زواج سوداناس

الحكومة تتهم جوبا بالتلكؤ في الوفاء بالالتزامات الخاصة بالحدود والقضايا العالقة



شارك الموضوع :

اتهم وزير الخارجية بروفيسور ابراهيم غندور، حكومة جمهورية جنوب السودان بالتلكؤ في الوفاء بالالتزامات الخاصة بالحدود والقضايا العالقة بين البلدين، وتوقع في الوقت ذاته أن تنعقد اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية لمناقشة مسألة الحدود والقضايا العالقة في التاسع من مايو الجاري، ورحب بتكوين حكومة الوحدة الوطنية الجديدة بدولة الجنوب.
وجدد الوزير التزام الحكومة بدعم مجهودات السلام بجمهورية جنوب السودان، وأكد أن الخارجية تولي اهتماماً كبيراً بالاوضاع بالجنوب، وقال في تقرير الوزارة الذي قدمه امس، أمام البرلمان (نتمنى أن تكون الحكومة الجديدة شريكاً صادقاً من أجل علاقات نموذجية بين البلدين، ولن نألو جهداً في العمل على الصعيد الثنائي أو عبر التعاون مع الشركاء الإقليميين والدولين لاستعادة الأمن والاستقرار بالجنوب.
ووصف غندور علاقات البلدين بالإستراتيجية للروابط التاريخية والجغرافية، بالاضافة الى المصالح التي تربط البلدين، واستند على ذلك باهتمام الحكومة بحل مشكلة الجنوب عبر مبادرة الإيقاد لحل النزاع في الجنوب، ومشاركة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في (7) مؤتمرات قمة للنظر في حل المشكلة، بالإضافة الى موافقة الرئيس على دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لبعض دول الإيقاد في حل المشكلة.
ولفت الوزير الى أن اجتماع الإيقاد الذي شاركت فيه الحكومة تمخض عن اتفاق سلام الجنوب عبر ترؤس أحد الدبلوماسيين السودانين للجنة الوطنية لتعديل الدستور بالجنوب، وقال إن ممثلنا أنجز مهمتمه بامتياز، وساهمت اللجنة في استكمال المجلس الوطني الانتقالي بالجنوب، بالاضافة الى مساهمة السودان في آلية المراجعة والتنفيذ بمشاركة أحد السفراء.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        يا خ يا غندور عيب لم يجف الحبر الذى كتبة به قرار تنصيب الوزراء ولا الوزير المختص قعد فى مكتبو ولا فتح فايل تجى تقول تلكو ……؟؟؟ فلاحتك بس فى اخوة الامس والله البشير جد غلط فى تعينك لانك انت خميرة عكننة حقيقية للعلاقات ولا ننسى لك تعليقاتك الحاقدة بمعاملة الجنوبين كأجانب …..نحن كجنوبين كان ما بنراعى للبشير الذى أمن للاجئين الجنوب الدخول الاممن لكنا الان بنينا جدار عازل لكن عشان عين تكرم مليون عين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *