زواج سوداناس

سلفا كـير يطـرد نجـل جـون قـرنق بسـبب ملابسـه مـن اجتمـاع مجلس الوزراء



شارك الموضوع :

أجبرت خلافات النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان زعيم المعارضة رياك مشار على البقاء في منزله يوم الاربعاء الماضي بسبب خلافات حراسه المدججين بالسلاح مع الحرس الرئاسي الجمهوري، وبحسب التسريبات فإن الخلافات جعلت مشار يواصل عمله كنائب أول في منزله بعد تصاعد التوتر بين حراس المعارضة والحكومة. ويضيف مسؤولون بالحرس الرئاسي بأن الخطوة كانت لعدم تجهيز مكتب النائب الأول، الأمر الذي يجعل حراس مشار المدججين بالسلاح يتجولون في ردهات الحرس الرئاسي، يشار بأن مشار استأنف عمله يوم امس في مجلس الوزراء. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس. تحديات اتفاق السلام قال النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان زعيم المعارضة المسلحة رياك مشار، إن هنالك تحديات تعيق تنفيذ اتفاقية السلام ببلاده. جاء ذلك في تنوير قدمه لوزراء الحكومة الجديدة بمباني وزارة الشؤون البرلمانية بجوبا. وأوضح مشار أن إعادة دمج وتدريب القوات المشتركة واختيار عضوية الأحزاب في البرلمان الانتقالي وتعيين الرئيس للمستشارين في الحكومة بدون مشاركة الأطراف الموقعة على السلام، إلى جانب بقاء المعتقلين وسجناء الحرب في مقرات الأجهزة الأمنية بجوبا من التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق. وكشف مشار إن من أبرز معوقات تنفيذ الاتفاقية هي اتفاقية الترتيبات الأمنية، مبيناً أنه حتى الآن لم يتفقوا على مراكز تجمع قوات المعارضة المسلحة في كل من ولايتي شمال بحر الغزال والاستوائية الكبرى، وتابع قائلاً ليس من المعقول أن نوقع على اتفاقية ونشكل الحكومة انتقالية وحتي الآن لم يتم إطلاق سراح المعتقلين وسجناء الحرب. وطالب النائب الأول الأطراف الموقِّعة على الاتفاقية بالتعاون والعمل بروح الوحدة لتجاوز كل الخلافات. وفي السياق أكد المتحدث باسم وفد المعارضة المسلحة في جوبا، وليم إزيكيل من جانبه أيضاً عدم اكتمال الترتيبات الأمنية حتى الآن وعدم وصول الطرفين لتفهمات بشأن تواجد قواتهم في ولايتي الاستوائية وغرب بحر الغزال، مشيراً إلى أن للمعارضة قوات بمناطق متفرقة بولايات الإستوائية، هذا إلى جانب تواجد قواتهم بغرب بحر الغزال. كما أكد إزيكيل وجود خروقات لوقف إطلاق النار لكنه أعرب عن أمله في تنفيذ اتفاقية السلام كاملاً بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في جنوب السودان. من ناحية أخرى دعا واني إيقا النائب الثاني لرئيس الجمهورية من جانبه، فرقاء الحركة الشعبية إلى بناء الثقة من أجل تنفيذ اتفاقية السلام. وشدد على محاربة القبلية في مؤسسات الحكومة في الفترة الانتقالية، وذلك في خطابه لوزراء حكومة الوحدة الوطنية بمقر وزارة الشؤون البرلمانية بجوبا. هذا وطالب إيقا بضرورة محاربة الفساد داخل المؤسسات الحكومية، كما طالب بإنشاء قانون خاص للشرطة والوحدات النظامية لمحاربة الأعمال الإجرامية في جنوب السودان، إلى جانب ذلك ناشد إيقا بمحاربة القبلية في مؤسسات الدولة لبناء دولة قومية، وحث الوزراء للعمل من أجل تنفيذ اتفاقية السلام. اجتماع مجلس الوزراء عقد مجلس وزراء دولة جنوب السودان اجتماعه الأول برئاسة الرئيس سلفا كير ميارديت أمس «الجمعة» وحضور النائب الاول رياك مشار والنائب الثاني جيمس واني إيقا، ولكن قبل بدء الاجتماع قام الرئيس سلفا،كير ميارديت بطرد نجل جون قرنق وزير الموارد المائية والري مابيور قرنق دي مابيور بسبب ملابسه غير اللائقة، وبحسب ما اعلن الوزير فإن سلفا كير قام بطرده لأنه كان يرتدي بذلة سوداء وقميص ابيض وربطة عنق سوداء الأمر الذي اعتبر سلفا كير بأن يقلل من هيبة مجلس الوزراء لانها ملابس خاصة بالاحتفالات المسائية، بدوره قال الوزير ما بيور بان قسم البروتوكول بمجلس الوزراء لم يعلمه بوجود ملابس خاصة باجتماعات المجلس، مضيفاً بان على سلفا كير التركيز على القضايا الرئيسة مثل الوقود والنازحين بمعسكرات النازحين، بدلاً عن التركيز على الملابس. ارتفاع المعيشة بجوبا يشتكي سكان جوبا عاصمة دولة جنوب السودان من ارتفاع تكاليف المعيشة رغم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية الأسبوع الماضي، حيث تعتمد دولة الجنوب على النفط كمصدر أساسي لميزانية البلاد ومع انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار السلع أيضاً بسبب انخفاض قيمة العملة الجنيه الذي أثر بشكل خطير على قطاع النقل في البلاد. جوبا مستاءة أعربت حكومة جنوب السودان عن غضبها من التصريحات التي أدلى بها الممثل الخاص للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة السيدة إلين لوي التي اعلنت عدم اعتراف الأمم المتحدة بتقسيم البلاد الجديد الى 28 ولاية، وقال مسؤول كبير بالحكومة بان على البعثة الاممية عدم التدخل في الشؤون الداخلية لجنوب السودان، الأمر الذي يتعارض مع قوانين الأمم المتحدة، وأثارت تصريحات المسؤولة الدولية حفيظة بعض الجنوبيين الذين طالبوها بالاستقالة مثل خليفتها المثير للجدل السيدة هيلدا جونسون. وفي سياق منفصل، وصلت جوبا امس ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص المعني بالعنف الجنسي في حالات الصراع زينب بانجورا حيث التقت بوزير الخارجية دينق ألور، وشددت بانغورا على منع حالات العنف الجنسي واكمال المساءلة عن الجرائم التي ارتكبت في فترة الحرب. وتستغرق زيارة المسؤولة الاممية 4 أيام. أوضاع إنسانية قاسية مازال نحو ما لايقل عن «9» آلاف نازح فروا بسبب الأحداث في منطقة بصلية والمناطق المجاورة بضواحي واو، يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية بسبب انعدام الغذاء، وسط مطالب للوكالات الأممية بالالتزام بتعهداتها تجاه النازحين بنهر الجور. وقال محافظ مقاطعة نهر الجور كارلو أنجوون إن نحو تسعة آلاف نازح مازالوا يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية بنهر الجور. مؤكداً عدم تقديم المساعدات لهم حتى اليوم، بعد أن قامت عدداً من الوكالات الأممية بزيارة النازحين في وقت سابق، وجدد مطالبته للمنظمات بالإيفاء بتعهداتها تجاه النازحين. وكشف المحافظ عن مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين جراء كمين لقوات الجيش الشعبي بمنطقة مابيل بنهر الجور أواخر الأسبوع المنصرم. وقال إن عصابة قوامها خمسة أفراد تقود عربة رباعية الدفع عبرت من واراب بغرض مهاجمة التجار القادمين من جوبا. مبيناً أن قوات الحكومة تمكنت من نصب كمين ناجح لهذه المجموعة وأسفر عن مقتل واحد من العصابة وإصابة اثنين بجانب إلقاء القبض على آخر، هذا إلى جانب مصادرة الأسلحة والعربة التي كانت تقلهم. هجوم بولاية جونقلي تم اختطاف طفل وجرح شخصين آخرين في هجوم مسلح شنته مجموعة مسلحة مجهولة على قرية دونق في مقاطعة تويج الشرقية بولاية جونقلي. وقال محافظ مقاطعة تويج الشرقية داو أكوي جوركوج إن مجموعة مسلحة هاجمت قرية دونق مساء أمس وقامت باختطاف طفل وجرح مواطنين أثناء الهجوم، مبيناً أن أهالي المنطقة كانوا يتجولون في الغابات لاسترجاع الطفل المخطوف، كاشفاً أن الطفل يبلغ من العمر سنتين والسلطات الحكومية مازالت تطارد المجرمين. وأبان داو أن منذ بداية شهر يناير وحتى الآن تم اختطاف ستة أطفال من المنطقة، قائلاً إن المجموعات المسلحة التي تشن تلك الهجمات على المقاطعة تأتي من إدارية بيبور الكبرى. وطالب المحافظ الحكومة القومية بالتدخل ونزع الأسلحة من أيدي المواطنين. الأمم المتحدة تدعو جوبا أشاد مجلس الأمن الدولي بتشكيل حكومة انتقالية في جنوب السودان وطلب إحالة المسؤولين عن الانتهاكات أثناء الحرب الأهلية في البلاد إلى القضاء، وشكل رئيس جنوب السودان سلفا كير الذي أصبح يتقاسم السلطة مع المتمردين السابقين بعد عودة رياك مشار النائب الاول للرئيس إلى جوبا، الجمعة وذلك تطبيقاً لاتفاق السلام الموقع في أغسطس 2015 والذي لايزال ينتظر التطبيق الكامل. وأشاد أعضاء مجلس الأمن بالإجماع بما اعتبروه «مرحلة مهمة». وأكّدوا الحاجة الملحة لتحديد المسؤولين عن العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات الحق الإنساني الدولي في جنوب السودان، وضمنها المرتكبة منذ توقيع الاتفاق. ونص الاتفاق على إحداث محكمة خاصة ولجنة تحقيق ومصالحة. وحدد مجلس الأمن لائحة مهام للحكومة الجديدة منها التوصل إلى اتفاق حول الانتخابات وتعزيز وقف إطلاق النار ومكافحة الفساد. مواجهات مسلحة بالتونج لقى نحو «5» مدنيين مصرعهم وأصيب ثلاثة أفراد من القوات النظامية بولاية تونج الجنوبية بدولة جنوب السودان نهاية الأسبوع الماضي. وقال نائب الحاكم، منيم بول مليك، أن مجموعة من سارقي الأبقار دخلت في مواجهات مسلحة مع مجموعة من المواطنين ومعهم قوات نظامية بعد أن قاموا بمتابعة الجناة، مبيناً أن الحادث أسفر عن مقتل خمسة من المواطنين وإصابة ثلاثة نظاميين، كاشفاً عن أن السلطات تمكنت من القبض على «5» متهمين، في الوقت الذي تستمر فيه التحقيق للكشف عن ملابسات الحادث. طلاب يتظاهرون خرج المئات من الطلاب والطالبات بجامعة بحر الغزال بمدينة واو بدولة جنوب السودان، في مظاهرة سلمية حاشدة، وذلك بسبب انعدام المياه وانقطاع التيار الكهربائي بداخليات الجامعة لمدة ثلاثة أيام. وقال عدد من طلاب وطالبات تحدثوا من واو، إنهم خرجوا بسبب انعدام المياه وانقطاع الكهرباء بداخليات الجامعة. وطالبوا السلطات بولاية واو بالتدخل، إلى جانب ذلك هتفوا: نحن نريد الموية والكهرباء أو إقالة نائب مدير الجامعة. بينما مدير الجامعة بروفيسور سامسون وسار، من جانبه نفى انقطاع الكهرباء وانعدام المياه بالداخليات لثلاثة أيام قبل أن يؤكد بأن الأزمة الاقتصادية أثرت على تقديم الخدمات للطلاب. وفي الأثناء تدخل حاكم ولاية واو الياس وايا وأعلن عن تبرع حكومته بـ «50» برميل وقود لإنارة الجامعة، إلى جانب ذلك وعد بتوفير مصادر المياه بالداخليات وذلك أثناء زيارته للجامعة. أقالة محافظ فيجي أعلن حاكم ولاية شرق النيل بجنوب السودان، اللواء شول طون بالوك، عن تأسيس ثلاث مقاطعات جديدة بالولاية ليصبح عدد المقاطعات في ولاية شرق النيل ثماني مقاطعات. وأوضح الحاكم أن المقاطعات الجديدة هي عطار وخور فلوس بعد تقسيم مقاطعة فيجي سابقاً إلى مقاطعتين، هذا إلى جانب إنشاء مقاطعة جديدة لقبيلة كوما اسمها كوما وعاصمتها داجو. وفي السياق أصدر الحاكم قرارا رقم «9» أعفى بموجبه محافظ مقاطعة فيجي جوزيف مجاك من منصبه كمحافظ لمقاطعة فيجي، وذلك بعد مصادقة مجلس الوزراء لقرار إنشاء ثلاث مقاطعات جديدة بولاية شرق النيل الجديدة، وفقاً للقرار الإداري الخاص بتقسيم جنوب السودان. شح خدمات إيزو تشهد مناطق متفرقة في مقاطعة إيزو بولاية غرب الإستوائية بدولة جنوب السودان، شحاً حاداً في مياه الشرب وبقية الخدمات الأساسية الأخرى من بينها الكتاب المدرسي، وقال محافظ المقاطعة إن مناطق متفرقة تعاني من شح مياه الشرب، وذلك بسبب انعدام مصادر المياه، كاشفاً عن أنهم أبلغوا الحكومة الولائية بشأن شح الخدمات الأساسية بالمقاطعة لكن استجابة الحكومة الولائية بطيئة. إلى جانب ذلك أكد المحافظ انعدام الكتاب المدرسي، وأرجع ذلك للصراعات التي شهدتها المقاطعة بين الجيش الحكومي والمجموعات المسلحة المناوئة للحكومة، والتي أدت إلى تدمير المدارس والمؤسسات الحكومية. مشيراً إلى أن الأوضاع الأمنية مستقرة، وجدد مطالبته بتوفير الخدمات الأساسية في المقاطعة وخاصة مصادر مياه الشرب والأدوية والكتاب المدرسي.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        مريم

        سبحان الله !!!!

        (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا )
        صدق الله العظيم

        الرد
      2. 2
        ابو أحمد

        هههههههه قوات مشتركة و دمج و تسريح و الله ما خلتو في الشمال شي بى ضبنتها حسبي الله و نعم الوكيل فيكم يا مؤتمر وطني

        الرد
      3. 3
        أب زرد

        وانتو يا ناس الانتباهة الحشركم شنو دي بلد تانية وا عندكم دخل بيها خليكم هنا مع حكومتكم التعيسة بتاعة الكيزان التافهين زيكم ديل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *