زواج سوداناس

مصري يقول لسوداني: ابوي كان عنده جاموسة واحدة، كلنا قرينا بيها الجامعة انت عندك 70 بقرة وشغال طلبة



شارك الموضوع :

حكا الشيخ السوداني محمد هاشم الحكيم طرفة معلم مصري وسوداني من قبيلة المسيرية حيث كتب
(ايام كنت اعمل بالمقاولات
معلم سيراميك مصري شغلت له طلبة من عرب المسيرية شاب هميم و قوي
إلا أنه يحب الشاي

المصري زول شغل وعاوز ينجز … زهج منه وجاطو ليك
المسيري قال لي يا زول هي قايلني محتاج ليك انا بقري بسد عين الشمس
المهم أصلحنا بينهم و في الونسة سأل انت عندك كم بقرة
فال لي 70 بقرة
المصري اتخلع قال ليه طيب جاي شغال هنا ليه
قاللو الجماعة سرحوا بيهم قريب وانا بجي الخرطوم بتسلى
المصري قال لي أنا ابوي كان عندو جاموسة واحدة بالليل بتغطيها بالبطانية من البرد وكلنا قرينا بيها الجامعة

انت عندك 70 بقرة وشغال طلبة وما بتعرفش تكتب اسمك).

وكتب محمد هاشم الحكيم بحسب ما قرأ محرر موقع النيلين القصة على حائطه بفيسبوك(فعلمت وقتها كم نحن سذج لم نعرف الاستفادة من خيراتنا).

وختم الحكيم تدوينه (السوري يزرع في البلكونة طماطم و خضار يكفيه العام كله ولدينا 200 مليون فدان ويصل الطماطم ل 60 ج للكيلو والماء يجري من تحتنا للجيران و نحن عطاشى).

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        ما سأقوله ليس تفاخرا بل تعجبا

        والله إن كان هناك من شعب لله مختار فهو نحن

        أجرى الله في دمائنا جينات نادرة تظاول جينات أصحاب الدم الأزرق النبيل ….فهل مثل أخلاقنا موجود في دنيا الناس ؟

        وأسكننا الله في بقعة ليس في الدنيا مثلها …ظل وأشجار وأنهار …بينما تقاسم أهل الأرض تلك الأشياء ، فهي لم تجتمع إلا عندنا

        ثم كنوز وكنوز ….سرقت منها بريطانيا ما سرقت ولكنها مازالت تخرج وتخرج

        فماذا سيفعل الله لكم أكثر من ذلك ؟

        إلا أن يكون هناك تمحيص تخرج من بعده أجيال أنقى مما هو موجود وتتولى رعاية هذه الجنة التي حبا الله بها السودان

        هذه النقاوة العرقية لا أراها أسطورة ….فبني سودان عندما يكونون في بلاد أخرى ألا تخرج تلك النوادر ؟ فنراهم ساطعين

        كالشمس …منيرين كالقمر ….صادقين نزيهين كالصحابة …طهار كالمكلائكة لدرجة تحير بقية الشعوب فيهم فلا يملكون إلا مدحهم والإشادة بهم

        يا شعب الله المختار

        الرد
      2. 2
        Shaikh Tag

        والله كلامك صحيح 100 % ياا سااخرون، و ماا عاايز اكوون انساان سلبي لانو كلامك جميل و ماامفرووض بعدو يتقال كلام، لكن للاسف في نفس الوقت الاخلاق السودانيه بدت تتشوه بسبب ضيق الحال و قصر اليد عشان كدا لازم البلد تنهض بأقتصاادها خصوصا انو بلد ب حجم السعوديه نااويه تغير تغيير جذري في الاقتصاد بتااعها و نحنا ممكن نجذب اهتماام السعوديه و دول الخليج بمووارد كثيره عندنا، و لو تواافرت الجهوود الخالصه و النيه السليمه من بني الوطن ف نحنا في غنهم برضو.

        الرد
      3. 3
        الكوشى

        الفرق هو ان صاحب ال 70 البقرة راعى جلدة يكنز المال ولا يصرف الا قليلا بينما صاحب البقرة مزارع يحرث بها الأرض ويستفيد من حليبها كذلك فاصبح لديه دخلان المزرعة وحليب البقرة وأذا سألت بتاع ال70 بقرة سيحلف بدين أيمانه مافى قروش المحلية الضرائب العلف …الخ حكى لى صديق يعمل فى بنك عند تبديل العملة ذهبو لدارفور قال الأبالة تجار الجمال ياتون بأكياس المال لاستبدالها وكانت المفاجاة ان وجدو دننانير ليبية وجنيهات مصرية قال لى الدينار الليبى حجمه اكبر من الجنيهين السودانى والمصرى من السهولة لاى امى معلافته هذا يعنى انهم لا يخرجون المال أصلا ولا يتعاملون به طبعا بعض الابالة مش كلهم

        الرد
      4. 4
        abu eman

        الحقيقة المرة

        مع احترامي لرأيكم جميعاً لكن كيف تتفاخر ومسمي نفسك ساخر ون والساخر لا يعجب ولا يتفاخر بل بالعكس ،،، لكن سأقول لك الحقيقة التي لاتحبها .. هو ان السوداني يمتاز بالامانة والاخلاق فقط ليس الا .. أما السلبيات فحدث ولا حرج . هل تعلم ان السوداني غير مرغوب فيه في سوق العمل الخليجي .. لماذ ؟ هل تعلم ان السوداني غير مرغوب فيه في كل المجالات الادارية .. لماذا ؟ ما تصدق الكلام البتسمعو ده ..

        الرد
        1. 4.1
          ساخرون

          مهلا يا صاحب الحقيقة المرة …رويدك

          التسمية لها ما يبررها ….ثم هل تنتظر أن أغير اللقب ؟

          لقب أعلق به سنوات طوال في هذا الموقع ، وعرفني به بعض الإخوة ….ويبدو أنك قارئ جديد

          ولكن رغم ذلك أعدك بتغييره وشرطي أن تهب لي خروف السماية …ولكن إذا اخترت لقبا جديد يلزمني أن أضع بين قوسين

          ” ساخرون “…وكدا ما نكون عملنا حاجة ياهو ساخرون ساخرون

          كما يبدو أنك قرأت تعليقي على عجل …لأنني قلت ليس تفاخرا ولا تعجبا ،

          وواضح أنك لم تقرأ إلا السطور الأولى من تعليقي ، والدليل ردك هذا

          وإن كان رأيك أن الساخر لا يتفاخر ولا يعجب فأنت حر في رأيك كما أنا حر في رأيي ….والحجر على حرية الآخرين ليس له موضع !!

          وإن كانت خبرتك مقصورة على أن السوداني لا يملك غير الأمانة والخلق فكفى بهما كنز لا يتوفر لأغلب شعوب الأرض

          وقد أثنى الله على نبيه قائلا له ” وإنك لعلى خلق عظيم ”

          وكما لك خبرتك بما تقول لنا خبراتنا أيضا ، خبرات تقف على أرضية ثابتة …هبة واكتسابا

          واستياؤك من هذا الشعب الكريم شعور يخصك …أما شعوري والحمدلله شعور طيب وإيماني والحمدلله أن الشعب السوداني

          شعب متميز ، ولولا انشغالي لتفرغت وعددت ما تميز به ،

          والشاعر لم يجافي الحقيقة حين قال :

          إنما الأمم الأخلاق ما بقيت **** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

          الرد
      5. 5
        الحقيقة المرة

        تستاهل خروف السماية يا ساخرون .. وشكراً على ردك المحترم والمسئول .. بس ياخ ما شايف انو انت كبرت كومنا شوية كونك تقول شعب الله المختار .. ( فنراهم ساطعين كالشمس …منيرين كالقمر ….صادقين نزيهين كالصحابة …طهار كالمكلائكة لدرجة تحير بقية الشعوب ) الكلام ده ما كتير وفيه غلو في الفخر .. لكن لأبأس اخي ساخرون بقدر ما مجدت شعبنا لازم تظهر السلبيات كي نغير من أنفسنا ولايغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم … لك كل الود

        الرد
      6. 6
        أبو أيهم

        السلام عليكم ورحمة الله

        الأخوة ساخرون والحقيقة المرة . والله ما أعجبني إلا سجالكم الراقي المحترم والمهذب ، وهذا يختصر الحديث بأنكم يا سودانيون شعب راقي ومتحضر وغير مكابر . ودمتم بخير

        الرد
        1. 6.1
          ساخرون

          أبو أيهم

          شكرا

          ولكن أبو إيمان متعرض على اللقب بعد شعري شاب مع هذا اللقب

          لكنه دام تعهد بالخروف مافي مشكلة .

          الرد
      7. 7
        الحقيقة المرة

        تسلم يا ابو أيهم … انت إبن ناس ومحترم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *