زواج سوداناس

برلمانيون يطالبون بضبط الحدود ويحذرون من مخاطر الوجود الأجنبي و جدل حول أداء شرطة مكافحة التهريب



شارك الموضوع :

اتهم النائب البرلماني عن الأسود الحرة، عبد الرحيم إدريس شرطة مكافحة التهريب بالتواطؤ في التهريب، ولفت الى أنها تنشط في المكافحة في مناطق معينة وليس في كل مناطق التهريب، وكشف عن تورط أطباء جراحين واختصاصيين كبار لم يسمهم في بيع أعضاء البشر، في وقت حذر أعضاء من خطورة الوجود الأجنبي ووصفوه بالكارثي.
وانتقد إدريس استخدام قوات المكافحة للرصاص في حالات مطاردة العربات دون التأكد من أنها تحمل على متنها مهربين، واستند على ذلك بوفاة مواطن خلال الأيام الماضية بعد إطلاق الشرطة للرصاص على إطار عربته ما أدى الى انقلابها ووفاته، وتساءل: (هل من حق الشرطة اطلاق الرصاص قبل التأكد من وقوع الجريمة؟).
واشتكى إدريس من اقتحام الشرطة للأحياء السكنية واستخدام البمبان لضبط المهربين، وأضاف: (نحن ضد الفوضى لكن قوات المكافحة تنشط في مناطق معينة ولا تنشط في مناطق أخرى، وأحياناً يضبطون المهربين وأخرى لا يجدون شيئاً)، وشدد على ضرورة أن تحسن الشرطة معاملة المواطنين منعاً لوقوع الحساسية بينها وبينهم.
وانتقد إدريس تصوير بعد القبائل المتورطة في اتجار البشر ونشر صورها في المواقع الإلكترونية، وزاد: (خطف الضحية وبيع أعضائه يتم بواسطة دكاترة واختصاصيين كبار).
وتقدمت النائبة مريم جسور بنقطة نظام واعترضت على اتهام العضو لمؤسسات الدولة الرسمية بالتواطؤ في التهريب، وقالت إن العضو استخدم عبارات غير لائقة بمؤسسات الدولة، ووجه رئيس المجلس بسحب تلك العبارات من مضابط المجلس.
وشدد النائب البرلماني محمد ميرغني من خطورة فتح الحدود، واعتبر أن ذلك تسبب في دخول اللاجئين، وتمسك بضرورة السيطرة على الحدود، ورأى أن فتحها يعد كارثة، وتخوف من انتشار الأجانب، وطالب بضبط الوجود الأجنبي وزاد: (ما جابوا لينا دكتور أو عالم ما ممكن تجيب زول فاسد وعاطل).
ومن جهته طالب النائب الهادي محمد علي بضبط الوجود الأجنبي بالبلاد، ولفت الى أن بعض الأجانب يمارسون التنقيب في الذهب.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Arif wa Fahim

        منذ أن بدأ السودان بعدة إكتشاف البترول ، بدأ تسلُل الوافدين الأجانب من كل حدب ، وكنا والله العظيم نُحذِر من دخولهم بدون ضابط ولا رابط وطالبنا بضبط الحدود تجنُباً لأشياء كتيرة جداً من كترة تواجد الأجانب ( ودخولهم البلد بدون أوراق رسمية )و أبسطها مضايقة المواطن السوداني البسيط في موارد رزقه، علماً بأن الرازق هو الله ، ولكن الوضع في السودان لا يُشجع على وجودهم بدون ضوابط، لأن دخولهم يأتي بأشياء لم تكن موجودة قبل تسللهم عبر الحدود ، وإليكم بعض عناوين الأخبار خلال العام قبل الفائت التي نتجت عن تواجدهم :-
        {ظهور إصابات بالملاريا الحبشية بالخرطوم و(400) حالة في القضارف : 2-24-2014
        وزير الداخلية يعلن بدء حملة لضبط الوجود الأجنبي وتقنينه مطلع أبريل القادم : يوم 25/3/2014
        في قلب الخرطوم .. أطباء أجانب مزيفون: 03-31-2014
        ضبط شبكة أجانب تروج الحشيش في شكل “بلاطات”: 08-29-2014
        العمالة الحبشية.. ابتزاز وفوضى ..(تعقيب) بشير السناري: 10-24-2014
        حظر دخول الأجانب القادمين من دول بها إيبولا: 11-04-2014
        ضبط ثلاثة أجانب منتحلين صفة طبيب وفني معمل وممرض : 12-02-2014}
        وأخيراً جاز لنا أن نقول للسادة (نواب الشعب) أن تصجو مُتأخرين خيرٌ من أن لا تصحو أبداً، مع إحترامنا لكم ، والله لا نقول ذلك كراهية في الوجود الأجنبي ،فالله كفيلُ بأرزاق البشر، ولكن وجودهم غير المُقنن له نتايج ليست في صالح البلد ولا أبناء البلاد، والله من وراء القصد والسبيل.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *