زواج سوداناس

خطوات أساسية أقدِم عليها قبل الاعتراف بحبّك



شارك الموضوع :

يتساءل البعض أحياناً عن سبب فشلهم الدائم في العلاقة العاطفية ويحملون المسؤولية عادةً للحظ السيئ او عدم معرفتهم ببنود التعامل الصحيح مع الشريك. لكنهم يجهلون في غالب الأوقات أن المعضلة الأساسية تكمن في عدم الخبرة في قيادة المعركة العاطفية للوصول الى قلب الآخر من دون عناء أو جهدٍ استعراضي. واذا قاربنا المسألة من ناحية خطوات اساسية يتوجب على كل شخص يرغب في النجاح العاطفي ان يقوم بها، يكفي لنا القول أن البساطة هي عنوان الفوز. أما التكلف والمبالغة في وصف المشاعر والاحاسيس فهي لا تعبر سوى عن التطرف والجانب السلبي من شخصية الانسان القائم على تحبيذ ثقافة الكآبة والخيبة والحزن. وفي هذا الإطار، اليكم أهم الخطوات التي لا يتوجب عليكم نسيانها قبل الإقدام على خطوة الاعتراف بحبكم لمعجبيكم، وهي تعتبر مرحلة تمهيدية لاستمالة قلب الطرف الآخر وبالتالي زيادة فرص النجاح المستقبلي في العلاقة العاطفية.

• التقارب الاول يجري على اسس رسمية
نقصد بالأسس الرسمية التعامل الجدي المبني على أحاديث تتناول مسائل محسوسة لها علاقة بالحياة الاجتماعية والمهنية والنقاط المشتركة التي يمكن ان تربط الطرفين الواحد بالآخر. كتبادل الأفكار والنقاشات حول التحصيل العلمي في حال كان #الثنائي في المرحلة الجامعية، ومن هنا ابراز الميزات والانجازات الشخصية التي يتمتع بها الشخص في الدراسة والبحوث. هذا اضافةً الى الحديث عن النظرة العامة الى الحياة الاجتماعية كالمشاريع والأهداف المستقبلية وملء أوقات الفراغ. هذه الخطوة اساسية للتقرب من شخصٍ لا تجمعك به أي روابط شخصية، لأنها توجد لديه جوّاً من الأمان والسلام في آن. كما انها تبرهن ان الغاية من التقارب صادقة ولا تدخل في خبايا سلبية.

• الاحاديث قصيرة والجمل قصيرة
في حال تكلمنا على الاحاديث المباشرة او غير المباشرة من طريق الرسائل النصيّة، يتوجّب على الشخص الذي يرغب في الاعتراف بحبه أن يمهد لهذه الخطوة من خلال تقاربٍ بسيط ولطيف لا يزعج الطرف الثاني بالامتعاض خصوصاً ان تقبل فكرة دخول شخصٍ جديد الى حياة الفرد مسألة حساسة ودقيقة. التعابير القصيرة والمرور القصير له ارتدادات ايجابية من ابرزها اثبات وجودية الشخص وايجابيته وعدم فرض نفسه على الآخر. ومن الضروري ان تحمل معها هذه الأحاديث ثقةً بالنفس وقوّة في الحضور، ما يساهم في ضمان اعجاب الحبيب بشخصيتك.

• الابتسامة والنظرة والسلام
هي خطوات بسيطة نحو الاعتراف بالاعجاب و #الحب لشخصٍ جديد يطرأ على حياتك ويتملك أحاسيسك وهي خطواتٌ أولوية لا بد منها. لا شيء أقوى من نظرة اعجاب لطيفة مترافقة مع ابتسامة عريضة وربما سلام. القاء التحية هو نصف الطريق نحو التعارف، وهو يؤكد أنك انسانٌ ايجابي منفتح على الآخرين وغير متقوقعٍ على نفسك. لكن حذار المبالغة في هذه الأمور التي في حال تجاوزت حدود المنطق البسيط ستتحول مصدراً للازعاج والهروب.

النهار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *