زواج سوداناس

عامر باشاب : بلاد (الأمهرا) الإثيوبية.. لوحة فنان تمحو الأحزان



شارك الموضوع :

{ (رحلة ما منظور مثيلا) العبارة الأنسب لتوصيف رحلة قافلة التواصل الثقافية السياحية التي نظمتها السفارة الإثيوبية بالخرطوم بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة الإثيوبية الاتحادية ووزارة الثقافة والسياحة بإقليم الأمهرا، التي ضمت كوكبة من الإعلاميين ونجوم المجتمع السياحي والاقتصادي.
{ حقاً، رحلة الاستكشاف أكدت لنا أن إقليم الأمهرا الإثيوبي لوحة فنان تمحو الأحزان بالطبيعة الساحرة وبين مدنها وقراها (شفنا كل جميل).. الخضرة والماء والوجه الحسن، (أسبوع تمام) من الاستمتاع بين عروس الجبال (قوندار) وحورية البحر (بحر دار) ظللنا ننتقل من دهشة إلى دهشة حتى وصلت بنا المتعة إلى أقصى مداها هناك ونحن نتجول في (قوندار) بين الجبال والقلاع والقصور الأثرية للإمبراطور الإثيوبي العظيم “فاسيلي” التي تكشف عن أسرار أقدم حضارة في التاريخ وفي جبال (ليما ليمو) أعلى مرتفعات في القارة الإفريقية صعدت بنا النشوة إلى أعلى قمم السعادة، وفي بحيرة (تانا) فاض بينا الحنين وطال بينا الشجن ونحن نطفو داخل (البوت) على مياه (بحيرة تانا) منبع النيل الأزرق الرابط الروحي والوجداني بين الشعبين الإثيوبي والسوداني.
{ (يااااا سلام) المفردة السودانية التلقائية المعبرة عن الإعجاب بكل جميل، ظلت تلازمناً طيلة وجودنا في بلادنا الأمهرا، وما زاد الرحلة ألقاً وجمالاً روح الإخاء والصفاء والإلفة والمودة التي جمعت بين أعضاء الوفد بقيادة الدبلوماسي الإثيوبي “برهانو” الذي بذل جهداً خرافياً حتى تمضي الرحلة ذهاباً وإياباً بمعايير الجودة الشاملة وقد كان (كل ستة في حتة).
{ شباب شركات الاتصالات غيروا نظرتنا لمجتمع الاتصالات المخملي (الموظفون المنغلقون على ذواتهم)، وأكدوا لنا أن داخل تلك الأبراج العالية أناس متواضعون متمسكون بالطبع (السوداني) السمح و الـ(زين) وقيم الاتصال والتواصل الأصيلة.
{ رغم بعض الأحداث العارضة إلا أن (الاتحاد) كان هو العنوان الأروع لهذه الرحلة الما منظور مثيلا.
{ تحية قلبية لسواقنا الزينة “النذير عبد الله” ولرفيقه الرجل البركة “مبارك صالح”.
} وضوح أخير
{ شكراً جميلاً.. مستر “هالي يسوس” ومستر “تمسكا” ومستر “ليليو”.. وللمطرب الإثيوبي الشاب “هاف تامو”، ولكل نجوم نادي بحر دار ونجوم نادي (استي باكافا) بـ(قوندار)، ولكل المبدعين الرائعين من المطربين والموسيقيين والراقصين الذين رحبوا بنا عبر روائع أغاني عمالقة الطرب السوداني “وردي” و”سيد خليفة” و”كمال ترباس”.
{شكراً جميلاً لكل العاملين بالسفارة الإثيوبية.. شكراً “برهانو”.
{ شكراً جميلاً المستشار “خالد ثابت”.
{ وشكراً جميلاً لكل العاملين بفندق (جانتيكيل) قوندار والعاملين بفندق (بان ماس) بحر دار.. وشكراً جميلاً لكل الشعب الإثيوبي.
{ وفي الختام…. ياااااااااا سلام.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *