زواج سوداناس

داعش في شرق أفريقيا


صورة نادرة لأبوبكر البغدادي تكشف جزءًا من التاريخ الغامض لأمير داعش

شارك الموضوع :

يخوض تنظيم الدولة الإسلامية داعش تنافساً محموماً مع حركة الشباب الإسلامية في الصومال من أجل تجنيد أكبر عدد من الشباب لصفوفهما، ويبدو – بحسب ليلي كو من (كورتيز افريكا) – أن داعش تكسب زخماً كبيراً في شرق أفريقيا.
والدليل على أن داعش وضع قدم له في شرق أفريقيا تبنيها للهجوم الأخير على قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال خارج العاصمة مقديشو في الخامس والعشرين من أبريل.
والتنافس بين الجماعتين من أجل تجنيد عناصر في (الإمارة الصغيرة) يعود إلى العام الماضي، ولكن داعش يبدو أنها ضاعفت من جهودها مؤخراً، حيث أصدرت شريط فيديو في 14 أبريل، يظهر مجموعة من المقاتلين يتدربون في مكان غير معلوم بالصومال، ويعلنون البيعة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبوبكر البغدادي.
أحد المقاتلين الذي ظهر في الشريط هو القائد السابق في حركة الشباب عبد القادر مؤمن، وهو رجل الدين الذي انشق عن الشباب، وانضم إلى داعش برفقه 20 من المقاتلين، وبما أن المجموعة التي يتبعها لا تزال صغيرة، ولكنها في حالة انتشار وتوسع واستقطاب لعناصر الشباب الذين باتوا يفقدون أراضهيم لصالح قوات الاتحاد الأفريقي المدعومة من الولايات المتحدة وبعض الدول الأفريقية.
حركة الشباب التي هدفها إسقاط الحكومة وتحويل الصومال إلى دولة إسلامية أعلنت تحالفها في العام 2012 للقاعدة المنافس لداعش.
في مطلع أبريل أعلنت حركة غير معروفة سابقاً تدعى جبهة شرق أفريقيا تحالفها مع داعش، ودعت مقاتلي حركة الشباب للانشقاق عنها والانضمام إلى داعش، وفي شريط دعائي صدر في السابع من أبريل قالت جماعة جبهة أفريقيا: “نقول للمجاهدين في شرق أفريقيا إن حركة الشباب أصبحت السجن الجسدي والنفسي للشباب، ونسيت للأسف الحاجة الماسة لإقامة حكم الله”.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن جبهة أفريقيا هي جماعة إسلامية مسلحة جديدة، تقارع حركة الشباب على النفوذ في الصومال ومنطقة شرق أفريقيا. وقال العديد من المحللين إن تنظيم الدولة يحقق مكاسب مطّرِدة في الصومال، مما يعزز احتمالات نشوب قتال بينه وبين الحركات الأخرى المتمردة هناك على غرار ما يحدث الآن في سوريا.
وبحسب بعض المحللين، فإن الشباب من أنصار حركة الشباب قد تجذبهم هذه الدعاية للقيام بأعمال خارج الصومال، ويشير هؤلاء المحللون إلى أن لدى داعش حلفاء في شمال وغرب أفريقيا، حيث أعلنت جماعة بوكو حرام في نيجيريا مبايعتها العام الماضي لداعش، ودعت جميع المجاهدين شبه الصحراء الأفريقية إلى الانضمام لقواتها، بالنسبة لداعش فإن الصومال موقع استراتيجي جداً، وعلى تماس مع حدود حلفاء الولايات المتحدة في شرق أفريقيا مثل كينيا وإثيوبيا وجيبوتي.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *