زواج سوداناس

مصطفى عثمان.. يزرف الدموع



شارك الموضوع :

ذرف البرلماني السابق د.”مصطفي عثمان إسماعيل” الدموع مرتين خلال حفل وداعه بالبرلمان أمس (الأحد)، عقب تقديمه استقالته وتعيينه سفيراً للسودان بسويسرا. وأصابت عدوى الدموع رئيس البرلمان بروف “إبراهيم أحمد عمر” عندما اختنق د. “مصطفى” بالعبرات وهو يقول كلمات ثناء في حق البروف. وردد “عثمان” في بداية كلمته بيت الشعر الشهير (وطني وإن شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي). وقال نحن جنود ما لنا إلا الطاعة وأقول لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية، أعدكم بأن أبذل جهدي وأكون عند حسن ظنكم.
وقال بروف “عمر” خلال مخاطبته حفل الوداع الذي إقامته اللجنة الخارجية بالبرلمان (لن أطيل الحديث عشان ما أجرس زي ما اتجرس مصطفى). وأثنى على “مصطفى عثمان”، مؤكداً كفاءته وأمانته ووطنيته التي أثبتها في كل المواقع التي تنقل فيها. وأقر بوجود إشكالات دولية يواجهها السودان وتحتاج لمعاملة حصيفة مع المجتمع الدولي وأمريكا. وقال إن “مصطفى” أهل لتلك المهام فهو يعمل لصالح الوطن وليس لنفسه، مشيداً بإنجازاته وقال لم أشهد وزير خارجية استطاع تقريب وجهات النظر مع مصر والسعودية ودول الخليج كمصطفى، بجانب دوره في الحوار الوطني وتقريب حل الإشكالات بين المؤتمر الوطني والمعارضة خاصة حزب الأمة. وأضاف (لله درك يا ابني كنت كل هذا وإنشاء الله موفق أينما كنت).

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الصريح

        دموع الكذب والضلال كلكم حرامية ونصابين تجيدون التمثيل على الشعب السودانى لابارك الله فيكم وفى نظامكم الفاسد ايها المجرمون … تم نقلك الى سفير وتبكى !!!! شكلها والله اعلم دموع الفرح ياضلالى .

        الرد
        1. 1.1
          نميري زمان

          يعني انت الراح تنبهنا ايها الصريخ ايه الذكاء ده، ياولد

          الرد
        2. 1.2
          wad nabag

          ماقدمه د.عثمان مصطفي اسماعيل لاهل وطنه في المجالات السياسيه والاقتصاديه والاستثماريه وتحسين علاقات وطنه بالدول العربيه والاقليميه والدوليه وهي في قمه الحصار الظالم والازمات الخانقه دور مشهود ومقدر وفعال , وهذا لن يتاتي من فراغ فهو مؤهل ومثقف ووطني مخلص,و منحاز للحق واهله لذلك كان ادائه ناجح وجهوده موففه !!! ومع تعدد المهام واختلاف الادوار تجده في قمه النشاط والروح المعنويه العاليه المتفائله التي لاتعرف الكلل ولا الملل ولا التمسك بالمسميات الوظيفيه والالقاب فهو جندي عامل في المؤخره وقائد عامل في المقدمه
          لافرق بين هذي وتلك لان الهدف هو خدمه الوطن بكفأه واخلاص واتقان لذلك فهو دائما ناجح وموفق !!! جزاك الله عنا وعن اهلنا كل خير ,, وكتر الله من امثالك الخيرين . والله من وراء القصد….. ودنبق.

          الرد
      2. 2
        حامد

        تقتلون الابرياء في جبال النوبة و دارفور و انقسنا
        حتى في شوارع الخرطوم بدم بارد.

        كل ذلك لا يحرك فيكم ساكنا.

        بينما تتباكون في وداع بعضكم في التنقل بين وظائف احتكرتموها لأنفسكم.

        عياذ بالله من اللصوص المنافقين

        الرد
        1. 2.1
          ابو خالد الدمام

          يا حامد اللي قتل الابرياء في شوارع الخرطوم هو المقبور المجرم خليل ابراهيم في نار جهنم ان شاء الله … اما جبال النوبة ودارفور وانقسنا انت تعلم من هم الذين يتاجرون بهم …. امشي لندن وشوف الفنادق مكتظة بهم ومرتاحيييييييييييييييييييين ….هم من يقتلون هؤلاء الابرياء … لان اذا وقف القتل لن يعيشوا في الفنادق الخمسة نجوم والصرف بالدولار …. وبعدين هذه الوظائف ليست احتكارا هؤلاء مثقفون متعلمون تعليم عالي ويحق لهم يتبوؤون هذه الوظائف …

          الرد
      3. 3
        ابو خالد الدمام

        ويحق ان يتبؤوا هذه الوظائف

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *