زواج سوداناس

غزل متبادل بين مؤيدي بشار والسيسي على أنقاض حلب



شارك الموضوع :

“تعددت الأسماء والطغيان واحد”، هكذا غردت مواقع التواصل، بعد الجريمة الإنسانية التي ارتكبها النظام السوري، وبشار الأسد في حلب، فالطغاة لا تهزهم الجرائم ولا الدماء فكلها مبررة، حيث أن النظام المصري الذي يعتقل ويعذب الأطفال لن تحركه مجزرة مثل مجزرة حلب.
ورغم اكتساح وسوم مثل “#حلب_تحترق” و “#لكي_الله_يا_سوريا” قائمة الأكثر تداولاً على مستوى العالم، بمئات الآلاف من المتضامنين من كافة أنحاء العالم، حيث اكتسى “فيسبوك” باللون الأحمر، لون الدماء التي نزفتها حلب، إلا أن مؤيدي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لم يفعلوا سوى دعم بشار وجيشه ضد المقاومة، فمن برر الدماء في رابعة لن يحرمها في حلب، وقامت كتائب السيسي بالدعاء لبشار بالنصر، وللجيش السوري بالتوفيق في قتل شعبه.
فقال رومي: “انتو عايزين السيسي يصحي الصبح ياخد كتيبة ويروح يضرب بشار؟ مش لما نلاحق على شبابنا اللي بيروح بلاش على الحدود؟”.
وتعجبت أمينة من كم تطبيل مؤيدي السيسي لبشار: “السيساوية أكاونتاتهم تقرف من كمية التبرير لجرائم بشار،.. يارب انتقم من الظالم وأعوانه”.
في حين نشر الناشطون المعارضون فيديو لحوار بشار مع قناة حزب الله “المنار”، الذي يشير فيه لعلاقته القوية بالنظام المصري الحالي، والتنسيق الأمني والعسكري بينهما، والاتصال المستمر مع شخصيات هامة في النظام المصري.
وقارن البعض فيديو بشار، بالمقولة الشهيرة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، قبيل أيام من الانقلاب عليه، وهو يهتف هتافه الشهير “لبيك يا سورية”، حتى أن الصفحات المعارضة للرئيس المعزول قامت بنشر الفيديو، فعلق ناصر: “مرسي قال لبيك يا سورية.. السيسي قال لبيك يا بشار! اللهم انزل جميع لعناتك على كل من أيد السيسي ‫#‏لك_الله_يا_سوريا”.
كما نشر الناشطون صور مجزرة رابعة، والتي قام بها النظام المصري، وقارنوها بصور مجزرة حلب، فعلق د.محمود رفعت رئيس تحرير صحيفة “وورلد تريبيان” وقال: “ليس هناك فرق يذكر بين السيسي و بشار الأسد.. الاثنان حرقوا شعوبهم ويدمرون أوطانهم من أجل البقاء في الكرسي #حلب_تحترق”.
وقال محمود: “بس أرجع وأقول إن الواحد متفهم تأييد بشار من ناس بتؤيد السيسي…دا الطبيعي من مؤيدين سفاح لسفاح آخر”، وسخر سمير سخرية مريرة وقال: “المشكلة لو عملنا مظاهرات عشان سوريا مؤيدي السيسي هايرفعوا صور بشار!”.

العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *