زواج سوداناس

دبلوماسي مصري يضع روشتة لإنهاء “صداع” السودان حول حلايب وشلاتين



شارك الموضوع :

وضع السفير هانى خلاف، مساعد وزير الخارجية السابق، روشتة لإنهاء حديث السودان من حين إلى الآخر حول حلايب وشلاتين، تبدأ باتفاق مجلس الشعب ورؤساء الأحزاب على وضع استراتيجية مشتركة يتم التعامل بها في كل ما يخص أمر الحدود أو العلاقات الخارجية لمصر حتى لانجد خلافات كل فترة، وشرط أن لا تسمح هذه الاستراتيجية للعموم بالتدخل سواء بالمظاهرات أوغيرها في هذا الأمر.

وأوضح “خلاف” في تصريح لـ”صدى البلد” أنه يجب عمل غرفة مغلقة للنظر في معالجة أمر الحدود المصرية تضم مسئولين في الدوائر الأكثر تخصصا التي تتعامل مع جغرافيا حدودنا، كذلك أساتذة قانون دولي والمتخصصين في جغرافيا الحدود إلى جانب مجلس النواب لتخرج في النهاية باستراتيجية تعامل من شأنها إزالة اللبس عند الأغلبية الجاهلة بالأمر.

وأوضح أنه يجب استطلاع تجارب الدول الأخرى في كيفية تسيير تلك الأمور حتى نمتثل لتجارب الدول الأخرى في المعالجة.

وكان وزير الخارجية السودانى إبراهيم غندور أمام المجلس الوطنى (البرلمان ) “لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على مثلث حلايب، اتخذنا الإجراءات القانونية والسياسية بما يحفظ حقوقنا”.

سعيد العربي
صدى البلد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عثمان

        ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
        لقد دخلوا حلايب 1997 حين كان التمرد مدعوما بإثيوبيا ويوغندا واريتريا يهاجم السودان في اطرافه اي سياسة شد الأطراف.
        ولطيبة حكومة الخرطوم رفضوا فتح الملف أثناء الاظطرابات السياسية في مصر بالله عليكم أي جحود تراه في تعامل مصر الرسمية مع قضايا السودان واي انتهازية
        ولكم أن تعرفوا أن السودان قدم مدينه كاملة واغرق 170 كلم من أجل السد العالي
        بأي منطق يتحدث هؤلاء الساسة

        الرد
      2. 2
        عمر الامين

        سياق الحديث يدل ان السيد السفير لايغترف بان المنطقة سودانيه وقد ظلت متنازع عليها منذ ان حاول عبد الناصر دخولها عنوة فتراجع عندما ايقن ان حكومة السودان حينها لامانع لديها من القتال (رحم الله عبد الله خليل) ثم سكنت وخمدت ادعاءات المصريين …وكعهدهم فى اغتنام الفرص وجددوها مواتيه والسودان يخوض لاخماد التمرد الذى آووه وقدموه حتى لاخوانهم العرب ورمون معه من فوس واحده….دخلوا حلايب فى الطرف ولم يكن فى مواجهتهم الا نقطة شرطة ابو رماد ..الذين استشهدواا كاسلافهم بكررى قاتلوا بثبات رغم علمهم ان التسليح يرجح كفة جيران السؤ…..كل الشر الذى اصاب هذه البلاد كان دائما لمصر دور فيه…فلتكن العلاقه مرهون بتبادل المصلحه نستقيم لهم فيها ما استقاموا ….

        الرد
      3. 3
        الصاير وعند الله جزاه

        جزاك الله خيرا اخي عمر بما اشفيت صدورنا من جيرة السوء

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *