زواج سوداناس

وصرت (إيلاوي) !!



شارك الموضوع :

*أعتذر لإيلا عن كل هجومي السابق عليه..
*وأقر وأعترف بخطئي والاعتراف بالحق فضيلة..
*وأن آتي إلى حقيقة أنه (حديد) متأخراً خير من ألا آتي..
*فلو لم يكن (حديدياً) لما أجبر كل زملائنا هؤلاء على التسبيح بحمده..
*رئيس التحرير منهم ، والكاتب المخضرم ، والمحلل الصحفي الخطير..
*كلهم هبوا فجأة يسبحون بحمد إيلا عقب دعوة لتشريفه بحضورهم (الأنيق)..
*وليعذرنا مذيعو هذه الأيام إن استلفت منهم مفردة (الأنيق) بعد اقتناعي بـ(أناقتها)..
*فلو لم تكن (أنيقة) فعلاً لما أصروا على استخدامها رغم نقدنا لتكرارها السخيف..
*وكذلك لو لم يكن إيلا (حديداً) لما أصر كثير من زملائنا على الإشادة به..
*فربما هم يرون ما لا نراه نحن بـ(عين السخط التي تبدي المساويا)..
*والآن بت أنظر لمحمد طاهر إيلا من زاويتهم هم..
*أبصرته وهو يذهب – برفقتهم- إلى المناقل فقلت (إيه الحلاوة دي؟)..
*فماله ومال المناقل هذه أصلا كي يتكبد المشاق إليها و حدود مسؤولياته مدني؟..
*فهو – دوناً عن بقية الولاة- صلاحياته (عاصمية) فقط في الولايات..
*فكذلك كان في بورتسودان حين كان واليها وليس والي البحر الأحمر..
*ولكن أن (يتلتل) ذهاباً إلى المناقل فهذه كثيرة جداً (منه)..
*ثم منها – حسبما عرفنا من الزملاء- إلى (24) القرشي..
*وهناك وقف (الركب) على بداية رصف طريق المناقل القرشي حبيرة..
*وهو شأن لا دخل لإيلا به وإلا لقلنا إنه لا يستحق شكراً على (واجبه)..
*ولكن أن يمتد اهتمامه إلى ما هو خارج دائرة اختصاصه فهذا يثبت كم هو (حديد)..
*واختصاصه الذي نعلمه هو إنارة شوارع عاصمة ولايته..
*ثم ترميم شوارعها الرئيسية و(تزيين صوانيها)..
*ثم إصلاح ملعبها الخاص بكرة القدم..
*ثم إقامة (مهرجانات الطرب فيه)..
*وطبعاً له مليون حق في أن يبتهج بعد كل الانجازات (المظهرية) هذه..
*فإن خلصت الفلوس في (الهجيج) هُرع إلى العاصمة يستجدي..
*ونحن كانت مآخذنا عليه أنه – حتى في عاصمة ولايته- يهتم بالقشور فقط ..
*ولكنا غيرنا رأينا الآن بعد أن رأينا اهتمامه بمناطق (هو غير مسؤول عنها)..
*فهو لم يُعين والياً كيما يشيد طريقاً بين القرشي و حبيرة..
*ولا كي يزور المناقل ويتفقد أهلها..
*ولا كي يذهب إلى الحصاحيصا ويقف على مشاكلها..
*فإن رأى أن (يجي على نفسه شوية) ويزور أم مغد فأرجو ألا ينساني من (صالح الدعوات)..
*الدعوات الموجهة إلى (الإيلاويين) من زملائي..
*فقد صرت (إيلاوياً مثلهم !!!).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *