايات شمال كردفان، وأشارت إحصائيات سابقة للجماعة أن عدد الشيعة بالسودان قبل ثلاث سنوات كان (12) ألف شيعي. وقد وضع المؤتمر العلمي الأول لجماعة أنصار السنة المحمدية توصيات قوية أمام جهات الاختصاص تحيطها بمكان الشيعة بالسودان خاصة أن الجماعة تنأ بنفسها عن ممارسة العمل السياسي وتركز على العمل الدعوي وتحذر المجتمع خاصة شريحة الشباب من المظاهر السالبة،ونجد أن طرح الجماعة وجد إستجابة من الجهات الحكومية التي أحست بمكامن خطورة المد الشيعي بالبلاد

الذي صار يأتي في شكل إغراءات،وأدركت الحكومة الخطر مما حتم عليها اصدار قرارات أغلقت بموجبها المراكز الثقافية الإيرانية الشيء الذي أخرس الأصوات التي كانت تود إنتشار المد الشيعي بالسودان وقتها وقد ساهم هذا القرار بحسب رأي مراقبين في ترميم العلاقات مع دول الخليج خاصة السعودية بعد أن فترت العلاقات بينها والخرطوم، وفتح قرار إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية الباب على مصراعيه للعض على المذهب السني بالسودان بالنواجذ، فكانت مشاركة السودان في عاصفة الحزم وتدريبات رعد الشمال،أصدق دليل على أن السودان لن يفرط قطعاً في المذهب السني، وفي ذلك قال نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن إن السودان بلد سني (100%). ،وها هي جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان ترمي حجر اً جديداً في بركة ساكنة خلال مؤتمرها العلمي الثاني الذي انطلق أمس الأول والذي ناقش جملة من التحديات التي تواجه الدعوة الإسلامية في القارة الإفريقية من إنتشار للتشيع والتطرف والغلو والتنصير عبر منظمات مشبوهة لأجل تشويه صورة الإسلام ويقول الأمين العام لجماعة أنصار السنة المحمدية المحامي عبدالمنعم صالح إن الشيعة إزداد حقدهم على السودان بعد إنضمامه لعاصفة الحزم مشيراً إلى أن المد الشيعي بالسودان تناقص بعد صدور القرارات الحكومية القاضية بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية قبل أكثر من عام،ولفت صالح النظر إلى أن التنصير موجود بالسودان بالتركيز على مناطق النزاعات ولكن الجماعة بالتنسيق مع جهات الإختصاص لديها مركز لمحاربة التنصير بجبال النوبة مقراً بوجود التطرف بالسودان ولكنه لم يصل مرحلة الجماعات الإرهابية فيما يؤكد نائب رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان د. محمد الأمين إسماعيل بأن الحرب ضد الشيعة لن تتوقف وأنهم يأتون بالحيطة والنوافذ، نافياً الشائعات التي تشير إلى ظهور جماعات متطرفة بولايات دارفور، ويقول رئيس اتحاد علماء المسلمين بإفريقيا د. سعد برهان إن مؤتمر الجماعة جاء في وقته لأن القارة الإفريقية والدعوة الإسلامية بها مجابهة بأحداث تهددها القصد منها تشويه صورة الدين من تنصير وتشيع نشط وتدمير لأخلاق الشباب مما يستوجب تكاتف الجهود لمواجهتها من قبل قادة وعلماء القارة،فيما يحذر الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة أحمد بن محمد اليوعينين من مغبة المناهج المنحرفة مشدداً على حتمية وحدة الصف وجمع الكلمة على منهج أهل السنة، من جانبه يجزم رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان د.
ماعته علمية وتربوية وإصلاحية وتعالج الإشكالات بطرق هادئة وعلمية وتنفذ لصلب المشكلات وتعالجها بعيداً عن الحزبية والقبلية، وأقر عبدالكريم بأن الدعوة الإسلامية تجتاحها موجة عاتية من المهددات أبرزها التنصير الذي يستغل العوز والفقر وكذلك التشيع، ويزداد الأمر سوءاً بأن هناك شريحة اتخذت التطرف والعنف والقبلية المقيتة نهجاً لها مما يستوجب أن يخرج المؤتمر بخارطة طريق من شأنها مواجهة تلك المهددات، بينما يطالب رئيس مجمع الفقه الإسلامي د. عصام أحمد البشير بضرورة جمع الصفوف بين أهل السنة والجماعة لمواجهة التحديات التي تواجه الدعوة الإسلامية وترك الخلافات خلف ظهورنا وأن مخرج الأمة المضئ في منهج الوسطية الذي لا يعرف الإقصاء ويقطع عصام البشير بأن السودان يتمتع بحرية الدعوة الإسلامية. من جانبه قال السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بأن أعداء الأمة خططوا ودبروا لوضع العراقيل أمام الدعوة واصفاً مؤتمرأنصار السنة العلمي الثاني بأنه واجب مُلح ومهم خاصة أن الإسلام يضايق ويحاصر ويتهم جزافاً بالتطرف والغلو وأن هناك محاولات قوية لإيقاف المد الإسلامي، كاشفاً عن تحديات داخلية تواجه الدعوة ولكن الدعاة لم تفتر عزيمتهم ، ويضيف السيد الرئيس خلال حديثه: بأن المتفلتين باتوا يتجهون للعنف بديلاً للحكمة وظهرت جماعات تحاول الإساءة للدين فضلاً عن استغلال الشباب من قبل بعض المنظمات لزعزعة العقيدة الإسلامية بجانب الحروب والفتن القبلية والنزاعات الأهلية والمشاكل الحدودية مؤكداً أن المؤتمر يتسق مع منهج الدولة لمحاربة الغلو والتطرف ولذلك قامت الدولة بإنشاء المجلس الأعلى للرعاية والتصوف الفكري معتبراً أن الإسلام دين سلام وأمان للعالم.

ابوبكر محمود
صحيفة ألوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        جعفر الصادق عمر

        هؤلاء…او ما يسمون بجماعة انصار السنة…من اكبر العطالة والحياري في السودان…اي سنة لكم…ايها المشعوزون….عندكم شنو غير اكل الفتافت وتنوموا وتزعجوا في خلق الله ليل ونهار…قدمتو شنو للبلد…غير الازعاج…يا منافقين…اي دين هذا …الله ينتقم منكم

        الرد
      2. 2
        غذافي

        الوهابية يريدون إشعال الفتنة الطائفية في السودان. فهم منذ البداية تجار دين و زعماء حرب. إلا أنهم لا يتكلمون ولا يحاربون إسرائيل. نايمين و يبنون المساجد و يرفعون تكلفتها عالية(أكيد بكون الناس فهمت) و يلبسون ملابس أشبه بالاردية و يخالفون الرسول في أبسط الأشياء. للعلم أنا لست صوفيا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *