زواج سوداناس

الأفلام الفاضحة … (الخطر) المختبئ خلف (ضغطة زر)!



شارك الموضوع :

اصبحت مقاهي النت وأندية المشاهدة المنتشرة في أجزاء متفرغه داخل الخرطوم وجهة الكثيرين ممن يحرصن علي تحميل النغمات وبعض الافلام والفديوهات المختلفة وفي الاونه الاخيرة حدثت بعد الانفلاتات الغير أخلاقيه لدي بعض من اصحاب تلك الموقع الذين اصبح همهم الاول المكسب المادي وارضاء الزبون الذي يسعي لتحميل الافلام والفديوهات الفاضحة ما يعد بمثابة مهدد ثقافي خطير جتاح العديد من القيم والمثل إذا وضعنا في الاعتبار ان من يلجا لتك الاشياء هم فئة الشباب الذين يعتبرون نواة المجتمع .
(1)
عدد من الاسر ابدت قلقها تجاه مايحدث ووصفته بالمخترق التكنولجي الكبير الذي يتطلب منهم الكثير من الانتباه والمراقبة قبل ان يتفشي الامر ويصبح بمثابة ظاهرة وحول الموضوع تحدث الاستاذ الجامعي السر يعقوب قائلاً: ( في الماضي كنا نتخوف من ابنائنا من رفاق السوء ولكن الان اختلف الامر واصبح اكثر خطورة بعد التمدد الطاغي للتكنواوجيا التي وصظها البعض لخرق الاخلاق والقيم واصبح الهاتف هو المهدد الاول والاخطر لما يحمله من فظائع لا نستطيع ضبتها لذلك اصبح لزاماً علينا ان نوجه ابنائنا بالمنطق ومراقبة كل مايلفت الانباه من تصرفات غريبة).
(2)
فيما اوضح الطاهر فضل الله صاحب محل مقهي إنترنت انهم بريئون مما يقوم به البعض منهم من تحميل تلك الافلام والفديوهات الفاضحة وان عملهم يختص بالطباعة وتحميل بعض المواد الثقافية والاغاني الغير خادشة للحياء لانها تحمل مضامين علمية وثقافية .
(3)
عباس سالم مدير الادارة العامة للمصنفات الادبية والفنية قال إن موقع إدخال النغمات المنتشرة في الولاية مهدد جديد للامن الثقافي منوهاً الي ان تلك المواقع تعمل دون ترخيص وتحمل الالالف من اجهزة الموبايل افلاماً ومواد ثقافية خادشة للقيم داعياً الاسر الي مراقبة هواتف ابنائها لمنعهم من أي انحراف جراء مشاهدتهم منتجات ثقافية تمس القيم الفاضلة ورهن عباس في تصريحات صحفية حماية الامن الثقافي بضبط المخالفات في مقاهي الانترنت ومراكز الحواسيب للطباعة وادخال النغمات واندية المشاهدة والمراكز الثقافية والمكتبات والحفلات العامة واعترف بان هيئة المواصفات لا تستطيع وحدها الاحاطة بالمهددات الثقافية بسبب قلة الكوادر البشرية ونقص المتحركات والمعينات الفنيه .

تقرير: محاسن أحمد عبد الله

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *