زواج سوداناس

التجار السودانيون بالجنوب .. استمرار مسلسل المضايقات



شارك الموضوع :

مضايقات كثيرة ظل يتعرض لها التجار السودانيون بدولة الجنوب مابين عمليات نهب وسلب، أبطالها مواطنون جنوبيون، وبالأمس القريب نشرت هذه الصحيفة خبراً مفاده أن نافذين بدولة الجنوب يرفضون قراراً قضائياً بتسليم ممتلكات تخص تجار شماليين عبارة عن عربات وأراضي ومحال تجارية تم نهبها في وقت سابق، وهذه القضية ربما تكون واحدة من مئات القضايا التي يعاني منها التجار السودانيون بدولة الجنوب، والتي تحدث في وضح النهار تحت مسمع ومرئى السلطات في دولة الجنوب

توفير الحماية
يقول التاجر الجنوبي دينق رياك إن التجار السودانيين أو الجنوبيين لابد أن توفر لهم الحماية الكافية من السلطات في البلدين، وقلل مما يدور عن وجود خلافات بين تجار البلدين، وقال دينق لـ «آخر لحظة « أنا من سنة 1984 أقيم بالسودان وأمتلك منزلاً في السودان، ولم اتعرض لأي مضايقات من قبل أخواننا الشماليين
اتهام المعارضة
واتفق مواطن جنوبي آخر فضل حجب اسمه مع مواطنه دينق رياك فيما ذهب إليه نافياً وجود خلافات بين التجار السودانيين والجنوبيين، وأضاف لو حدثت أي مضايقات للسودانيين في جوبا غالباً ما يكون مصدرها المعارضة الجنوبية.
وقال المواطن الجنوبي أكوي إن الجنوبيين لم تحدث لهم أي مشاكل في السودان من قبل التجار فى الشمال، مشيراً إلى أنهم يمارسون نشاطهم التجاري بالسودان ولايواجهون بأي عقبات، منوهاً إلى أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقات
خطأ فادح
وأكد المواطن الجنوبي بلويايى أجوين أن تعرض السودانيين لمضايقات وعمليات نهب وسلب للممتلكات يعتبر أكبر خطأ، وشدد على ضرورة التعامل مع السودانيين في الجنوب بنفس الاهتمام الذي يجده الجنوبيون في السودان، وأضاف «الحق يقال: الخلافات بين دولتي السودان ودولة الجنوب يعتبر سياسياً فقط ، وليس هنالك أي خلافات على أرض الواقع بين الجنوبيين والسودانيين.
وتظل قضية التجار السودانيين بدولة الجنوب من القضايا الشائكة التي تحتاج لوقفة قوية وإجراءات حاسمة من قبل السلطات في الدولتين لوقف هذه الفوضى التي باتت تورق مضاجع التجار هنالك، وتهدد بتوقف ممارسة أنشطتهم في دولة لاتكاد توفر لهم بيئة جاذبة للعمل ينقصها توفير الامن والحماية

استطلاع / كوكب – عائشة
اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *