زواج سوداناس

اعترافات إمام مسجد مسلم .. كنت متزوج من رجل قبل 5 سنوات!



شارك الموضوع :

اعترف الإمام الفرنسي الجزائري الأصل لودفيك محمد زاهيد الذي أسس أول مسجد للمثليين في فرنسا عام 2012 بمثليته، مؤكدا ضرورة تغيير المنظور الإسلامي للمثليين مستندا إلى الشرح الديني.

وقال الإمام في حوار مع قناة “دوتشيه فيليه” الألمانية، الاثنين، إنه لاحظ “في مرحلة التسعينيات في الجزائر أين كان يسود فيها التياران السلفي وتيار الإخوان المسلمين أنه لا مكان للمثليين بينهم”.

وأضاف “في تلك الفترة أخذت مسافة بيني وبين التعاليم الإسلامية التقليدية وبدأت رحلة البحث عن التربية الروحية فقمت بتجربة مع البوذية لكني اكتشفت أن تحريم المثلية لا يقتصر على الإسلام فقط، والجميع يبرر ذلك من خلال نصوص غير موجودة أصلا”.

وحول مسألة رفض غالبية المسلمين المثلية قال “لقد قيل لهم منذ عقود طويلة إن المثلية حرام، وكانت المثلية تعتبر في الغرب حتى وقت قصير بأنها مرض نفسي أو عقلي، لكن الذين يحرمون المثلية يستشهدون بسور من القرآن، وتحديدا بقصة قوم لوط”.

وأضاف “هناك حوالي 60 موضعا في القرآن تم فيها ذكر قوم لوط، لكن لم يكن الحديث إطلاقا عن المثلية أو حتى الشذوذ”.

ولودفيك محمد زاهيد، جزائري من مواليد عام 1978 ترعرع بين الجزائر وفرنسا. ليستقر بعد الحرب الأهلية الجزائرية بصفة نهائية في فرنسا. وهناك درس علم النفس وعلم الاجتماع وتحصل على الدكتوراه في هذين التخصصين.

وحسب “دوتشيه فيليه” فإنه درس علوم الفقه وأصول الدين لمدة 5 سنوات في الجزائر، وأسس في فرنسا عددا من الجمعيات منها جمعية “الأطفال المصابين بالسيدا” وجميعة “المثليون المسلمون”، ومسجد “المثليون في باريس” عام 2012.

وخلال استضافته في برنامج “توك شو” على القناة الألمانية الناطقة بالعربية، اعترف بأنه مثلي مسلم وأنه كان متزوجا من رجل لمدة 5 سنوات فيما تم عقد قرانهما في فرنسا بمباركة أهله.

بوابة القاهرة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الرشيد

        وأضاف “هناك حوالي 60 موضعا في القرآن تم فيها ذكر قوم لوط، لكن لم يكن الحديث إطلاقا عن المثلية أو حتى الشذوذ”. أيها المعتوه هل تمت الإشاد بهم في هذه المواضع أم ذمهم ؟ ثم لماذا تم عقابهم أليس بسبب شذوذهم ومثليتهم؟

        الرد
      2. 2
        ساخرون

        أوشك الدجال على الخروج

        كلما قرأت مثل هذا كلما زادت معرفتي بكيفية اتباع المسيح الدجال

        فالعالم الآن يتهيأ بمثل هذه المفاسد لاستقبال المسيح الدجال إضافة للعلامات التي ذكرها الحبيب المصطفى وقد ظهر معظمها

        منها ماهو من الظواهر الطبيعية

        تعوذوا ليلكم نهاركم …فالرجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا …ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا

        وما من فتنة أعظم من فتنة الدجال

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *